الجعفري: تعريض حياة ثمانية ملايين سوري في دمشق للخطر من أجل حماية الإرهابيين في الغوطة الشرقية أمر غير مقبول        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/02/2018 | SYR: 09:25 | 23/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 الكرم الحكومي السوري يفيض على الدول المجاورة !!
20/08/2017      


 

 

في اجتماعاتهم القصيرة رئيس وأعضاء الحكومة السورية مع المشاركين في معرض دمشق الدولي أبدوا كرماً مع الوفود التي حملت بعض المطالب لطالما عرف به السوريون.

 

فاللبنانيون حملوا شبه موافقة بالسماح للموز اللبناني بالدخول إلى السوق السورية. المهم أنهم لبنانيون. وأكثر من ذلك مزارعو عكّار وسهل البقاع يعانون من تصريف البطاطا. أكثر من مئة ألف طنّ تنتج في عكّار بداية الصيف، ثمّ مثلها أو أقل في البقاع بعد شهر ونصف، تعاني من الكساد، قالت الحكومة السورية “تكرموا، وغيرو؟”. وفي الجلسات الأخرى، سئلت الحكومة عن معبر نصيب، وإعادة فتح طريق دمشق ــ درعا ــ عمّان. الحاجة الأردنية أكثر من اللبنانية، وحاجة البلدين أكثر من حاجة سورية نفسها لفتح هذا الشريان، الجيران فهموا أخيراً أن العبث بالأمن السوري عبثٌ بأمن الدول المجاورة واقتصادها… ومستقبلها.

 

الحكومة أكدت أن “الطريق سيفتح قريباً”، هذا يعني عودة الترانزيت البرّي، وهذا يخفّف عبء دعم النقل البحري عن كاهل تلك الدول وفي الحسابات، كلفة “الكونتينر” المنقول بحراً من بيروت إلى الخليج حوالى 8 آلاف دولار، أمّا برّاً، فلا تتجاوز 2800 دولار، رجال الأعمال بدؤوا بالتوافد على أعضاء الحكومة وفود من الصناعيين والمزارعين والمثقفين وكل هؤلاء وُعدوا خيراً.

 

أمّا المفاجأة الكبرى للبنانيين، فكان صاحبها رئيس الحكومة المهندس عماد خميس، قال خميس لزعيتر: كم ستدفعون ثمن الميغاواط من بواخر الكهرباء؟ اعملوا حساباتكم، وخذوا 500 ميغاواط بأسعار أقل، سورية بعد سبع سنوات من الحرب الطاحنة، وتدمير آبار نفطها وغازها ومعاملها وشبكة كهربائها، لا يزال عندها القدرة على تزويد لبنان بهذا الكمّ من الكهرباء. ولبنان، “الشقيق”، يلهث وراء بواخر تركية، مثل السمك في البحر، حرفيّاً.

 

سيرياستيبس : تشرين

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس