مصدر مطلع في وزارة النفط و الثروة المعدنية: لا يوجد نية لرفع سعر البنزين- وزارة الداخلية: حجز 3167 دراجة نارية غير نظامية في دمشق        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/08/2018 | SYR: 09:55 | 16/08/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير











runnet20122






  الورقة الاقتصادية لمسح الفكر /الأسود/ !
03/06/2018      


كتب زياد غصن

ليس هناك من يشكك بحقيقة أن تحديات ما بعد الحرب، قد تكون أكثر أهمية وخطورة من مرحلة الحرب نفسها.. وهي كذلك فعلاً.

فما ينتظر الدولة والمجتمع متعدد الأوجه والجوانب، من إعادة الإعمار إلى استعادة الحياة الاقتصادية فمعالجة الخلل الاجتماعي العميق وصولاً إلى إعادة البناء المؤسساتي للدولة، لتكون قادرة على قيادة وتنفيذ كل تلك المهام الصعبة..

نظرياً... الحكومة الحالية أعدت مشروعا وطنياً أطلقت عليه "سورية ما بعد الأزمة" وهي خطوة هامة و" في وقتها".. على الأقل على صعيد إثارة التفكير وطرح الموضوع للنقاش العام.

عملياً.. يمكن القول إن أولى تحديات ما بعد الحرب قد بدأت.

فاستعادة الدولة سيطرتها على مناطق اكتسبت بفعل الحرب خصوصية معينة، يضع مؤسسات الدولة والمجتمع في مواجهة "مصيرية" مع تحد رئيسي يتمثل في إعادة إدماج تلك المناطق مؤسساتيا واجتماعيا وفكريا في المجتمع السوري.

هذه المناطق عاشت لسنوات عدة، لا تقل غالباً عن ست سنوات، تحت حكم فكر وسلوك يناقض تماماً ما عرف به المجتمع السوري، وتالياً من غير الموضوعي اعتبار تلك السنوات "صفحة سوداء" جرى طيها بمجرد دخول مؤسسات الدولة إلى تلك المناطق..!!.

فما جرى ترسيخه في تلك السنوات في عقول الكثيرين وسلوكهم يحتاج إلى جهود استثنائية لمسحه وتغييره، وهنا تبدأ مهمة وزارات الدولة ومؤسساتها، من التربية والتعليم إلى الأوقاف فالثقافة مروراً بالإعلام والمصالحة الوطنية وغيرها.

والاقتصاد هو أحد الأدوات الرئيسية التي يمكنها التأثير بعمق في تلك المناطق، التي كانت تنام وتصحو على الرايات السوداء، بما تمثله من ممارسات وسلوكيات "مدمرة" للقيم الإنسانية ولحقوق الفرد والمجتمع على حد سواء...

أما لماذا الاقتصاد... فهذا يمكن اختصاره بالنقاط التالية:

-الاهتمام بإعادة تنشيط الواقع الاقتصادي لتلك المناطق بما يخدمها ويراعي خصوصيتها من شأنه أن يوفر آلاف فرص العمل، أي استقطاب الآلاف من أبناء تلك المناطق وتأمين مصدر دخل حقيقي لهم، يحقق لهم ولعائلاتهم نوع من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وبذلك تكون الخطوة الأولى لتحييد هؤلاء بعيداً عن الماضي القريب ورواسبه قد أنجزت.

-كما أنه من شأن تنشيط الواقع الاقتصادي لتلك المناطق ضمان عودة انفتاحها على البيئة الخارجية بحكم حاجة المصالح الاقتصادية للعلاقات مع الأخرين، وهذا سيكون كفيلاً بإسقاط كثير من الأفكار "السوداوية" التي روجت لها التنظيمات المتطرفة وعملت على نشرها، واستهدفت الأخر.. أياً كان.

-في ضوء حجم الدمار الهائل الذي لحق بمناطق كثيرة من البلاد، فإن إعادة الإعمار لن تتحقق بكبسة رز كما يعتقد البعض، لكن عندما تنتعش المناطق العائدة لكنف الدولة اقتصادياً ويتحسن الوضع المعيشي للسكان، فإن وجهة كل الأموال المتحققة ستكون دون أدنى شك نحو إعادة الإعمار، ولو على المستوى الفردي أو الجماعي المحدود، وهو أمر يسهم بشكل أو بأخر في قتل الماضي الأسود.

السؤال التالي.. كيف يمكن أن يتحقق ذلك الانتعاش الاقتصادي المطلوب؟.

معظم المناطق العائدة لكنف الدولة تحتوي على مقومات اقتصادية عديدة، جزء منه خسرته بفعل الحرب والجزء الأخر غير مستثمر بالشكل الأمثل، وعليه فإن خصوصية كل منطقة هي التي تحدد طبيعة النشاط الاقتصادي المفترض أن تشجعه وتدعمه الحكومة هنا أو هناك.. إنما هناك خطوات رئيسية من قبيل:

-تشجيع أبناء المناطق من المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب الحرف والورش على العودة إلى مناطقهم، سواء المنتشرين منهم في المحافظات والمناطق السورية أو الذين اضطروا للسفر إلى الخارج.

-الاعتماد على المنشآت الصغيرة والمتوسطة ودعمها بكل ما تحتاجه ، فالحاجة إلى المشاريع الكبرى لا يلغي أن المشاريع الصغيرة هي الأقدر على النفاذ إلى القاعدة الشعبية من جهة، وعلى فتح أفق العمل وتوليد مصدر للدخل من جهة ثانية.

-دراسة إمكانية منح قروض إنتاجية تخصص لأنشطة اقتصادية محددة تناسب كل منطقة، فما تحتاجه مناطق الغوطة يختلف تماماً عما تحتاجه مناطق ريف حلب مثلاً وهكذا.

-تشجيع الأنشطة الاقتصادية التي تتوفر لمنتجاتها سوقا داخلية، ففي ظل العقوبات الغربية واستمرار سيطرة المجموعات المسلحة على المعابر البرية فإن التوجه نحو الأسواق الخارجية سيكون ثقيلاً نوعا ما على المنشآت الاقتصادية الوليدة في هذه المناطق، لذلك الأفضل الاتجاه نحو أنشطة تحتاجها السوق المحلية أولاً.

هذه بعض الأفكار، التي قد يتفق معها البعض أو يختلف..

لكن علينا هنا التذكير بحقيقة مفادها أن التنظيمات المتطرفة استخدمت لقمة العيش كسلاح لإخضاع سكان المناطق المسيطر عليها، وفرض فكرها ومعتقداتها عليهم.. فلماذا لا تكون الورقة الاقتصادية مدخلاً لمسح ذلك الفكر، والعمل على بناء مستقبل أفضل لسوريي تلك المناطق ؟!.

خاص-سيرياستيبس


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس