الجيش يتابع عملياته العسكرية المكثفة في ارياف حمص وحماه والمسلحين يستهدفون قرى الغاب بريف حماه بالقذائف        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/11/2017 | SYR: 14:40 | 25/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1











runnet20122








 على وقع إنجازات الجيش وهزائم داعش المتتالية
وصل الحدود السورية العراقية يؤمن 3 مليارات دولار للاقتصاد الوطني
06/06/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

تكتسب المكاسب الميدانية الهامة التي يحققها الجيش السوري وحلفائه في البادية السورية، والتوقعات بإعادة السيطرة على بعض المعابر الحدودية مع العراق، أهمية اقتصادية كبرى لسورية والعراق، هذا إضافة إلى الأهمية السياسية والعسكرية.

فمنذ أن خرجت المعابر الحدودية بين البلدين عن سيطرة الحكومتين الشرعيتين وتحكم تنظيم "داعش" الإرهابي بهذه المعابر، والتبادل التجاري الرسمي بين البلدين كاد يتوقف تماماً، في حين نشطت عمليات التهريب لاسيما للثروة النفطية من سورية باتجاه بعض المناطق العراقية وتحديدا كردستان التي كان بعض تجار النفط فيها يتولون بيع النفط السوري إلى تجار وسماسرة أتراك، فضلاً عن تهريب المنتجات الزراعية، وجميعها عمليات كانت تؤمن لتنظيم "داعش" إيرادات سنوية هامة، سواء عبر الرسوم التي تفرض على عبورها الحدود بين البلدين أو عمليات المصادرة أو البيع المباشر من قبل أفراد التنظيمات لتلك السلع والمواد.

وعلى ذلك يعول البلدين على إعادة وصل الطرق البرية واستعادة حركة النقل لتأمين احتياجاتهما من السلع والمواد، وهذا من شأنه إعادة تنشيط الصادرات السورية إلى العراق من المنتجات الصناعية والزراعية بدلاً من تهريبها، الأمر الذي يمكن أن يوفر مبلغاً سنوياً قد يصل إلى 2,5-3 مليارات دولار، كما أن ذلك سيعيد الحياة إلى تجارة الترانزيت، خاصة بالنسبة للمنتجات والسلع اللبنانية التي كانت سابقاً تتوجه نحو العراق ودول الخليج عبر الأراضي السورية. كما أن العراق سيكون بإمكانه تصدير بعض المنتجات لسورية أو إلى الدول الأوروبية عبر الموانئ السورية.

لذلك فإن العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش العربي السوري وحلفائه لا تحمل فقط الخلاص من الإرهاب وتعيد وصل مناطق الوطن ببعضها، وإنما ستسهم في إنعاش الاقتصاد السوري وفتح نافذة خارجية لمنتجاته وسلعه، وبالتالي إفشال العقوبات الخارجية المفروضة عليه من العرب والغرب.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس