سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:12/05/2026 | SYR: 17:45 | 12/05/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Takamol_img_7-18

 النفط يقفز أكثر من 3% مع إخفاق أميركا وإيران في الاتفاق على السلام
12/05/2026      



سيرياستيبس 

أظهرت بيانات شركة "كبلر" أن ناقلتي نفط أخريين محملتين بالخام غادرتا مضيق هرمز هذا الأسبوع بعد إيقاف تشغيل أجهزة التتبع لتفادي الهجمات الإيرانية، مما يؤكد الاتجاه المتزايد نحو الحفاظ على صادرات النفط من الشرق الأوسط.

قفزت أسعار ‌النفط ثلاثة دولارات للبرميل اليوم الإثنين، في ظل إخفاق الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق بشأن مقترح سلام صاغته واشنطن، بينما ظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير، مما أدى إلى استمرار قلة إمدادات الطاقة العالمية.

وارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" 3.18 دولار أو 3.14 في المئة لتصل إلى 104.47 دولار للبرميل، مواصلة مكاسبها التي بلغت 1.23 في المئة الجمعة الماضي.

سعر الخام الأميركي
وبلغ سعر خام غرب ‌تكساس الوسيط الأميركي 98.51 دولار للبرميل، بارتفاع 3.09 دولار ‌أو ⁠3.24 في المئة بعد ⁠أن استقر على ارتفاع بنسبة 0.64 في المئة في الجلسة السابقة.

تبددت الآمال في نهاية وشيكة للصراع بين الولايات المتحدة وإيران الذي استمر 10 أسابيع، والذي من شأنه أن يسمح بمرور النفط عبر مضيق هرمز، وأدى الرفض السريع من جانب الرئيس دونالد ترمب لرد إيران على مقترح السلام الأميركي إلى تأجج المخاوف من أن يستمر الصراع المستمر منذ 10 أسابيع، مما يبقي حركة الملاحة متوقفة عبر مضيق هرمز.

وبعد أيام من طرح الولايات المتحدة عرضاً على أمل استئناف المفاوضات، أصدرت إيران أمس الأحد، رداً ركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، لا سيما في لبنان، حيث تقاتل إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، جماعة "حزب الله" المتحالفة من إيران.

تعثر المسار الدبلوماسي
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران قدمت مطلباً بالتعويض عن أضرار الحرب وشددت على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز، وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية أن إيران دعت الولايات المتحدة إلى إنهاء حصارها البحري، وضمان عدم شن مزيد من الهجمات ورفع العقوبات وإنهاء الحظر الأميركي على مبيعات النفط الإيراني.

وفي غضون ساعات، رفض ترمب مقترح إيران في ‌منشور على وسائل التواصل ‌الاجتماعي، وكتب على موقع "تروث سوشال"، "لا يعجبني هذا، غير مقبول على الإطلاق"، من دون ‌أن ⁠يقدم مزيداً ⁠من التفاصيل.

ومن المقرر أن يصل ترمب إلى بكين، ‌الأربعاء المقبل، وقال مسؤولون أميركيون، إنه من المتوقع أن يناقش ‌قضية إيران من بين قضايا أخرى مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

زيارة الصين
وقال محلل السوق في "آي جي" توني سيكامور، في مذكرة "تتجه أنظار السوق الآن بشكل مباشر إلى زيارة ‌الرئيس ترمب إلى الصين هذا الأسبوع".

وأضاف، "هناك أمل في أن يتمكن من إقناع بكين ⁠باستخدام ⁠نفوذها على إيران للضغط من أجل وقف إطلاق نار شامل وحل للاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز".


وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن ناقلتي نفط أخريين محملتين بالخام غادرتا مضيق هرمز هذا الأسبوع بعد إيقاف تشغيل أجهزة التتبع لتفادي الهجمات الإيرانية، مما يؤكد الاتجاه المتزايد نحو الحفاظ على صادرات النفط من الشرق الأوسط.

عبور ناقلة نفط
وأظهرت بيانات، اليوم، أن ناقلة النفط العملاقة "بصرة إنرجي" حملت ‌مليوني برميل في أول مايو (أيار) وغادرت مضيق هرمز في السادس من الشهر.

ووفقاً للبيانات، أفرغت السفينة التي ترفع علم بنما حمولتها في محطات ⁠ناقلات النفط في الفجيرة في ‌الثامن من ‌مايو الجاري.

ولم يتضح حتى الآن الشركة ‌التي استأجرت الناقلة التي تملكها وتديرها ‌شركة الشحن "سينوكور"، ولم ترد حتى الآن على طلب للتعليق خارج ساعات العمل.

السوق في "سباق مع الزمن"؟
إلى ذلك حذر "مورغان ستانلي" من أن سوق النفط العالمية دخلت في "سباق مع الزمن"، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب في إيران، مشيراً إلى أن العوامل التي حدّت حتى الآن من ارتفاع أسعار النفط قد لا تستمر إذا طال أمد الإغلاق حتى يونيو (حزيران) القادم، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبيرغ".

وأوضح محللون في "مورغان ستانلي" بقيادة مارتين راتس أن السوق دخلت الأزمة وهي تمتلك هوامش أمان كافية، فيما ظل المستثمرون يتوقعون إعادة فتح المضيق في نهاية المطاف.

أشاروا إلى أن زيادة صادرات النفط الخام من الولايات المتحدة وتراجع واردات الصين شكلا عاملين رئيسين في تخفيف أثر صدمة الإمدادات على السوق العالمية.

وأوضح "مورغان ستانلي" أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول قد يعيد تشديد السوق، بخاصة إذا تجاوزت الأزمة قدرة الصين أو الولايات المتحدة على الاستمرار في امتصاص الصدمة.

ووفقاً للمحللين، تبدو الصين في وضع أفضل نسبياً للتعامل مع الاضطراب، في حين تصبح قدرة الولايات المتحدة على مواصلة التصدير بمستويات مرتفعة أكثر صعوبة وتواجه ضغوطاً متزايدة.

وفي السيناريو الأساس لـ"مورغان ستانلي"، لا يزال من المرجح إعادة فتح المضيق قبل أن تضطر الولايات المتحدة إلى خفض صادراتها أو تضطر الصين إلى زيادة وارداتها مجدداً. لكنه حذر من أنه إذا استمرت الاضطرابات لفترة أطول، فقد تحتاج أسعار النفط إلى الارتفاع بشكل أكبر لإعادة التوازن إلى السوق.

وقال المحللون وفقاً لصحيفة "إيكونوميك تايمز" إن المسار مهم: فإعادة الفتح في يونيو المقبل، مع بقاء هوامش الأمان الأميركية والصينية قائمة جزئياً هو السيناريو الأساس، أما استمرار الإغلاق حتى أواخر يونيو أو حتى يوليو (تموز) المقبل فهو السيناريو الذي سيجبر أسعار خام "برنت" على القيام بالدور الذي تمكنت حتى الآن من تجنبه، في إشارة إلى العقود الآجلة للخام القياسي العالمي.

الأسعار ما بين 130 و150 دولاراً للبرميل
وبحسب توقعات "مورغان ستانلي"، من المرجح أن يبلغ متوسط سعر خام "برنت" الفوري 110 دولارات للبرميل خلال هذا الربع، و100 دولار في الربع التالي، و90 دولاراً بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) المقبلين أما في السيناريو الأكثر تفاؤلاً للأسعار، والذي يفترض استمرار الاضطرابات لفترة أطول، فقد ترتفع الأسعار إلى ما بين 130 و150 دولاراً للبرميل.

وأضاف المحللون أن "زيادة صادرات الولايات المتحدة بنحو 3.8 مليون برميل يومياً، مقابل خفض الصين وارداتها بنحو 5.5 مليون برميل يومياً، حمت بقية العالم من فجوة في الإمدادات تبلغ 9.3 مليون برميل يومياً، وهو رقم كبير جداً"، وذلك ضمن تحليل حمل عنوان "سباق مع الزمن".

وفي سياق متصل، ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" بنسبة وصلت إلى 4.6 في المئة لتبلغ 105.99 دولار للبرميل، بعد أن رفض دونالد ترمب أحدث رد إيراني على مقترح أميركي لإنهاء الصراع.

ومن المتوقع أن يصل الرئيس الأميركي ترمب إلى بكين، إذ سيبحث مع الرئيس الصيني شي جينبينغ تطورات الحرب في إيران، إلى جانب ملفات أخرى، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين.

وتتجه أنظار الأسواق حالياً إلى زيارة ترمب إلى الصين، إذ يرى خبراء أن هناك آمالاً في أن يتمكن من إقناع بكين باستخدام نفوذها على إيران لدفعها نحو وقف إطلاق نار شامل وإنهاء الاضطرابات في مضيق هرمز.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو السعودية" أمين الناصر، إن العالم فقد نحو مليار برميل من إمدادات النفط خلال الشهرين الماضيين، مضيفاً أن أسواق الطاقة ستحتاج إلى وقت للاستقرار حتى في حال استئناف التدفقات.

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس