تطورات عمليات الجيش في ريف اللاذقية-احباط محاولات تسلل بحلب وحمص-ارتفاع عدد شهداء القذائف الصاروخية التي اطلقها ارهابيين على حلب        القضاء على عشرات الإرهابيين وتدمير أدوات إجرامهم في حلب      تقدم مهم في أحياء حمص القديمة والسيطرة على عدد من كتل الأبنية      إيقاع أعداد من الإرهابيين قتلى ومصابين في ريفي حلب وإدلب      استهداف مجموعات إرهابية كانت تقوم بزرع عبوات ناسفة ما بين النقاط العسكرية على الحدود السورية الأردنية      إصابة 10 مواطنين بينهم طفل وامرأة باعتداء إرهابي بقذيفتي هاون على مدينة قطنا
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/04/2014 | SYR: 21:26 | 17/04/2014
الأرشيف اتصل بنا التحرير






runnet20122





 في اليوم العالمي للتنوع الحيوي..النسر السوري حماية موائله وتكريس قيمه
24/05/2012      


يعد التنوع الحيوي أهم مكون من مكونات النظام البيئي وهو أساس الحياة على الأرض وأحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة، كما انه شرط لثراء الحياة وتنوعها، وأساس لبناء النظم البيئية.

وتعتبر البيئات الغنية بالتنوع الحيوي قادرة على البقاء في وجه الكوارث الطبيعية، مما يجعلها هامة جداً لأشد سكان عالمنا فقراً، فالفقراء يعيشون على الموارد الطبيعية التي يؤمنها لهم التنوع الحيوي بحيث يتمكنون من تلبية احتياجاتهم الأساسية، كذلك فإن الحفاظ على التنوع الحيوي واستخدامه بصورة مستدامة هو السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف التنموية التي ينتظرها سكان العالم المتزايد في الألفية الثالثة.‏

وقد اتفقت دول العالم في العديد من المؤتمرات الدولية على ضرورة حماية التنوع الحيوي لذلك تحتفل دول العالم في كل عام في 22 أيار باليوم العالمي للتنوع الحيوي، ولأهمية التنوع الحيوي كقطاع ومكون أساسي في الأنظمة البيئية أطلقت الأمم المتحدة العقد بين 2010-2020 هو عقد الأمم المتحدة لحماية التنوع الحيوي، الذي يعتمد على تحقيق مجموعة من الأهداف أطلق عليها أهداف أيتشي والتي تتلخص بـ:‏

1) التصدي للأسباب الكامنة وراء فقدان التنوع الحيوي عن طريق تعميم التنوع الحيوي في جميع قطاعات الحكومة والمجتمع.‏

2) خفض الضغوط المباشرة على التنوع الحيوي وتعزيز الاستخدام المستدام.‏

3) تحسين حالة التنوع الحيوي عن طريق صون النظم الإيكولوجية والأنواع والتنوع الجيني.‏

4) تعزيز المنافع للجميع من التنوع الحيوي وخدمات النظم الإيكولوجية.‏

5) تعزيز التنفيذ من خلال التخطيط التشاركي، وإدارة المعارف وبناء القدرات.‏

وفي هذا السياق قال المهندس بلال الحايك مدير التنوع الحيوي والاراضي والمحميات الطبيعية في وزارة الدولة لشؤون البيئة ان الوزارة اطلقت الحملة الوطنية لحماية النسر السوري (النسر الإمبراطوري الشرقي ) تحت عنوان « النسر السوري طائر العام 2012» وترافق الحملة خطة عمل ومسابقات تعمل على دعم حماية الطائر وحماية موائله من التخريب وتكرس القيمة التاريخية والوطنية لهذا الطائر.‏

واشار الى انه في هذا العام يحتفل العالم بيوم التنوع الحيوي العالمي تحت شعار « التنوع الحيوي البحري»لما للتنوع الحيوي البحري من أهمية عالية لا تقل أهمية عن التنوع الحيوي البري إذ يحتضن البحر المتوسط مجموعة كبيرة من الأنظمة البيئية فهناك نحو 10 آلاف نوع من الكائنات البحرية .‏

وتؤكد الدراسات أن البحر المتوسط يؤوي نحو 18٪ من الأنواع العالمية وهذه الصورة معبرة جداً إذا اعتبرنا أن البحر المتوسط لايشكل إلا 0.82٪ من مساحة المحيط المائي العالمي و0.32٪ من حجمه وتعزى أسباب غنى البحر المتوسط بالتنوع الحيوي لموقعه المتميز وللدراسات الحيوية البحرية التي ولدت في شواطئه ناهيك عن تاريخه الجغرافي الذي أدى لتغيرات مناخية وبيئية كبيرة.‏

ورصدت الدراسات البحثية غنى المياه السورية بالتنوع الحيوي إذ أمكن حصر 1713 نوعاً من الأحياء البحرية (686 نوعاً نباتياً و1027 نوعاً حيوانياً) إضافة إلى 128 نوعاً من الأحياء المقترنة بالبيئة البحرية، كما تم تحديد نحو 420 نوعاً من الطحالب القاعية والنباتات البحرية وهذا يشكل جزءاً مهماً من التنوع المتوسطي .‏

والجدير ذكره أنه تم تحديد نوعين جديدين عالمياً من الطحالب في سورية و10 أنواع على مستوى المتوسط، والطحالب كما هو معروف لها أهمية صيدلانية ودوائية كبيرة، كما تم تحديد 201 نوع من العوالق النباتية في المياه السورية المدروسة حتى الآن وأكثر من 373 نوعاً من العوالق الحيوانية وأكثر من 518 نوعاً من القاعيات.‏‏

أما الأسماك السورية فقد تم تحديد 174 نوعاً من الأسماك وهناك أنواع تكتشف كل عام تقريباً (غبس، قجاج، جربيدة، فريدة) وإضافة لذلك يوجد 6 أنواع من الثدييات البحرية منها نوعان من الحيتان (الأحدب والعنبر) والدلافين وفقمة الراهب أحد الكائنات المميزة والأكثر تعرضاً للخطر فقد باتت نادرة الوجود ومهددة بالانقراض وهناك السلاحف البحرية السورية.‏‏

وقال الحايك لقد قامت وزارة الدولة لشؤون البيئة بالعديد من المشاريع والنشاطات الهادفة إلى حماية التنوع الحيوي وعلى رأسها مشروع حفظ التنوع الحيوي وإدارة المحميات الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في 3 محميات طبيعية ( الفرنلق –جبل عبد العزيز- أبو قبيس )، ومشروع فتح المكاتب البرية في المنافذ الحدودية الذي بدأت به الوزارة ضمن الخطة الخمسية الحادية عشرة حيث يهدف هذ المشروع إلى تنظيم عملية الاتجار بالكائنات الحية البرية وبناء الكادر الفني المدرب لهذه الغاية، وعملت على إعلان محمية اللجاة كأول محمية إنسان ومحيط حيوي في سورية، كما اعدت الخطة الوطنية لحماية التنوع الحيوي البحري وتعمل على تشكيل الشبكة الوطنية لجنوح الحيتان، والآن تقوم الوزارة على التحضير لتحديث الاستراتيجية الوطنية لحماية التنوع الحيوي، ناهيك عن سعي الوزارة إلى الانضمام إلى الاتفاقيات البيئية الدولية الساعية إلى حماية التنوع الحيوي وتعمل الوزارة الآن على الانضمام إلى بروتوكول ناغويا للحصول على المنفعة وتقاسم المنافع من المصادر الوراثية البرية الحيوانية والنباتية وبروتوكول ناغويا كوالالمبور التمكيني لبروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية.‏

ويبقى التنوع الحيوي بشقيه البري والبحري موضوعاً هاماً يتطلب تضافر الجهود الوطنية والدولية لحمايته واستخدامه بشكل مستدام.‏


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
الصيرفة الإسلامية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة وصناعة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس