الأمن الإماراتي يعتقل المعارض فراس طلاس بتهمة تزوير شيكات وتموي الإرهاب بحسب مصادر معارضة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2017 | SYR: 12:57 | 20/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 ما دور تحقيق الربحية في عملية التقييم ؟!!
أزمة معايير في اختيار الادارات وتقييمها أم معايير تحكمها المصلحة
15/03/2014      


عزوز : هناك غياب لمعايير تقييم الادارة ككل

ربط الكثيرون أسباب خسائر القطاع العام الصناعي بالإدارات المتعاقبة على هذا القطاع والتي من وجهة نظرهم كانت العامل الاساسي في الخسارة كونها لم تستطع إدارة العملية الانتاجية بشكل يحقق الريعية الاقتصادية ما دفع المعنيين إلى اقتراح العديد من الأليات والسياسات والتجارب لتخليص هذا القطاع من خسائره ومنها فصل الإدارة عن الملكية والإدارة بالأهداف وإنشاء شركات قابضة وغيرها من السياسات التي أثبت تطبيق البعض منها فشله لاسيما ما يطبق حاليا من تطعيم لمجالس الغدارات بأعضاء من خارج المؤسسة العامة وأغلبهم من القطاع الخاص بهدف الإستفادة من خبرته متناسيين أن القطاع الخاص منافس للعام ولا يمكنه تقديم سياسة تحقق ريعية للمؤسسات الإنتاجية يعتبرها على حسابه وبالتالي لم نستفد من كل ما تم وضعه من سياسات وبقيت الامور في القطاع الصناعي من سيء الى أسوأ وعلى العكس أصبحت المبادرة من إدارة ما لتحسين واقع شركة معينة أو مؤسسة تحارب بالعزل والإقصاء تحت مسميات وحجج واهية .

عزوز: الادارة عصب اساسي في نجاح مؤسسة انتاجية

فمن وجهة نظر الدكتور عبد القادر عزوز الاستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق ( أن الإدارة هي عصب أساسي في نجاح أي مؤسسة إنتاجية من خلال قيامها بوظائفها ووفق معايير إدارية واضحة من حيث التخطيط والتنظيم والتنسيق والإشراف والتوجه في عملية التنفيذ والرقابة المستمرة واللاحقة وغياب هذا الأمر ينعكس على عدم تجويد صناعة القرار الإداري وسوء توزيع وعدم تخطيط جيد للموارد المادية والبشرية في المؤسسة الإنتاجية مؤكدا أنّ الإداري يجب أن يكون سياسيا ناجحا لديه بعد أفق وليس معزولا عن محيطه وعن المتغيرات الخارجية )

هذا الواقع للقطاع العام الصناعي يجعلنا نتساءل عن الآلية التي يتم فيها انتقاء المدراء في حال كانت الإدارة وراء خسائر الشركات و عن ألية تقييمهم وعن كيفية إجرائها ووفق أية معايير تتم وأين تحقيق المؤشرات الرقمية من ذلك وهل هناك فعلا معايير وما مدى نزاهة القائمين على التقييم أسئلة فرضها الواقع الذي يشهده حاليا القطاع الصناعي العام بكل مؤسساته وشركاته من تخبط في اختيار الادارات وكيفية عزلها ؟!!

الربحية والميزانية معيار أساسي للتقييم

الدكتور عزوز يرى ان ذلك (يعود الى غياب المعايير وغياب الية الترقية على مستوى العاملين في الادارات والجهات التنفيذية وغياب معايير لتقييم الادارة ككل سواء بناء على نسبة ما تحقق من مبيعات وإنتاج ومدى ما تحقق من ميزانيات ختامية وربحية وإدارة الجودة وضبطها وهل المنتج مطابق لمعايير الجودة والتي تعتبر المؤشر الاساسي للتقييم , وهل المؤسسة تقدم خدمات ما بعد الانتاج من صيانة وخدمة المسؤولية القانونية والضمان ووجود منافذ ومراكز توزيع عندما يكون دورها ليس فقط إنتاجي وإنما تسويقي. )

متغيرات لا تخدم القطاع

وبالعودة الى ما يشهده القطاع الصناعي هذه الأيام , نرى أنّه خلال مدة لا تتجاوز الأشهر شهد هذا القطاع حركة عزل واستبدال إدارات كثيرة النادر منها مبرر والأغلبية غير مبررة خاصة أنّه عندما يتم اختيار عزل إدارة وإتيان بإدارة اخرى منها ما هو محجوز على أمواله المنقولة وغير المنقولة وعليه تقارير تفتيشية توضع على هرم إحدى المؤسسات لتعزل أخرى دون وجود مسوغات ويتم تعيين إدارة لإحدى المؤسسات لا علاقة لها بما كلفت به وبجوهر العمل الإنتاجي و مارست الهدر والتبذير حيث بلغ فقط كقيمة عفش أساس نحو 7 ملايين ليرة ولولا الشكاوى الكثيرة من قبل العاملين التي وصلت مسمع الجهات العليا لم يتم إنهاء تكليفها ناهيك عن عرقلتها لعمل الشركات التابعة لها بلغ حد وقف وصول مستلزماتها الانتاجية اليها

والأغرب من ذلك ولا نجد له تبريرا هو إنهاء تكليف احدى ادارات الشركات رغم تحقيقها أرباحا بلغت أكثر من مليار ليرة وأطفأت خسائرها من أرباحها خلال الأزمة للأعوام التي سبقت الأزمة وضبطت انفاقها وحدت من الهدر حيث وفرت اكثر من 230 مليون ليرة في عام واحد ليتم تكليف اخرى تم عزلها سابقا لأسباب تعود لفشلها في ادارة احدى المعامل وتخسيره رغم أنّه معمل حديث الانشاء فهل كل هذه التغييرات تخدم مصلحة القطاع الصناعي بمؤسساته وشركاته خاصة اننا عندما سئلنا وزارة الصناعة عن الهدف من هذه التغييرات طالما انها تؤدي الى مزيد من خسارة القطاع اجابت ان التغيير كان خارج عن ارادتها وقد فرض عليها فرضا .

أزمة بنيوية في النظام الانتاجي ليست وليدة الاحداث

وفق مايرى الدكتور عبد القادر فإنّ هناك أزمة (بنيوية في النظام الانتاجي ليست وليدة الاحداث) لافتا إلى وجود معايير لاختيار الإدارات مبنية على مبدأين (الأول المساواة والثاني الاستحقاق على أساس الكفاءة والجدارة ) مبينا أنّ نجاح أي إدارة أو مؤسسة أو شركة مرتبط بتكامل جملة (من العناصر من بنى مادية تتعلق بتجديد خطوط الانتاج ومواكبة التقدم التكنولوجي والمادي ومترافقا مع المورد البشري كمورد يعطي قيمة مضافة من خلال مستوى التأهيل والتدريب وسرعة تكيفه واستيعابه للتكنولوجيا الحديثة وضبط الهدر والحد من الانفاق غير المبرر اضافة الى وجود خطة تسويقية تتكامل فيها عوامل المزيج التسويقي من السعر والمنتج ووسائل الترويج المناسبة وإيجاد منافذ توزيع لتنشيط دورة الانتاج بشكل مستمر ويقف على راس هذه العوامل وجود ادارة تأخذ بعين الحسبان المر دودية والعائد الاقتصادي وتفكر بمنطق ادارة الجودة الشاملة فيما يتعلق بمطابقة المنتج للمواصفات والمعايير كنهج عمل والاستمرار بضبط الجودة بشكل مستمر)

في النهاية نستنتج أنّ هناك غياب واضح لمعايير اختيار وتقييم الادارات ظهر جليا في قرارات وزارة الصناعة الاخيرة فليس العمل والإنتاج ومؤشر الربحية هي المعايير الوحيدة، وإنما معايير اخرى تقوم على تدخلات ومحسوبيات لا علاقة لها بالعمل وانما بالمصالح الخاصة.

سيرياستيبس - وفاء فرج

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس