مسلحو القطاع الشمالي للقنيطرة والرافضين حتى الآن للتسوية يعتدون على نقاط الجيش - درعا :الفصائل المسلحة في نوى تريد التسوية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/07/2018 | SYR: 13:33 | 23/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







Takamol_img_7-18

 لا نقص ولا سوق سوداء في ريف دمشق
طريف : كيف يمكن تهريب مليون ليتر بنزين يومياً إلى لبنان ..ونحن مخصصاتنا 800 ألف ليتر
26/06/2018      





مدير فرع محروقات ريف دمشق لسيرياستيبس: مخصصاتنا من الوقود 800 ألف ليتر بنزين و700 ألف مازوت يومياً ..

طريف : 225 محطة وقود تعمل في المحافظة و 70 أخرى في الغوطة مدمّرة ويعاد تأهيلها

الآن دور محروقات ريف دمشق كبير في الغوطة بعد التحرير من تزويد باصات نقل المسلحين بالوقود إلى تغطية احتياجات الخطة الزراعية

فيصل طريف : مستعدون لتزويد مصانع الغوطة باحتياجاتها فور عودتها إلى العمل

تخصيص 400 ليتر مازوت للتدفئة لكل أسرة ستوزّع إلى المنازل عن طريق البطاقة الذكية

 سيريا ستيبس – خاص

ليس من السهل توفير أي خدمة من الخدمات، في محافظةٍ مترامية الأطراف، كما هي ريف دمشق، والتي تمتد من لبنان شمالاً وشمال غرب، إلى الحدود الأردنية جنوباً، فمساحتها أكبر من مساحة لبنان كله، ولكن عندما تتوفّر الإرادة والعزيمة، فكل شيء يهون، مثلما هانت عمليات توزيع المواد البترولية على فرع شركة محروقات في ريف دمشق، الذي يقوم يومياً بتوزيع ( مليون و 500 ألف ) ليتر، هي حاجة هذه المحافظة من المازوت والبنزين في كل يوم .

حيث أوضح السيد ( فيصل طريف ) مدير فرع شركة محروقات في ريف دمشق لسيرياستيبس، أن ريف دمشق تحتاج يومياً إلى / 700 / ألف ليتر من المازوت، و / 800 / ألف ليتر من البنزين، يجري توزيعها على / 225 / محطة وقود منتشرة في مختلف أنحاء المحافظة، لافتاً إلى أنها قابلة للزيادة، ولاسيما بعد تحرير الغوطتين، فهناك / 70 / محطة وقود مدمّرة، يعاد تأهيلها حالياً، وقد تمَّ خلال شهر حزيران الجاري، إعادة تأهيل تسع محطات في الغوطة، عادت للعمل بعد أن تمّ ترميمها بالكامل، وتمت معايرتها، والاطمئنان على سلامتها، من مختلف اللجان المختصة. وفيما إن كان هناك دورٌ ما، لفرع محروقات ريف دمشق، قد أدّاه ويؤديه لمدن وقرى الغوطة الشرقية بعد تحريرها مؤخراً، أوضح فيصل طريف، أنّ الدور كان ولا يزال كبيراً، حيث قمنا في البداية، وبطلبٍ من وزارة النفط، بتزويد جميع الباصات، التي نقلت المسلحين بالوقود، وكذلك تلك التي نقلت الأهالي إلى مراكز الإيواء، بالتنسيق مع محافظة ريف دمشق .

وبالعموم – يقول طريف – قدّمنا حتى الآن ما يقارب المليون ليتر للغوطة الشرقية، حيث نقوم بتزويد الأفران بالوقود، مختلف الأفران العاملة، وخاصة أفران الدولة، في سقبا، وعين ترما، ونزوّد العديد من البلديات بكميات من الوقود، وتقوم هي بتوزيعها على بعض الآليات، والمولّدات أحياناً، فبلدية عين ترما – مثلاً – نخصصها بكل أسبوع عشرة آلاف ليتر، كما نقوم باستمرار بتزويد آليات وسيارات شركات القطاع العام الإنشائي، التي تعمل في الغوطة، وتقوم بإزالة الأنقاض، وتهيئة البنية التحتية للغوطة، غير أن أكبر نسبة من الوقود يقوم فرع محروقات ريف دمشق بتخصيصها لصالح الغوطة، هي تلك الكميات المخصصة لخدمة وسدّ احتياجات القطاع الزراعي، فخلال الشهر السادس الجاري تم تخصيص / 6 / ملايين ليتر من أجل العملية الزراعية، حيث قامت وزارة الزراعة بتزويد وزارة النفط بالخطة الزراعية المُعتمدة في الغوطة، ونحن نقوم فعلياً بتغطية احتياجات هذه الخطة بالكامل من الوقود، وهي في الواقع أكبر نسبة استهلاك بعد تحرير الغوطة، وهناك توجّه – يقول فيصل طريف – لإعادة الحياة إلى الغوطة، كما هو معروف، اقتصادياً، وسياحياً، وتموينياً، وزراعياً، وكل هذا لنا به دور، والذي لا بدّ أن يتصاعد لاحقاً، مع عودة المصانع الكثيرة في الغوطة للعمل، ونحن جاهزون لذلك طبعاً، ولا نفتقد القدرة ولا الإمكانية.

واستذكر / فيصل طريف / ما كان قد فعله في الرقة، عندما كان هناك مديراً لفرع محروقات، منذ العام 2000 إلى العام 2012 فقال : عند اللزوم أنشأنا في الرقة مستودعات استراتيجية بسعة / 195 / ألف م3 أي / 195 / مليون ليتر لتخزين مادتي المازوت والبنزين، وهي مستودعات حديثة ومؤتمتة، كما أنشأنا وقتها وحدة إنتاج غاز، وكانت مزوّدة بـ / 24 / قباناً، والإنتاج يصل إلى / 25 / ألف أسطوانة يومياً، وكنّا نزوّد حلب ودير الزور بالغاز، حيث كانت الرقة آمنة، بينما حلب ودير الزور لم تكونا كذلك.

أما بالنسبة لوقود التدفئة في الشتاء، والذي يبدأ توزيعه في الشهر الثامن، فأوضح طريف أن مخصصات الفرع تزداد تبعاً للحاجة في الشتاء، حيث تزداد المخصصات إلى مليون ليتر يومياً، لتغطية احتياجات الناس، إذ تُخصص كل أسرة بكمية / 400 / ليتر للتدفئة، توزّع على دفعتين، عن طريق البطاقة الذكية، لأنها تضمن إيصال المادة للمستهلك الحقيقي، بشكلٍ عادلٍ ومُنظّم، وهناك عشرة مراكز في محافظة ريف دمشق، من أجل التسجيل على مازوت التدفئة، في صحنايا، والتل، والجديدة، والبلديات الكبيرة عموماً، ولكن هناك بعض المدن الكبيرة والمكتظّة بالسكان كمدينة جرمانا – مثلاً – يكون فيها أكثر من مركز، حيث تؤخذ المعلومات اللازمة، والعنوان، ليتم نقل الكميات المطلوبة إلى المنازل، وبالسعر النظامي المحدد، والواقع فإن هذه الطريقة بالتوزيع قطعت دابر السوق السوداء، ولم يعد لها مكان أصلاً. وعمّا يُشاع في بعض الأوساط، ووسائل الإعلام اللبنانية، عن وجود كميات كبيرة من البنزين تُهرّب يومياً من ممرين ينفدان إلى محافظة ريف دمشق، وتصل هذه الكميات إلى مليون ليتر بنزين يومياً، ضحكَ فيصل طريف ساخراً، واعتذر عن الإجابة احتراماً لأصحاب الصلاحية في الإجابة – كما قال – ولكنه تساءل: كيف يمكن أن يكون هناك تهريب مليون ليتر من ريف دمشق يومياً كما يقولون، ومخصصات ريف دمشق كلها على بعضها يومياً / 800 / ألف ليتر ..؟!

كما أن ريف دمشق لا تشكو من أي نقص في المادة، فهذا الكلام مبالغ به بالتأكيد إلى حدّ كبير، ربما يكون هناك حالات تهريب فرديّة تحصل بين وقتٍ وآخر، وهي في دائرة المراقبة والمنع من قبل الجهات المختصّة، وتحدّث طريف عن أن المعابر مُراقبة جيداً، وكذلك محطات الوقود، فهي مزوّدة بكاميرات لهذه الغاية، وعند ضبط أي محطة وقود تُخالف فإننا نقطع عنها المخصصات، ونعطيها لمحطات أخرى من أجل التوازن والتعويض عن النقص الممكن.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس