الجيش ينفذ رمايات ليلية تستهدف مسلحين بعدة قرى بريف حماه- محافظ دمشق يصدر عدد من القرارات بإغلاق محلات تجارية في دمشق        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/09/2018 | SYR: 09:18 | 22/09/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 هل يتفوق درغام على سلامة .. وينجح خميس في مصر
الأموال والاستثمارات السورية في لبنان ومصر .. هل يأتيها النداء من دمشق فتلبي
30/06/2018      


نتيجة بحث الصور عن صور دولارات

دمشق – سيرياستيبس :

قال رجال أعمال سوريين : أنّ هناك تخوف من قبل السوريين في لبنان على كافة الأصعدة , فمع الحرب المعلنة والمتاجرة بمصير النازحين السوريين في لبنان , يبدو أصحاب الاموال المودعة في المصارف اللبنانية أمام تحد حقيقي مع ظهور علائم واضحة لمستقبل لبنان المهدد بالافلاس . وبالتالي وجود خطر حقيقي على أموال السوريين في المصارف اللبنانية التي تقدر ب 25 مليار دولار وهو رقم يتجاوز الرقم المتداول عن الاحتياطيات السورية من القطع قبل الأزمة علماً أنّ هناك من رفع تقديراته لرقم الودائع السورية في المصارف اللبناية الى 50 ملياردولار ؟ 

المصادر أكدت أنّ حركة انتقال أصحاب الأموال ورجال الأعمال إلى لبنان توقفت تماماً لنشهد أمامها حركة عودة لرجل الأعمال الى سورية والاستقرار فيها بشكل نهائي مع عودة الأمان " حيث عاد معظم رجال الأعمال للإستقرار والعمل في سورية مجدداً " . مع ملاحظة أنّ قسم مهم من رجال الأعمال نقلوا عائلاتهم وأموالهم الى لبنان في حين بقيت منشآتهم واعمالهم مستمرة في سورية بشكل أو بآخر.

رجال الأعمال قالوا لسيرياستيبس في هذا السياق : أنّ أصحاب الأموال الذين اختارو لبنان للإقامة فيها خلال الحرب هم الأكثر قابلية للعودة بين مجمل الدول التي استقطبت السوريين يأتي بعدها دبي والسبب يعود لصعوبة الاستثمار في لبنان وعدم وجود مجالات للاستثمار أصلا . مع الإشارة هنا أنّه لو تم إحصاء عدد المنشآت التي أقامها السورييون في لبنان فإنها لن تتجاوز المنشأتين وكلتاهما لم تعملا بسبب عدم وجود محفزات وارتفاع التكاليف وعدم وجود مجالات للاستثمار في هذا البلد أصلاً . ..

انطلاقاً من ذلك فإنّ كتلة كبيرة من الأموال السورية في المصارف اللبنانية يمكن أن تتلمس طريقها للعودة إلى سورية بمجرد اتخاذ البنك المركزي السوري لقرارات استراتيجة تستهدف تشجيع هذا الأموال كتحسين سعر الفائدة وتخفيف الضغوط على الودائع وخلق قنوات استثمارية ناجعة وغيرها من القرارات التي بدأت الحكومة السورية تتنبه لها وتعمل على انجازها وتساعد في جذب الأموال وضخها في الاستثمار المحلي .

رجال الاعمال أكدوا صحة ما يتم تداوله عن أنّ الإفلاس يهدد أكثر من 25 مليار دولار " تشكل أربع أضعاف الموازنة السورية " عائدة لمودعين سوريين في البنوك اللبنانية ، وفي ظل اعتراف كبار مسؤولي لبنان من رئيس الجمهورية الى القيادات الدنيةالرئيسية فإن لبنان ذاهب إلى إفلاس . وبالتالي الأموال السورية مهددة بالضياع أدراج رياح المتغيرات والعجوزات التي تعصف بلبنان مقصد الودائع السورية الهاربة وحيث تأكد للجميع أنّ الاقتصاد اللبناني يبدو أكثر هشاشة من الاقتصاد السوري في زمن الحرب وحتى في نظامه المصرفي وحيث تبدو المصرف السورية قوية ومحصنة ؟ ..

هذا وبدأت المخاوف تدعمها تصريحات وإثباتات بأنّ لبنان مقبل على إفلاس أقله بنكي.. ونفس المخاوف بدأت تحيط برجال الأعمال المتواجدين في مصر بعد تصنيفها الائتماني المتردي .. وحيث يبدو كل من لبنان ومصر دولتان ترزخان تحت عبء مديونية خارجية عالية .

من هنا يبدو السوريون معنييون جدا بما يحصل في لبنان ومضطرين لمراقبة الوضع في مصرصاحبة المديونية الخارجية الكبيرة والتصنيف الائتماني المتدني . وبالتالي بات الكثيرمن رجال الأعمال والأغنياء متأكدين أنّ وقت العودة إلى حضن الوطن قد حان فعلاً بل إنّ حركة عودة حقيقية قد بدأنا نشهدها .. بدليل تزايد عدد رجال الأعمال الذين عادوا لتشغيل معاملهم ومنشآتهم و عدد الذين بدأوا حراكا حقيقيا لاقامة أعمال تجارية واستثمارية لهم في سورية .

وهنا يمكن القول أنّ إعادة الودائع السورية في لبنان من مهمة المركزي وعودة رجال الاعمال من مصر من مهمة الحكومة ..

ونعتقد أنّ انفراج ما يوفره المركزي السوري لرجال الاعمال والاغنياء من أصحاب الودائع يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً لجهة عودة الودائع السورية وضخها في الاقتصاد السوري وربما هذا ماقصده رئيس الجمهورية عندما قال : سنعتمد في عملية إعادة الإعمار على الأموال السورية في الداخل والخارج .. ولاتبدو هناك فرصة متحققة لإعادة جذب الأموال السورية الهاربة كما هي متحققة للأموال المودعة في البنوك اللبنانية ..

في كل الأحوال لابدّ من رجاحة في التفكير والتخطيط والقرار من قبل السلطة التنفيذية والنقدية في سورية , عبر المبادرة فورا الى فتح آفاق حقيقية لعودة هذه الأموال وحمياتها من الخطر المحدق بها .

ولعلها فرصة أمام الدولة السورية للقيام بخطوة حسن نية اتجاه أصحاب رؤوس الأموال والانعتاق من فرضيات السؤال عن مصدر الأموال والتركيز على أنها جزء من أداء الاقتصاد السوري قبل الأزمة .. وبالتالي يجب أن يكون هناك مسار واحد في التفكير وهو كيف يمكن جذب هذه الأموال السورية وحمايتها من خطر الافلاس الذي يوشك أن يقع في لبنان رغم تطمينات حاكم المركزي اللبناني ومعه مدراء المصارف التي يواجه بعضها خطر الإنهيار الكامل نتيجة اعتماده على إقراض دولة مهددة أصلا بالافلاس

كل ذلك يدفعنا لتكرار السؤال والإلحاح فيه : ماذا سيفعل مصرف سوريّة المركزي لاستقطاب أموال المودعين السوريين في المصارف اللبنانية..على اعتبار أن المودع سيلوذ بمصارف دول أخرى لتوطين إيداعاته، وسيبحث عمّن يقدّم له سعر الفائدة والأمان المصرفي المناسب؟؟

كيف ستلتقط السلطة النقدية لدينا الفرصة لجهة استقطاب وتوطين هذه المليارات الكثيرة التي سترفع من شأن الاقتصاد والليرة السورية وسترمم جزءاً وافياً من التشوهات التي أحدثتها الأزمة في قوام ليرتنا ومشهدنا النقدي عموماً؟؟

في الحقيقة يبدو واجبا وطنيا متقدما أمام الحكومة والسلطة النقدية وحتى السياسية إن لزم الأمر للعمل على استقطاب الاستثمارات والاموال السورية في الخارج وخاصة في لبنان ومصر فعندما تعود رؤوس الاموال من هاذين البلدين لن تكون هناك مشكلة أمام رؤوس الاموال السورية في الدول الاخرى لأن الاستثمار والنظام المصرفي السوري سيكون قد أخذ شهادة جدارة بقدرته على استيعاب الاموال السورية في الخارج وحمايتها وتحصينها ؟

ثمة مؤشرات مهمة للغاية على أنّ حكومة المهندس عماد خميس قد تلقفت واقع الاموال السورية في كل من لبنان ومصر . وأصبحت على دراية بأنّ هذه الأموال يجب أن تدخل في الاقتصاد السوري مجدداً ؟ وحيث يمكن من خلالها تأمين اموال مهمة وليست بالقليلة لتحريك عجلة الانتاج والاستثمار والإعمار .

وهذا كله يتوقف على مدى قدرة الحكومة على التعامل الجيد والمتوازن مع ظروف الاموال السورية في الخارج وخاصة لبنان ومصر .. ولعل لقاء رئيس الحكومة مع وفد من رجال الاعمال السوريين في مصر قد يشكل عنوانا لمرحلة قادمة تتطلب الكثير من التركيز والتواصل من أجل اقناع رجال الاعمال والمستثمرين والودائع السورية بالعودة الى الاقتصاد السوري .

 


التعليقات:
الاسم  :   د.عرفان  -   التاريخ  :   01/07/2018
المقال يذكر أن رجال أعمال قالو لسيريا ستيبس, حبذا لو يتم ذكر اسم واحد فقط من هؤلاء , فأنا مقيم في لبنان واتابع هذا الشأن, واعتقد أنه في حال كانت حالة لبنان المالية حرجة ( هذا لا يعني إفلاس دولة) فإن رجال الأعمال السوريين سيتوجهون لدول اخرى توفر مناخا" آمنا", لأن المناخ العام الذي يشعر المستثمر بالأمان عير متوفر بعد, سيما في ظل قرارات مفاجئة وغير مدروسة يمكن أن تصدر كما هي الأمور عادة, وعلى سبيل المثال التحرك العشوائي للجمارك ضمن الاسواق والذي يهدف لجمع المال حتى على المستوردات السليمة جمركيا"

الاسم  :   Mhd  -   التاريخ  :   01/07/2018
أثق برئيس الحكومة ولا أثق بأدواته وأيضا" كلي ثقة بالحاكم وحتما" لا أثق بأدواتة, كيف التنفيذ والروتين والشبهات والادارة المتهالكة بموضوع هلقد بدو ديناميكية وعصرنة ومرونه وحداثة وتطور ومعلوماتية ورؤية وتفاعل ! !

الاسم  :   لولو  -   التاريخ  :   01/07/2018
مقال حقه ذهب، وسيصب في مصلحة تدوير عجلة الاقتصاد السوري إن تم الأخذ بعين الاعتبار إلى جميع النقاط المشار إليها. #ليدي_أوسكار_سورية

الاسم  :   مستغرب  -   التاريخ  :   01/07/2018
لدي وديعة في المصرف العقاري فرع الفردوس وكنت في دمشق الشهر الماضي ورغبت بالسؤال عنها فإذا بالبواب ينظر الى شزراً ويمنعني من الدخول الى المصرف,,, وبعد جهد دخلت ولما اشتكيت الى من كان يبدو انه المسؤول (حيث ان غرفة المدير فارغة) اجابني بعد ان سحب نفساً من السيكارة وارتشف فنجان القهوة علي ان انتظر ولايمكن لهم خدمتي الا بعد انتظار لصف طويل... بهذه العقلية تريدون من المغتربين تحويل اموالهم الى سوريا بالوقت الذي باقل من مبلغي اعامل بطريقة لائقة في مصارف الخليج واوربا وامريكا... المصرف قائم على اموال المودعيين ولايدار بالعقلية التي يدار بها الان....

الاسم  :   رامز حسين  -   التاريخ  :   30/06/2018
نثق بالحاكم الدكتور دريد درغام .....بالتأكيد الدكتور درغام سيعود موفقا ومتفوقا من لبنان.....ونرجو النجاح والتوفيق لدولة الرئيس خميس.

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس