سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/01/2026 | SYR: 02:38 | 27/01/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


qnbrepated

 ماذا يحمل تقرير الأخطار العالمية 2026 لـ"دافوس"؟
27/01/2026      



سيرياستيبس 

كتب الاعلامي غالب درويش 

"في ظل انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي حالياً في "دافوس" بسويسرا، يأتي تقرير الأخطار العالمية 2026 كجرس إنذار مبكر، لا يكتفي برصد التهديدات فحسب، بل يرسم خريطة مشهد عالمي يتجه بثبات نحو مزيد من الاضطراب" هكذا يرى رئيس قسم الاقتصاد في "اندبندنت عربية" غالب درويش في سلسلة رأي اقتصادي حديثة حول مستقبل الاقتصاد العالمي.

ويقول درويش "التقرير لا يقدّم العالم كمنظومة أزمات منفصلة، بل كشبكة أخطار متداخلة، يتغذّى كل منها على الآخر، في لحظة تاريخية تتراجع فيها القدرة على التعاون الدولي، ويصعد منطق المنافسة والصدام".

ويوضح "أخطر ما في نسخة 2026 هو صعود المواجهة الجيو-اقتصادية إلى صدارة الأخطار قصيرة الأجل، فلم تعد الرسوم الجمركية، وسلاسل الإمداد، والتكنولوجيا، ورؤوس الأموال أدوات نمو، بل تحوّلت إلى أسلحة ضغط متبادل بين القوى الكبرى".

ويتابع رئيس قسم الاقتصاد "هذا التحول يهدد بإعادة تشكيل التجارة العالمية، ويفتح الباب أمام تباطؤ اقتصادي واسع، وزيادة كلفة التمويل، وارتفاع مستويات عدم اليقين أمام الشركات والحكومات".

وحول الشأن الاقتصادي، يرى درويش أن "التقرير يرصد قفزة لافتة في وزن الأخطار المالية، مع تزايد القلق من ركود محتمل، وضغوط تضخمية مستمرة، وفقاعات أصول تغذّيها الديون المرتفعة وتقلب الأسواق"، لافتاً إلى أن هذه الأخطار لا تُقرأ بمعزل عن السياق الاجتماعي، إذ تتقاطع مع اللامساواة والاستقطاب المجتمعي، مما يحدّ من قدرة الحكومات على تمرير سياسات تصحيحية من دون كلفة اجتماعية مرتفعة.


في هذا السياق، تبرز المعلومات المضللة كخطر مركزي، ليس فحسب لأنها تزعزع الثقة، بل لأنها تقوّض أساس التوافق المجتمعي، وتُضعف الاستجابة الجماعية للأزمات، ومع اتساع الاعتماد على المنصات الرقمية، تصبح الحقيقة نفسها ساحة صراع، ما يزيد هشاشة القرار السياسي والاقتصادي.

وبشأن الذكاء الاصطناعي يوضح درويش أنه "يمثّل مفارقة التقرير الكبرى: محرك إنتاجية هائل، ومصدر قلق متسارع في آن واحد، فصعوده السريع في ترتيب الأخطار يعكس مخاوف حقيقية من إحلال الوظائف، واتساع فجوات الدخل، واحتمال فقدان السيطرة مع اندماجه بالحوسبة الكمية، إذا سبق التطور التنظيم".

أما، على المدى الطويل، يؤكد درويش "تبقى الأخطار البيئية، وفي مقدمتها الطقس المتطرف، التهديد الأبرز للعقد المقبل، مع خسائر اقتصادية متكررة تعيد طرح سؤال الجاهزية والتمويل والتأمين".

ويختتم درويش حديثه قائلاً "خلاصة التقرير واضحة وهي أن العالم دخل حقبة (الأزمات المتعددة)، إذ لا توجد صدمة واحدة يمكن احتواؤها، بل سلسلة اختبارات متزامنة، وبين تراجع التعددية وصعود المنافسة، يصبح بناء (تحالفات القادرين) وتعزيز المرونة المؤسسية شرطاً أساساً لتفادي الانزلاق من عالم مضطرب إلى عالم غير قابل للإدارة".

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس