المجموعات المسلحة تخرق اتفاق خفض التوتر باستهداف نقاط الجيش غربي تلبيسة بحمص والجيش ينفذ عمليات عسكرية واسعة بقرى ريف حماه        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/12/2017 | SYR: 15:38 | 18/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 اكتشاف مواهب أم مصيدة أموال؟...
أصوات غير مهمة أصبحت قضاة للغناء واللعب على النعرات الوطنية لزيادة غلة الاتصالات
14/09/2014      



 
 

رغم الأزمات السياسية والحروب الدموية الاستعمارية التي اجتاحت عدداً من البلدان العربية، إلا أن برامج اكتشاف المواهب الغنائية لم تتوقف يوماً عن البحث والتقصي. ورغم سخونة الأحداث إلا أن تلك البرامج الفنية نجحت بتحقيق شعبية كبيرة، وعائد مادي عالي، يظهر جلياً في حجم تدفق الإعلانات التي تُبث خلال العرض.

 
 
 
فلا يكاد ينتهي برنامج حتى يبدأ آخر، ما إن يسدل الستار عن موسم حتى ينطلق موسم جديد، برامج متنوعة تهدف «شكلاً» إلى البحث عن صوت فريد، برامج نشاهدها على مدار السنة وعلى قنوات مختلفة وفي جميع بلدان العالم، أما الشباب المشاركون فيحلمون بتحقيق الشهرة والانتشار.
 
 
 
تساؤلات
 
أسماء عربية كثيرة مرت ونسيناها في حين أخرى قليلة حفرت طريقها في عالم الفن في وقت سار فيه البعض بخطوات متباطئة ومنهم من اختفى نهائياً عن الأضواء.
 
فهل فعلاً تحقق هذه البرامج حلم الشابات والشباب، أم هل تتم المتاجرة بأحلامهم؟ وهل الربح المالي هو الهدف الوحيد لمنتجي هذه البرامج؟ وما سر نسبة المشاهدة العالية جداً التي تحظى بها؟ هل هذه البرامج تدعم المواهب الشابة، وتتيح لهم فرصة للعبور نحو عالم الشهرة، أم إن الأمر لا يعدو سوى موضة صيحة فنية جديدة مقتبسة من برامج عالمية؟.
 
 
 
تشابه
 
تتشابه تلك البرامج إلى حد كبير في آليات تنفيذها، حيث تعتمد على لجنة تحكيم من مشاهير نجوم الغناء في العالم العربي، وتتميز بارتفاع ميزانية إنتاجها التي تقدر بالملايين، بالإضافة إلى حجم الدعاية الضخم الذي ينتشر في الشوارع وعلى الشاشات.
 
وتبدو المنافسة شرسة بين العديد من الفضائيات لجذب المشاهدين للتصويت، في حين قيمة الجائزة التي يحصل عليها الفائز قليلة جداً.
 
 
 
بزنس
 
من الواضح أن هذه البرامج تستخدم المتسابقين كنوع من الدعاية، من خلال إبراز سلبيات فيهم على سبيل المثال، حيث يكونون بمنزلة مادة للسخرية من أجل تحقيق نسبة مشاهدة أعلى.
 
هذه البرامج مجال واسع لكسب أموال طائلة من خلال إرسال الرسائل النصية، فهو «بزنس» في المقام الأول، لهذا تضم لجان التحكيم كثيراً من نجوم الصف الأول، لأنهم يشكلون المصدر الأول لجذب الجمهور، وفي المقابل يتقاضى هؤلاء النجوم أجوراً مرتفعة تشكل لهم عائداً مربحاً في ظل ركود سوق الغناء نتيجة الظروف السياسية.
 
صبغة سياسية
 
تتقصد هذه البرامج إظهار جنسية كل مشترك، الأمر الذي يكرس تحيزاً بين الشعوب العربية من خلال تشجيع الجمهور في بلد بعينه للتصويت لابن أو ابنة بلدهم، بغض النظر عن الكفاءة الصوتية.
 
واصطبغ هذا النوع من البرامج بصبغة سياسية في كثير من الأحيان حيث ينتمي المتسابقون لدول عربية مختلفة، فتلعب على أوتار مشاعر التعصب الوطني وتلهي الشباب عن القضايا الحقيقية لبلادهم.
 
 
 
شعبية كبيرة
 
تحظى هذه البرامج بشعبية كبيرة، بينما تعتبر هروباً من الجرعات السياسية التي تقدمها نشرات الأخبار والبرامج الحوارية مصاحبة بنبرة إحباط عالية؛ وهو ما يدفع الجمهور إلى الالتفات نحو مواد الترفيه والتسلية.
 
إضافة إلى أن تلك البرامج مملوءة بعوامل الإثارة والتشويق والمفاجآت التي تتراوح بين كونها طبيعية أو مفتعلة، لذلك نجد الجمهور يتابعها وهو يحبس أنفاسه، في انتظار النتيجة.. وهذه الإثارة مطلوبة ومخطط لها من الشركات المنفذة لإكساب المسابقات مزيداً من الجاذبية ومن ثم ارتفاع نسبة المشاهدة.
 
 
 
علامات استفهام
 
ازدياد عدد هذه البرامج يثير العديد من علامات الاستفهام حولها وحول المواهب الجديدة التي تكتشفها، وخاصة أن وهج الأسابيع التي تعيش تحت ظله تلك المواهب الغنائية سرعان ما يخف مع إسدال الستارة على الحلقة الأخيرة من تلك البرامج، ثم تخبو بأخبار متناثرة عن تلك الموهبة ومشاريعها الفنية الموعودة ثم تنطفئ تماماً باختفاء تام عن الساحة الفنية.
 
لا يجد أحد من هؤلاء من يمهد له طريق النجاح وتحقيق الذات فيقع في بطالة فنية أو قد يلجأ للغناء في الملاهي الليلية أمام عجزه عن الوصول إلى المهرجانات المهمة التي يسيطر عليها نجوم الصف الأول الذين سبقوهم، وقلة فقط من هؤلاء نجحت في البقاء في دائرة الضوء بفضل كليبات سهرات والألبومات الغنائية.
 
 
 
المعايير
 
يخطئ كثيرون عندما يعتقدون أن جودة الصوت هي المعيار الأساس لنجاح أي مشترك، لأن الأمر يخضع لاعتبارات كثيرة مثل المظهر، والكاريزما، والحضور على المسرح، والأهم تقبل جمهور له يتفاعل معه ويصوت له عبر ميزة الرسائل القصيرة، وخاصة أنه يظهر لأسابيع عدة.
 
 
 
خلافات
 
تظل الصراعات والخلافات التي تدور بين لجان تحكيم المواهب الشغل الشاغل للمهتمين بها، خصوصاً أنها تتضمن جانباً من الإثارة.
 
وكانت خلافات الفنانة الإماراتية أحلام والمطرب اللبناني راغب علامة مسيطرة علي كواليس النسخ السابقة من برنامج «آراب آيدول» وانتقل تركيز الجميع حالياً على وائل كفوري الذي حلت مكانه في البرنامج أحلام التي يتردد دائماً أنها ترى نفسها أهم أعضاء لجنة التحكيم وأنها رئيس المحكمين.
 
ورغم أن الحلقات المباشرة للبرنامج لم تعرض بعد فإن الشائعات طالت كفوري وبدأت بقيمة الأجر الذي سيحصل عليه في البرنامج وتردد أنه مليون و300 ألف دولار وهو أعلى أعضاء لجنة التحكيم أجراً، وأنه يتفوق علي نانسي عجرم وحسن الشافعي وأحلام نفسها التي سخرت من هذا الكلام للمقربين منها لأن الرقم غير دقيق ولأنها تحصل على أجر يفوق الرقم المعلن عنه.
 
وتبدو هذه الخلافات كمحاولة لجذب الأنظار إليها وأن معظم هذه الخلافات تصب في مصلحة شعبية هذه البرامج التي لم يقدم أغلبها نجوما حقيقيين حتى الوقت الحالي وتبحث عن تحقيق المكاسب التسويقية والإعلانية، وأكبر دليل على ذلك أن الساحة الفنية العربية على مدار السنوات الماضية لم ينضم إليها نجوم كبار من خلال هذه البرامج رغم أن بها بعض المواهب الحقيقية ولكنها لا تستطيع مواصلة المشوار لافتقادها الدعم.
 
 
 
المشكلة
 
إن الأمر الأكثر أهمية والمثير للدهشة أن عدداً من المطربين الذين يقومون بالتحكيم لديهم عيوب ومشكلات صوتية واضحة، فكيف يمكن لمطرب «ينشز» أن يقوم بتقييم أصوات شابة ويحدد ما إذا كانت موهوبة أم لا؟.
 
 
 
أخيراً
 
لماذا لا تشكل نقابة الفنانين لجنة خبيرة تكتشف المواهب الفنية وتقدمها للجمهور بعيداً عن أضواء برامج اكتشاف المواهب وبريقها العابر لتضعهم على عتبة النجاح والمستقبل الباهر؟.
 
وإلى متى ستظل الساحة الفنية تتخبط بالكثير من خريجي تلك البرامج دون محاولة حقيقية لصنع نجوم من هؤلاء نجوماً؟.
 
بكل الأحوال، من الجميل أن نرى هذا الاهتمام بجيل من الشباب ومساعدتهم لتحقيق أحلامهم بما يمتلكونه من مواهب.. وكذلك مساعدتهم لتحقيق أحلامهم الفكرية أولاً وتطوير مواهبهم العلمية وأفكارهم الاقتصادية ليكون هناك مجتمع متوازن مجتمع مفكر وعالم ومتذوق للفن.
سيرياستيبس - الوطن


 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس