اخر تطورات الحرب الطاحنة بين الجماعات المسلحة في الغوطة-سلاح الجو يضرب مواقع مسلحين في درعا والعمليات العسكرية مستمرة بريف حماه        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:29/04/2017 | SYR: 03:23 | 30/04/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 سيارات ولوحات…
18/03/2017      


عندما تصل تجاوزات السيارات إلى مستوى أكبر من مجرّد “مخالفة” مرور وتدبيج ضبط سير بحق الآليات يُصار فيما بعد إلى السداد أو التسوية، وعندما تدخل الحرب عاملاً مساعداً لتفشّي مظاهر إساءة استخدام واستثمار السيارات من السرقة إلى التوظيف في الأعمال الإجرامية والإرهابية، وعندما يصبح وجود سيارات لا تحمل أية لوحة أو دلالة تشير إلى عائديتها أو هويتها مشهداً شبه مألوف في الشوارع، هنا يغدو التدخل الرسمي العاجل وليس المتمهّل ضرورة قصوى لوضع حدّ لمجريات الأمور التي باتت تقضّ مضجع المجتمع “بمؤسساته وأفراده” عبر إخلال جلي بالقوانين والأنظمة وإساءة متعمّدة لشارع ورأي عام لا يعيره أولئك المرتكبون أي احترام، في وقت بات فيه أي مظهر أو سلوك يشكل ريبة أمنية في ظل استغلال وامتطاء الجماعات الإرهابية لأي جانب أو منفذ في سبيل تنفيذ عملياتهم الإرهابية والإجرامية بحق المواطنين والمؤسسات.

ولأن الحكومة وجدت في بعض ما يحصل تجاوزاً أحمر وتطاولاً على القانون حتى ممّن يفترض أن يكونوا حماة القانون، ولاسيما في السنة السادسة من الأزمة، ذهب مجلس الوزراء إلى تشكيل فريق عمل من وزارات الداخلية والنقل والإدارة المحلية والبيئة والمالية لدراسة واقع السيارات المخالفة التي تحمل لوحات غير نظامية، والوقوف على كل ما يشكّل مخالفة للقوانين والأنظمة من إغفال اللوحات وتمويه العلامات وتغيير اللون وتفييم الزجاج وكل ما له ارتباط بتشويه المواصفات وعمليات التسجيل والتوثيق…

ومع تكليف الحكومة الفريق “الرباعي” بإصدار تعليمات واضحة تتعلق بتنظيم أوضاع السيارات بما فيها السيارات المصفحة المخالفة ودراسة واقع سيارات الإدخال المؤقت لكل الجهات التي تستفيد من هذه الميزة، يمكن القول: إن ما تستعدّ له هذه الجهات يزيد من أهمية التصدي لهذه المهمة وتتبّع تفاصيلها وضبط تداعياتها تحت سقف القوننة والتنظيم وضبط كل الممارسات التي باتت معروفة للجميع؟.

هو استحقاق يجدر الاهتمام به في هذه الظروف بالذات في زمن ما زالت فيه تعلق الآمال على المشروع الحيوي في تاريخ المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي المتعلق بالإعلان عن توريد معمل تصنيع لوحات السيارات الذي يحقق ما يقارب 5 مليارات ليرة مقابل استبدال لوحات السيارات التي تسير في سورية بشكل كامل وهذا لمدة عام تقريباً كما صدر عن المؤسسة في أكثر من مناسبة؟.

ولأن رئيس مجلس الوزراء طلب منذ فترة من هيئة تخطيط الدولة إعادة النظر بإنشاء المشروع، لتطلب الأخيرة من “الخط الحجازي” إعداد دراسة جدوى اقتصادية جديدة لهذا المشروع وهذا ما تم وأرسل المشروع المحدث إلى الهيئة، إلا أنه إلى الآن لم يُبتّ بالتوجه بشكل نهائي؟.

فهل تسير خطوات وتوجّهات المشاريع والإجراءات الرديفة بشكل موازٍ، لما فيه مصلحة شاملة؟ أم أننا سننتظر سنوات أخرى حتى نرى مشروعاً كالذي طرحه “الحجازي” دون أن يرى النور؟!.

علي بلال قاسم


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس