سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/08/2026 | SYR: 18:19 | 18/08/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Baraka16

 الصين تبحر عبر القطب الشمالي هربا من أزمات الشرق الأوسط
18/08/2026      

الصين تبحر عبر القطب الشمالي هربا من أزمات الشرق الأوسط | اندبندنت عربية

سيرياستيبس

تبرز طرق الملاحة في القطب الشمالي كبديل نظري يتيح تقليص المسافات بصورة كبيرة، إذ تصل نسبة الاختصار إلى 40% في الرحلات بين شرق آسيا وشمال أوروبا، وإلى نحو 20% في الرحلات المتجهة إلى الساحل الشرقي لأميركا الشمالية.

غادرت سفينة حاويات صينية مساء أمس السبت متجهة إلى أوروبا عبر طريق يمر عبر الدائرة القطبية الشمالية، في سابقة للصين تسمح لها بتجنّب المرور عبر الشرق الأوسط وبتقصير مسارها.

وسبق لشركات أخرى في قطاع الشحن البحري أن سلكت هذا المسار، وكان أولها شركة "ميرسك الدنماركية" عام 2018. يبلغ طول هذا المسار الذي يمر عبر "الطريق البحري الشمالي" نصف طول المسار الذي يعبر قناة السويس في مصر.
الآثار السلبية

إلا أنّ جماعات بيئية تبدي قلقها إزاء الآثار السلبية التي يمكن أن تخلّفها السفن على الغطاء الجليدي للمحيط المتجمد الشمالي.

وأظهرت صور وفرتها الشركة المشغلة للميناء لوكالة الصحافة الفرنسية السفينة "دبي تاور" وهي تغادر نينغبو في شرق الصين مساء أمس.

وتندرج هذه الرحلة التي يفترض أن تصبح أسبوعية، ضمن مشروع "طريق الحرير القطبي" الصيني، وتتيح تجاوز منطقة الشرق الأوسط التي تشهد اضطرابات متزايدة على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وستُشغّل شركة "سي ليجند" المالكة للسفينة، هذا الخط الملاحي حتى أكتوبر (تشرين الأول)، إذ يُتيح موسم ذوبان الجليد القطبي عبور المنطقة من دون الحاجة إلى كاسحة جليد.
مسار الرحلة

وستعبر "دبي تاور" مضيق بيرينغ في الشمال الشرقي، قبل أن تتجه غرباً على طول الساحل الشمالي لروسيا.

وبحسب جدول زمني نشرته شركة "سي ليجند"، يُفترض أن تصل السفينة إلى ميناء فيليكستو البريطاني في السابع من سبتمبر (أيلول) المقبل، قبل أن تتوقف في هامبورغ بألمانيا، ثم غدينيا ببولندا في وقت لاحق من الأسبوع نفسه.

وسلط الصراع في الشرق الأوسط والاضطرابات في مضيق هرمز الضوء على هشاشة النظام التجاري البحري العالمي، وفي ظل هذه المعطيات، يحظى التخطيط لطرق ملاحة في القطب الشمالي باهتمام متجدد مع تزايد سهولة الملاحة فيه نتيجة للتغير المناخي.

وتطرح تلك الطرق كبديل جدي لمسارات تجارية بحرية حالية وفق دراسة أجرتها مؤسسة "كوفاس للتأمينات التجارية"، وعلى رغم أن الأثر التجاري لهذه الطرق سيظل محدوداً خلال الأعوام الخمسة المقبلة، فإنها قد توفر مكاسب كبيرة لحركة تدفق سلع معينة.
طرق الملاحة

ويستحوذ النقل البحري على أكثر من 80 في المئة من حركة التجارة العالمية التي تتركز في ثلاث مناطق رئيسة، وهي شرق آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية، وتتمحور حول عدد محدود من الممرات الاستراتيجية، مما يجعل التجارة العالمية عرضة بصورة خاصة للصدمات الجيوسياسية.

تسلط الاضطرابات التي شهدها البحر الأحمر خلال الأشهر الأخيرة مقترنة بالتوترات المحيطة بمضيق هرمز والتحولات في سياسات التجارة الدولية، لا سيما تلك الخاصة بالولايات المتحدة الضوء على هذا الجانب من جوانب الضعف.

وفي ظل هذه المعطيات، تبرز طرق الملاحة في القطب الشمالي كبديل نظري يتيح تقليص المسافات بصورة كبيرة، إذ تصل نسبة الاختصار إلى 40 في المئة في الرحلات بين شرق آسيا وشمال أوروبا، وإلى نحو 20 في المئة في الرحلات المتجهة إلى الساحل الشرقي لأميركا الشمالية، غير أن تزايد إمكان الملاحة في هذه الطرق نتيجة للتغير المناخي يطرح تساؤلات حول مدى جاذبيتها الاقتصادية.

اندبندنت عربية


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس