أداء وزارة التربية تحت قبة مجلس الشعب _سقوط عدة قذائف على مدينة محردة في حماة_الجيش يتابع عملياته في ريف إدلب        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/09/2017 | SYR: 04:04 | 21/09/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 يعرفون من أين تؤكل الكتف.. وآخرون هكذا يسوقون…!
10/05/2017      



يعرفون من أين تؤكل الكتف.. وآخرون هكذا يسوقون…!


في الخبر الذي نُشر حول الإعلان عن تخفيضات تصل إلى 1.115 مليون ليرة على سيارة شهبا الجديدة التي أنتجتها من جديد “سيامكو” وتم كشف الستار عنها في معرض سيرفيكس 2017 الذي أقيم في فندق داما روز بدمشق، تم نسب الخبر إلى مصدر في الشركة السورية الإيرانية لصناعة السيارات سيامكو، والمصدر نفسه (ونضع تحت كلمة مصدر عدداً من الخطوط) أيضاً أعلن أن سعر السيارة خارج المعرض هو 7.3 ملايين ليرة بينما اقتصر التخفيض في السعر داخل المعرض على 6.150 ملايين ليرة متضمنة رسم الإنفاق الاستهلاكي ورسوم التسجيل.

 

أما سعر سيارة شمرا فهو خارج المعرض 6.5 ملايين ليرة، بينما داخله يهبط إلى 5.650 ملايين ليرة متضمّنة رسم الإنفاق الاستهلاكي ورسوم التسجيل، أي بحسم يصل إلى 850 ألف ليرة عن سعرها خارج المعرض.

 

اللافت أن المصدر لفت إلى أن إدارة الشركة لم تحسم أمر استمرار عرض سعر السيارتين خارج فترة المعرض الذي كان يفترض أن يقرّر مع نهاية المعرض أمس، كما أن المصدر وعد بالكشف عن 3 موديلات جديدة من سيارة شام وعن مفاجأة تتعلق بالأسعار عند إزاحة الستار عنها في “دماسكينو مول” الأسبوع المقبل..!؟.

 

المفارقة فيما تقدّم أنه لم يتم الكشف عن شخصية المصدر رغم أن الخبر لا تشوبه أية شائبة، وفوق ذلك هو مفخرة لقطاعنا الصناعي وعليه فإن أي شخص يصرّح به يصبّ في مصلحة هذا القطاع، لكن ما أثار حفيظتنا وتوجّسنا هو السبب الحقيقي من وراء حجب الاسم الصريح للمصدر، ورغم محاولتنا إيجاد المبرر المنطقي لذلك إلاَّ أننا لم نجد سوى سبب واحد هو أن هناك اتفاقاً خفياً أو ضمنياً شفوياً يسمح للشركة المنظمة للمعرض باحتكار الخبر أولاً تمهيداً لإجراء “البزنس” المطلوب فيه أن يقتصر دور سيامكو على المشاركة بالمعرض، ولعل ما كشف هذا الإعلان بعد ذلك عن تخفيضات احتكرتها إدارة “سيرفيكس”، كما احتكرت أيضاً خبر الكشف عن 3 موديلات شام ومفاجآت الأسبوع المقبل في معرض آخر كما ذكر المصدر أعلاه..!.

 

بمعنى أوضح: شركة المعارض استغلت بأسلوب “فلهوي” منتجات سيامكو لتكسب بـ”بزنسها” الخاص ما تكسب، علماً أنه من المعروف والدارج في مثل عمليات التسويق هذه في عالم الاقتصاد والأعمال، أن الشركة صاحبة المنتج المميز هي التي يجب أن تأخذ من شركات تنظيم المعارض ثمناً لمجرد وجود منتجها في المعرض، وخاصة عندما يكون هذا المنتج هو الذي يسوّق للمعرض لا العكس (ارجعوا لبروشور المعرض).

 

والمفارقة الأخرى أن الخبر نفسه نشر تصريحات لوزراء وغيرهم بأسمائهم الصريحة، وحتى لمعاون وزير الصناعة رئيس مجلس إدارة سيامكو، الذي “لفت” إلى دور وزارة الصناعة كشريك مع معمل سيامكو لتصنيع السيارات، بتدشين سيارة شهبا الجديدة التي تتمتع بمواصفات عالية، مشيراً إلى وجود عروض مميزة على سيارات سيامكو خلال أيام المعرض بخصم يصل إلى حدود 850 ألف ليرة و1.150 مليون ليرة، بينما خبر “إدارة الشركة لم يحسم أمر استمرار عرض سعر السيارتين خارج فترة المعرض” و”الوعد بالكشف عن مفاجأت..” يكون على لسان “مصدر” في الشركة..!؟.

 

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل لشركة تنظيم المعارض..، نسبة أو “كمسيون” من تلك التخفيضات وغيرها من أعمال وعلاقات، سواء داخل المعرض أم فيما بعد خارجه…؟!.

 

ما يعزز هواجسنا وتحليلنا لمثل تلك العلاقات بين العام والخاص، أن المعلومات كلها تشير إلى دور طفيلي للثاني على الأول، دور لعل عائد الاستفادة المالية منه قد يكون مفاجئاً للكثيرين حتى ممن هم من المشاركين بهذا الدور من وراء ستارة المصدر.

 

كما يعزز رأينا أننا  سألنا  قبل المعرض بأسبوعين مصدراً في وزارة الصناعة نفسها حول وضع سيامكو والإنتاج فيها بشكل عام وعن سيارة “شام أوتوماتيك”، فكان الرد خلافاً لكل ما كشف عنه أعلاه من أخبار تؤكد أن هناك اتفاقاً على أن تكون حكراً على أحدهم..!، وهنا نتساءل: ما الذي كان يمنع المصدر من الكشف لـ”البعث” عن “مفاجآت” فقط دون الخوض في التفاصيل..؟!.

 

وعلى ضوء ذلك يتساءل بعضهم: يستحيل أن سيامكو التي وجدناها عدة وعديداً في “سيرفكس” وسنجدها ربما أكثر في “دماسكينو مول” الأسبوع المقبل..، هي ذاتها الشركة التي تحدّث عنها مصدرنا، والذي من باب المهنية والمراعاة..، لم نذكر اسمه صراحة..!.

 

هكذا يعرف مثل هؤلاء “كيف ومِن أين تؤكل الكتف”، بالمقابل نجد أن “سيرونكس” وبفتحها باب التقسيط على شاشاتها 32 و43 LED للمثبتين في القطاع العام، تبدو كأنها غير قادرة على تسويق منتجاتها أو جزء منها إلاَّ بمثل هذه الطريقة، الميزة النسبية فيها ربما عدم وجود ذلك المسوِّق الذي يعرف كيف ومِن أين تؤكل الكتف.

 

ورأينا الآنف لا يعني أنه لا مأخذ على هذه الطريقة في التسويق، ليس لناحية تلبيتها ومساعدتها الطبقة العاملة في هذه الظروف الاستثنائية التي تتعرّض لها سورية، على إدخال فرحة الشاشة الأنيقة إلى بيوتها، وإنما لناحية مَن هي الشريحة القادرة في الطبقة العاملة حتى على التقسيط للحصول على شاشة يبدأ سعرها بـ152 ألف ليرة بقسط شهري 9700 ليرة وقبل القسط دفعة أولى مقدارها نحو 36 ألف ليرة، وشاشة أخرى قيمتها نحو 267 ألف ليرة بدفعة أولى نحو 63 ألفاً وقسط شهري أكثر من 71 ألفاً..، في الوقت الذي لم تعُد فيه الشريحة المستهدفة قادرة على تأمين مؤونتها السنوية..!.

 

نحصد ويحصدون.. من مفارقات طرح مثل هذه المواضيع أننا نشارك مرغمين بالتسويق..، لكن شتان بين ما نحصده ويحصدونه..!.

سيرياستيبس _ البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس