الأمن الإماراتي يعتقل المعارض فراس طلاس بتهمة تزوير شيكات وتموي الإرهاب بحسب مصادر معارضة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2017 | SYR: 12:55 | 20/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 وزير سوري... السمسرة والوساطة مرفوضة ؟
05/11/2012      


أقر الدكتور عدنان السخني وزير الصناعة بوجود مشاكل يعاني منها القطاع العام الصناعي وباعتراف الجميع أيضا إلا أن إجراءات المعالجة سابقا كانت في كثير من الشركات سطحية وخجولة ولم تلامس المشاكل التي تعاني منها رغم وجود بيئة مناسبة لهذه الحلول أكثر من الوقت الحالي.

وأكد وزير الصناعة خلال اجتماعه أمس مع مجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الهندسية ومدراء الشركات التابعة في دمشق أهمية البحث عن حلول للمشاكل التي تعاني منها المؤسسات العامة الصناعية ووضع برامج لتطوير شركاتها ومنتجاتها بما يحقق لها التنافسية المطلوبة. وبين السخني أن الشركات العامة الصناعية تواجه مشكلات على مستويات متعددة منها على مستوى الاستبدال والتجديد والنشاط الصناعي والإنتاجي إضافة إلى مستوي المعرفي وتحديث المنتجات وخطوط الإنتاج نتيجة العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية ومؤسساتها وقطاعاتها لافتا إلى ان الوزارة ومجالس إدارات المؤسسات جادين في البحث عن حلول ووضع برامج التطوير المناسبة.‏

وقال لدينا تحديات حقيقية تؤرق الجميع وخاصة في ظل الظروف الراهنة التي تواجهها بعض الشركات في تامين مستلزمات الإنتاج ونقلها إلى الشركات أو نقل العمال ونقل الإنتاج إلي خارج هذه المعامل إضافة إلى الحصار الاقتصادي وعدم القدرة على توفير التكنولوجيا التي تواكب احتياجات السوق والعمل إلى جانب الحصار المالي لافتا إلى إن الوزارة تعمل على التوصل مع عدد من الجهات لحل هذه المشكلات. وأكد انه نتيجة هذه الظروف يترتب على إدارات المؤسسات والشركات تحمل مسؤولياتها والعمل ما أمكن لتجاوز معوقات العمل والاستمرار بالإنتاج والمحافظة على المصانع والشركات لأنها تعتبر مكتسبات للشعب السوري مشيرا إلي إن هذه الحرب الكونية التي تواجهها سورية تستهدف ضمن ما تستهدفه هذه المكتسبات والمقدرات. وبين أن جميع الإدارات وعلى مختلف مستوياتها مؤتمنة على هذه المقدرات وعليها الحفاظ على مستوى الأداء والعمل وجودة الإنتاج وزيادة كمياته لافتا إلى حجم الأعباء والمسؤولية الواقعة على عاتق إدارة المؤسسة العامة للصناعات الهندسية وشركاتها نظرا لطبيعة إنتاجها في تأمين مستلزمات الإنتاج الذي يعتمد على المستوردات وتحفيز الطاقات وتطوير خطوط الإنتاج ودراسة العروض والمقترحات للمشاريع الصناعية الجديدة دراسة متأنية من مختلف الجوانب الاقتصادية والفنية والتسويقية من اجل توفير التمويل اللازم لها وتنفيذها.‏

وبين ان عمليات السمسرة والوساطة في أي مشروع جديد مرفوضة وان المعيار لأي مشروع هو أن يكون ذي جدوى اقتصادية ويعود بالفائدة على المؤسسة ودعا إلى دراسة العروض المقدمة من الشركات من بعض الدول الصديقة من اجل الإنتاج المشترك وخاصة ما يتعلق بمشروع الشاحنات والباصات مع الجانب البيلاروسي وذلك ضمن التوجهات الاقتصادية الجديدة للدولة بالتوجه شرقا. وأعرب عن الأمل بانتهاء الأزمة وتجميع القوى لإصلاح ما تم تخريبه من شركات ومعامل المؤسسات العامة الصناعية من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة من اجل أن يعود القطاع العام الصناعي كمساهم فاعل في الاقتصاد الوطني.‏

من جانبه استعرض مدير عام المؤسسة الدكتور نضال فلوح واقع العمل في المؤسسة وشركاتها وما تعرضت له من أعمال تخريبية والصعوبات التي تواجه عمل المؤسسة والشركات التابعة بالإضافة إلى استعراضه إلى نقاط القوة للشركات التي تركز على توفر البنية التحتية الفائضة عن الاستخدام من أراضي ومباني ومستودعات وضرورة الاستفادة منها ومن المساحات الزائدة واستثمارها بالشكل الأمثل بإقامة شركات مشتركة في مشاريع هندسية ذات جدوى اقتصادية والاستفادة من بعض العمالة الموجودة بالشركات التي تلبي احتياجات المشروع وبالتالي نقل الخبرة الفنية للعمالة إضافة إلي توفر مراكز الصيانة وصالات العرض وخدمات ما بعد البيع في مختلف المحافظات وتمتع منتجات الشركات بجودة عالية ونوعية جيدة منافسة. وأشار فلوح إلى نقاط الضعف بالشركات والتي تتمثل بعدم وجود مرونة في الأنظمة والقوانين تتيح للشركة التحرك مع المتغيرات وخاصة بالنسبة للشركات التي تخضع موادها الأولية الداخلة بمنتجاتها إلى تقلبات أسعار البورصة العالمية وبالتالي صعوبة تأمينها بالأسعار المناسبة وفي الوقت المناسب كما يفعل المنافسين من شركات القطاع الخاص وصعوبة المنافسة بالأسواق مع توفر منتجات جديدة ومتنوعة دخلت الأسواق من باب واسع في ظل تحرير التجارة دون أن يرافق ذلك تأهيل مسبق لصناعاتنا مشيرا إلى التأثير السلبي على الشركات التي تعتمد بشكل أساسي على منافذ البيع لدى القطاع العام وبنماذج نمطية وتقليدية فلم تتمكن من المنافسة مع انفتاح السوق وتحرير التجارة لطرح منتجات متنوعة وحديثة بالأسواق تلبي مختلف أذواق المستهلكين مما كان له تأثير على أوضاعها التسويقية والإنتاجية وبالتالي المساهمة بتحقيق خسائر لها إلى جانب معاناة معظم الشركات من النقص بالكوادر الإدارية المؤهلة والكفؤة على كافة المستويات وتردي الوضع الفني للآلات في بعض الشركات بسبب قدمها وتحتاج إلى صيانة وإصلاح باستمرار مما يساهم في ارتفاع تكاليف الإنتاج لديها. وقدم مدير المؤسسة عددا من المقترحات والحلول للمشاكل التي تعاني منها شركات المؤسسة منها حصر العمالة الفائضة والمريضة والمتقدمة بالسن بالشركة غير القادرة على العمل وإيجاد الحل الملائم لمعالجتها وتوصيف الحالة الراهنة لكل مريض وإحالة المرضي للتأمينات الاجتماعية والجهات الرسمية المختصة للمعالجة أصولاً بالتنسيق مع اتحاد العمال وإعادة تأهيل وتدريب العمالة ذات الإنتاجية الضعيفة من أجل تحسين إنتاجيتهم ورفع الأداء لديهم.‏

وأكد أهمية الاستفادة من المواقع والأصول الثابتة والطاقات الفائضة بالشركات في مشاريع جديدة بمجال الصناعات الهندسية ذات الجدوي الاقتصادية أو في مشاريع تخّدم جهات عامة أخرى في القطر وتوسع من صناعاتها أو خدماتها وتحقق جدوى اقتصادية تعود بالمنفعة العامة وإعادة دراسة تكاليف الإنتاج لديها بشكل فعلي وحقيقي لتتمكن من المنافسة مع القطاع الخاص ومن أجل ضمان تسويق منتجاتها وتأمين جبهات عمل وتنفيذ مشاريع تحقق الريعية المطلوبة للشركة. وأشار إلي ضرورة لزام القطاع الخاص بالمواصفة القياسية السورية المعتمدة والتدقيق عليها وتوحيد تطبيقها لدى القطاع العام والخاص لتحقيق المنافسة العادلة والعمل على استبدال وتجديد التجهيزات وخطوط الإنتاج الرئيسية بالشركات ذات الجدوى الاقتصادية لرفد الشركة ببعض الآلات والتجهيزات المتطورة وللمنتجات المسوّقة والأعمال المطلوبة من الغير لتحسين الإنتاج والنوعية وتخفيض التكلفة والقدرة على المنافسة.‏

 


سيرياستيبس- الثورة


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس