وزير الكهرباء: فصل الشتاء سيكون مريح و مختلف تماماً عن الشتاء الماضي و يعود الفضل بذلك لانتصاراتِ جيشنا الباسل في استعادةِ حقول الغاز        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/10/2017 | SYR: 11:39 | 18/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 قرنفلة : هذه أسباب زنخة الفروج هذه الأيام !!
18/03/2013      


سيرياستيبس- غصوب عبود

أشار المهندس عبد الرحمن قرنفلة المستشار الفني في اتحاد الغرف الزراعية السورية عن التأثير السلبي على مربي الدواجن بسبب الأزمة الأخيرة التي عصفت بالبلاد منذ ما يقارب العامين وأدت إلى تراجع حاد في أداء قطاع إنتاج بيض المائدة ولحم الفروج ، مبيناً تراجع مساهمة القطاع في إمداد المواطن بالبروتين الحيواني الرخيص و تراجع صادراته تراجعاً شديداً


وقال قرنفلة أن أبرز ملامح ارتدادات الأزمة الراهنة على قطاع الدواجن الارتفاع غير المسبوق بقيم مستلزمات الإنتاج ، وتأثر القطاع بالعقوبات الاقتصادية الظالمة المفروضة على البلاد ، وتبدل سعر صرف العملة المحلية مقابل سلة العملات الأجنبية التي يتم من خلالها تسديد فواتير مستوردات القطاع ، حيث ترافق هذا الارتفاع بتوليد مخاوف وحذر تجاري لدى المتعاملين بالسلسلة التسويقية ، من موردي الأعلاف والأدوية البيطرية والمعقمات وعبوات التغليف والتعبئة ، مما أدى لتحولهم عن طريقة البيع الآجل وتمويل المربين إلى البيع نقداً، ونتج هذا التحول بسلوك الممولين إلى خروج عدد كبير من المربين من حلقات الإنتاج بفعل عجزهم عن تمويل دورات إنتاجية إضافية بينما لجأت أعداد محدودة جداً منهم إلى بعض مصادر التمويل الخاصة البديلة وبشروط سداد قاسية.

وبين قرنفلة تراجع مربي الأمات عن استيراد قطعان جديدة ، نظراً لارتفاع المخاطر التجارية وبسبب المخاوف التي سادت أوساط المربين وترددهم في اتخاذ قرار الإقلاع بدورات إنتاجية إضافية ، لاسيما وأن حجم الاستثمارات النقدية المطلوب توظيفها في هذا المجال هي كبيرة ، حيث أدى هذا الوضع إلى انحسار الصيصان اللازمة للإنتاج من السوق وارتفاع أسعارها بشكل مفاجئ لتشكل ضربة إضافية للمستويات الإنتاجية التي سجلها القطاع سابقاً .

وأوضح المستشار الفني أن نقص المحروقات ووسائل التدفئة أدى إلى نفوق الصيصان بنسب تجاوزت الحدود الاقتصادية المقبولة ، بالإضافة إلى تدهور إنتاج الطيور المنتجة ، ما دفع هذا الواقع المربين إلى اعتماد وسائل تدفئة اقل كفاءة ، وأكثر كلفة ، وذات تأثير بيئي سيئ جدا حتى على الطيور ذاتها ، كحرق إطارات السيارات ، والأحطاب والكرتون ، والأقمشة البالية أو اللجوء إلى مصادر الكهرباء والغاز المنزلي حال توفر أيا منهما .

وأكد قرنفلة أن فرض سائقي شاحنات النقل أجورا غير مألوفة في حال قبولهم الوصول إلى مناطق الإنتاج في ظل جدل واسع بينهم وبين المربين حول تلك الأجور ، أدت إلى تضاعف أجور نقل مستلزمات الإنتاج عدة مرات ، وشوهد كثير من حالات عجز منتجي البيض عن نقل إنتاجهم إلى مناطق الاستهلاك ، منوهاً إلى توقف كثير من مرافق خدمات الإنتاج عن العمل ، كالمفاقس والمسالخ ، ووحدات فرز وتغليف البيض ، أدى لصعوبة في نقل الفراريج إلى المسالخ ، ونقص المعروض من لحم الدجاج بالأسواق رغم توفر الطيور بالمداجن.

وأشار قرنفلة إلى حجم المعاناة الكبيرة التي تعرض لها المربين حيث اضطر عدد منهم للاحتفاظ بقطعانهم إلى ما بعد العمر الاقتصادي للتسويق ماسبب خسائر إضافية . وعجز مربوا الأمات في معظم الحالات عن نقل البيض المخصب إلى المفاقس ، ونقل الصيصان إلى مزارع الإنتاج ، مما زاد أزمة توفير الصيصان ومضاعفة أسعار تداولها عدا عن الحالات التي تعرضت فيها وسائل نقل الأعلاف أو الطيور الحية إلى السرقة أو التدمير أو الحرق على طرق المواصلات العامة . مشيراً إلى تعرض الكثير من منشآت إنتاج الدواجن الخاصة والحكومية إلى التخريب والتدمير أو الحرق أحيانا وخرجت من حالة الاستثمار ، وهذه العوامل كلها ساهمت برفع أسعار مبيع منتجات الدواجن التي سجلت أسواقها تراجعاً أيضا بحجم الاستهلاك لتزيد من الضغط المطبق على ما تبقى من المنتجين بسبب الصعوبات التسويقية ، في ظل ظهور أصوات تنادي باستيراد منتجات الدجاج لتوجه الضربة النهائية للقطاع .

وأضاف قرنفلة أنه من المنصف الاعتراف بأن قطاع الدواجن حقق نمواً ايجابياً كبيراً خلال العقود الأربعة الماضية رغم أن معظم حلقاته الإنتاجية اتسمت بهشاشتها الاقتصادية حيث اعتمد القطاع على الانتشار الأفقي ليبلغ عدد المداجن المرخصة وغير المرخصة حوالي /12612 / مدجنة ، إنما بطاقات إنتاجية تحقق بالكاد الحد الأدنى من الكفاءة الاقتصادية وشكلت الحيازات الصغيرة ( أقل من 10000 ) طائر حوالي 86 % من حجم حلقات الإنتاج التجاري / مداجن الفروج والدجاج البياض وقد سجل أداء القطاع قفزات إنتاجية قياسية انتقلت بالبلاد من مرحلة الاستيراد بداية السبعينيات من القرن الماضي إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي خلال عقدين ونيف من الزمن لتصل في نهاية العقد الثالث من عمر القطاع إلى دور اللاعب الإقليمي القوي والمنافس في تصدير منتجات الدجاج ويسجل حضوراً في مراتب متقدمة بين الدول المنتجة الرئيسية .

وأشاد قرنفلة في نهاية حديثه إلى الجهود التي يبذلها العاملين في قطاع الدواجن جهوداً استثنائية رغم كل هذه الصعوبات التي تواجه العمل في سبيل استمرار تدفق مادتي بيض المائدة ولحم الفروج إلى الأسواق في ظل هوامش ربح معدومة تقريباً . آملين سرعة تجاوز البلاد لهذه الأزمة ليعود القطاع لممارسة دوره الريادي في المساهمة بتوفير البروتين الحيواني الرخيص للأخوة المواطنين .


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس