افتتاح معبر جوسية الحدودي بين سورية ولبنان- شركة الاتصالات: تم في منتصف ليل تعويض حوالي 70% من سعة الانترنت التي تم فقدانها بسبب العطل        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/12/2017 | SYR: 22:05 | 14/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 اتحاد المصدرين أشعل شمعة من أجل 100 ألف طن حمضيات .. ماذا عن باقي الموسم
16/10/2015      


دمشق - سيرياستيبس :

لسنوات طويلة و حمضيات الساحل تتصدر هموم الحكومات المتعاقبة بل و حتى قيادات حزب البعث و رؤساء اتحاد الفلاحين .. فقبل كل موسم يتذكرون أنّ الساحل ينتج مئات الآلاف من أطنان الحمضيات يواجه جلها مشكلة حقيقية في التسويق .

و على مدى سنوات طويلة هدر المسؤولون ما يكفي من المشاعر و العواطف على حمضيات الساحل .. قرروا تشكيل لجان من أجل تسويقه .. أرسلوا وفود و استقبلوا وفود من الدول التي تحب شعوبها البرتقال و اليوسفسي و أبو الصرة السوري .. قرروا ألف مرّة إقامة مصانع للعصير في الساحل .. قرروا أن يضعوا أسعارا تأشيرية تصون تعب المزارعين .... قرروا إنشاء منشآت للتوضيب و الفرز ... قرروا دعم نقل الحمضيات ... قرروا مساعدة المزارعين ضد العواصف .. بل قرروا أن يأكلوا البرتقال السوري و أن يضعوا عصيره على طاولات اجتماعاتهم و في براداتهم الصغيرة .. قرروا و كل قراراتهم كانت على أبواب الموسم و لأنّ القرارات عند المسؤولين السوريين تحتاج لوقت كاف من التخمير كان موسم الحمضيات في كل عام ينال ما يكفيه من الخسارة و الوجع ..و من أجل ذلك لم تكن الحمضيات تنل إلا الخيبة التي تتكرر كل عام ...

هذا الموسم ساحل سورية مقدر له أن ينتج مليون و 100 ألف طن من مختلف الأصناف .. و في خظوة كان يجب أن تسارع الدولة الى احتضانها و تبنيها و اعتبارها نقطة بداية لحل حقيقي قابل للتنفيذ .. قرر اتحاد المصدرين أن يساعد في تسويق الحمضيات :عالحراك " كما يقولون فنسق مع مؤسسة الخزن و التسويق على العمل بشكل جدي لتسويق 100 ألف طن من أصل مليون و 100 ألف طن و مع ذلك ظهر من لم يؤيد الفكرة و يحاربها بل و يكرهها و كأنّ قدر حمضيات الساحل أن تبقى على الهامش أسيرة السماسرة و المناجرين بوجع المزارعين و اللاهثين وراء احتكار المحصول و منع أي أفق له ..

مبادرة اتحاد المصدرين لن تطال إلا 100 ألف طن من أصل 600 ألف طن فائض على اعتبار أنّ حاجة السوق المحلية هي 400 ألف طن .. و لكن لا بدّ من القول أنّ مبادرة اتحاد المصدرين لها من الأهمية ما يمكن أن تكون مؤثرة بحيث تشكل دافعا للجهات المعنية للقيام بخطوات حقيقية اتجاه محصول الحمضيات .. بدليل تأثير نفس المبادرة لاتحاد المصدرين اتجاه محصول التفاح عندما قام برفع الأسعار التأشيرية و تحرير الفلاح من سطوة المسؤولين و استغلال التجار .. ...

هذا و تشير التقديرات الأولية، لمحصول الحمضيات، للموسم الزراعي 2015-2016، أن الكميات المتوقع إنتاجها من هذا المحصول قد تصل الى 1.5 مليون طن، موزعة بين محافظتي اللاذقية وطرطوس و هناك تقديرات تقول بأنّه في حدود مليون و 100 ألف طن .

و المحصول هذا العام وفقا للمعلومات لم يتعرض إلى الآفات والأمراض، كما أنه لا وجود للإصابات الحشرية به، ما يرفع من مزايا تصديره ..

يشار إلى أن نسبة إنتاج مجموعة البرتقال (أبو صرة، فالنسيا، يافاوي)، تصل أحياناً الى 60% من إجمالي المحصول، يليه الليمون الحامض، ثم بقية الأصناف،( يوسفي، كريفون، وغيرها).

ومن المعلوم أيضاً، أن هذا الفائض في الإنتاج يوجه، إلى تصنيع العصائر، أو إلى التصدير، كما جرت العادة في كل موسم.

ومن المشاكل التي يتعرض لها مزارعو الحمضيات انخفاض أسعارها، مروراً بالتكاليف الباهظة التي يتكبدوها جراء ارتفاع أسعار، (الصناديق- أجور اليد العاملة وندرتها- السماد- الوقود -النقل)، ما يعني خسائر محققة تترتب عند كل موسم، وتتراكم.

الأمر الذي تعقد على هامشه الاجتماعات والبرامج والاستراتيجيات، من قبل الجهات المعنية، (مديريات الزراعة- مؤسسة الخزن والتسويق- اتحاد الفلاحين- اتحاد المصدرين- وغيرها من الجهات)، التي تؤكد دائماً على السعي لإنصاف الفلاح والمزارع، والسعي لعدم تكبده خسائر، ووضع مقترحات وتوصيات للحد من عمليات التلاعب بالأسعار، عبر التكفل بتصريف المنتج بسعر مدروس، يحقق للمزارع والفلاح الهوامش اللازمة من الربح لاستمرار العملية الإنتاجية، ووضع الآليات المناسبة لعمليات التصدير، مع اعتراف الجهات المذكورة كافة، بالعامل التنافسي الذي يملكه منتجنا المحلي من الحمضيات، وخاصة ناحية النوعية، و خلوه من الآفات والاصابات، ولكن يتم تجيير ذلك إلى حسابات التصدير، وليس الاستهلاك أو التصنيع المحلي.

علماً أنه ومنذ عدة سنوات، يتم التقدم باقتراحات بشأن تشجيع إقامة منشآت لتصنيع العصائر، تعتمد على الإنتاج المحلي، ويكون جزءاً هاماً من إنتاجها معداً للتصدير، ما يعني تلك القيمة المضافة التي يحققها التصنيع، بالإضافة إلى تشغيل الأيدي العاملة.

ذلك كله يجري، ويتم تكراره سنوياً، قبل كل موسم وبعده، وتسلط الأضواء، وتلتقط الصور التذكارية، وبالنتيجة «كأنك يابو زيد ما غزيت»، حيث تستمر معاناة الفلاحين، وترتفع الأسعار بالسوق المحلية على المستهلكين، وتتم عمليات تشجيع التصدير على قدم وساق، ليكون المستفيد الأكبر من مجمل العملية الإنتاجية والتسويقية، هم حيتان السوق، وخاصة المصدرين، مستغلين حاجة الفلاح، مع عدم كفاية السوق المحلية من الأصناف الجيدة، وبالتالي حرمان المستهلك المحلي، من المنتج الجيد، بحجة تأمين القطع الأجنبي، الناجم عن عمليات التصدير.

وعلى اعتبار أن فائض الإنتاج لهذا العام، قد يصل إلى 600 ألف طن، فهذا يعني، أنه إن لم تتخذ إجراءات فعلية، ومنذ الآن، سيكون الفلاح عرضة للاستغلال كما كل عام، وقبل موسم القطاف وتراكم الإنتاج وإمكانية تعرضه للتلف، بسبب روتين هنا، أو ذريعة هناك، وبالنتيجة ليصبح فلاحنا البسيط، مدافعاً عن استغلال المصدرين وحيتان السوق، الذين يتدخلون كحالة إسعافيه، في اللحظة الأخيرة، فارضين شروطهم وأسعارهم. كل ذلك يجعلنا نؤمن أنّ مشروع اتحاد المصدرين لتسويق 100 ألف طن و الذي تم اتخاذ ترتيبات تنفيذه مشروع يستحق الثناء و الاقتداء به على الأقل سمنح الكثير من المنجين فرصة حقيقية للافلات من السماسرة و التجار الذين يحظون كل عام بفرصة التلاعب بالمحصول ؟؟

علما أن كل ما يطلبه فلاحنا، هو تنفيذ تلك القرارات والتوجهات، التي تصب في مصلحته قبل غيره، بعيداً عن الاستغلال والروتين المضني والممل، والمساعدة الفعلية بشأن تخفيض مكونات تكاليف الإنتاج، حفاظاً على بقائه، وعلى استمراره بالعملية الإنتاجية، كأن توضع خارطة استراتيجية لفكفكة معاناته المزمنة، والصعوبات التي يتعرض لها..

هامش 1 :

رئيس مجلس الوزراء طلب مؤخراً من وزارات الزراعة والإصلاح الزراعي والصناعة والاقتصاد والتجارة الخارجية والتجارة الداخلية وحماية المستهلك التنسيق المشترك مع رؤساء اتحادات غرف الصناعة والزراعة والتجارة والفلاحين والمصدرين لوضع مذكرة مشتركة خلال أسبوعين تتضمن المقترحات الخاصة بتسويق موسم الحمضيات للعام الحالي 2015 – 2016، وسبل تلافي الصعوبات والمعوقات التي اعترضت هذه العملية في السنوات السابقة، وبما يضمن حصول الفلاحين على عوائد مجزية لقاء محاصيلهم. اتحاد المصدرين قام بخطوة ماذا عن الآخرين

هامش 2 : محصول الحمضيات من المحاصيل الاستراتيجية للأسر الزراعية في اللاذقية حيث تعتمد عليه حوالي 60 ألف أسرة بشكل رئيس بإنتاج وسطي يقدر بنحو 850 ألف طن في المحافظة وتشكل المساحة الإجمالية للأراضي المزروعة بأشجار الحمضيات نسبة حوالي 32,3% من مساحة الأراضي المستثمرة في الزراعة في المحافظة.

هامش 3 :وزير الاقتصاد الدكتور همام جزائري أكد ضرورة دعم محصول الحمضيات والبحث عن آلية للربح بالنسبة للفلاح وكذلك حلول تصديرية جديدة، وتحديد الصنف الاستراتيجي الذي سيتم دعمه، مؤكداً استعداد الوزارة لوضع الإعانات التصديرية في خدمة الحمضيات.‏‏

هامش أخير : رئيس اتحاد المصدرين قال أنّ الاتحاد مستعد لاستجرار كميات من الحمضيات لتصديرها و لتسويقها محليا وفق متطلبات الأسواق المستهدفة و عبر تقديم كافة التسهيلات لضمان نقل سريع للحمضيات و خالا الوقت المناسب

 


التعليقات:
الاسم  :   فلقتونا  -   التاريخ  :   16/10/2015
منذ عام 1990 وكل عام تتحدثون عن فائض الحمضيات ومعاناة الفلاحين من انخفاض الأسعار وعدم التمكن من تسويق الإنتاج. وعدم حل هذه المشكلة يعني أن كافة الحلول المقترحة من الحكومة إما لا تحل المشكلة أو حبر على ورق .. وإلا كانت المشكلة انحلت وانتقلنا الى معالجة مشكلة جديدة. فإذا مشكلة فائض حمضيات ماحدا عرف يحلها من عشرين سنة للآن .. فكيف تستطيع هذه الحكومة أن تحل مشاكل الشعب والوطن.

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس