مسلحو القطاع الشمالي للقنيطرة والرافضين حتى الآن للتسوية يعتدون على نقاط الجيش - درعا :الفصائل المسلحة في نوى تريد التسوية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/07/2018 | SYR: 13:30 | 23/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







Takamol_img_7-18

 محولة جديدة لحلب تضمن استقرار الكهرباء في المنطقة الشمالية
… ارتفاع درجات الحرارة وراء انقطاع الكهرباء وخطة في حال انخفاض التوليد
08/07/2018      


 

كشف مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء عن تجهيز خطة طارئة تطبق في حالات الضرورة؛ لإدخال عنفات توليد جديدة إلى الإنتاج وذلك في حال انخفاض مردودية إنتاج محطات التوليد الحالية، مفضّلاً عدم الخوض في تفاصيل مضمون الخطة وعدد المجموعات التي يمكن تشغيلها وما هي الاستطاعة المتوقع إنتاجها من خلالها.

وفي سياق متصل، أكّد مدير نقل الكهرباء في المنطقة الوسطى أحمد مكاوي لـ”الوطن» عن بدء تحضير الدراسات اللازمة لإعادة تأهيل خط التوتر العالي 400 كيلو فولط حماة 2 – حلب والذي سيصار إلى إعادة تأهيله خلال الفترة القادمة ليدخل مرحلة التنفيذ، مؤكّداً وصول محولة باستطاعة 400 ميغا إلى محافظة حلب ليصار إلى تركيبها في حال الانتهاء من عمليات إعادة التأهيل ذلك الخط، مشيراً إلى إنّ طول خط حماة 2 – حلب يبلغ ما يقارب 200 كيلو متر، مبيناً أنّ ذلك سيسهم في تحقيق استقرار للمنظومة الكهربائية في المنطقة الشمالية.

تقنين متقطع

أرجع مدير في وزارة الكهرباء لـ«الوطن» أسباب الزيادة في التقنين أو ما أسماه «الساعات المتقطعة» خلال الأيام القليلة الماضية إلى ارتفاع درجات الحرارة فوق المعدل الطبيعي لمحطات التوليد في القطر، حيث يوجد حد معين يتراوح ما بين 20 – 25 درجة مئوية تعطي عنده محطة التوليد كمية الطاقة المفترضة، أو الاستطاعة الإنتاجية الكلّية للعنفات، مبيناً أنه في حال ارتفاع درجات الحرارة فوق هذا المعدل ينعكس سلباً على استقرار المنظومة الكهربائية والطاقة المنتجة والمغذية لشبكة الكهرباء السورية الموزعة عبر الشركات على محافظات القطر.

ولفت إلى أنّه خلال الفترة الماضية والحالية تعرضت البلاد لارتفاع درجات حرارة غير مسبوقة، أدى ذلك إلى انخفاض مردودية إنتاج محطات التوليد في مختلف محطات التوليد في سورية، هذا ما آثر بشكل طبيعي على الطاقة المولدة والموزعة على الشركات في سورية.

وأشار إلى أنّ التقنين ضمن حدوده العليا يتراوح من 4 ساعات إلى 5 ساعات في اليوم الواحد بالعاصمة، وقد يكون ساعة واحدة في بعض المناطق، ولكن بفترات متقطعة، مبيناً أنّ حالة الاستقرار تكون في الفترة المسائية نتيجة انخفاض بعض الحمولات.

ولفت إلى أن محطات التوليد مصممة على درجة حرارة معينة كلما زادت الحرارة تنخفض مردودية التوليد إلى النصف أحياناً، أمّا في الربيع تعطي محطات التوليد كامل استطاعتها، موضحاً أنّ ارتفاع درجات الحرارة يضع الكهرباء أمام خيارين ارتفاع الاستهلاك وانخفاض التوليد، ما يؤدي إلى زيادة الانقطاعات، مشيراً إلى حالة من الاستقرار خلال الأيام الماضية، وهو أفضل من العام الماضي وموضوع الساعات المتقطعة يرتبط بدرجات الحرارة السائدة حالياً.

سيرياستيبس- الوطن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس