مصدر مطلع في وزارة النفط و الثروة المعدنية: لا يوجد نية لرفع سعر البنزين- وزارة الداخلية: حجز 3167 دراجة نارية غير نظامية في دمشق        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/08/2018 | SYR: 09:54 | 16/08/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير











runnet20122






 اجتماعات .. اجتماعات .. مزيد من اجتماعات.. لا طائل من ورائها..!
30/05/2018      


د.سعـد بساطـة/ استشاري

تحاول أن تتواصل مع مدير إحدى المؤسسات، لتفاجأ بأنـه في اجتماع، وتحتاج مجموعـة عـمل لخبير مهم، لتـأتيهم الإجابة: خرج من اجتماع ودخل في ثان..
وتصبح «موضة» الاجتماعـات سمة العـصر، ويتباهى أحدهم أنـه حقق ثلاثة اجتماعـات البارحة، لينبري له مناوئ يطالعـه «أمـا أنا فقد حضرت أربعـة، وانسحبت من واحد، واعـتذرت عـن اثنين»! – وهل هي أرقام قياسية؟
هنالك عـالم في مجال الإدارة اسمه نورثكوت باركنسون (غـير «باركنسون» الذي سمي الشلل الرعـاش باسمه)، تدعـى نظريته في هذا المضمار: «نظرية باركنسون عن التفاهة»، وتعرف أيضاً باسم «مفهوم مرآب الدراجات ».
تعـرض النظرية ببساطة لكون الإدارات والأشخاص المهمين يخوضون جدالات طويلة ضمن سلاسل اجتماعات لا تنتهي بشأن أمور مغـرقة في السخف وليست عـلى مستوى مناصبهم، بينما يتهربون لأسباب كثيرة من الخوض في نقاشات عـلمية عن أمور مفرطة في الأهمية، وذلك لأسباب كثيرة –لعـل أهمها– خشية اتهامهم بالجهل، بسبب أسئلتهم الفاضحة! مثال من الواقع، في الأسبوع الماضي: مجلس إدارة إحدى المؤسسات يضيـّع ساعـات طوالاً في الجدل بشأن نوعـية الورق اللازم لمراسلات الشركة، وهل من الأفضل ورق فاخر ليعـطي «بريستيجاً» للمؤسسة، أم ورق عـادي لتوفير النفقات، أم ورق معـاد تدويره لضغـط الميزانية مترافقاً مع بروباغندا أنّ المؤسسة «صديقة للبيئة»؟
ويعـرض أمام مجلس الإدارة في اجتماع مهم، موضوع بالغ الخطورة عن تحويل وسائل الإنتاج ضمن المؤسسة إلى آلات تعـمل بطريقة مبتكرة بالاعـتماد عـلى روبوتات مطوّرة، ويشمل الموضوع صرف بضعة ملايين من الجنيهات، ويا للدهشة: تتم الموافقة عـليه فوراً دونما سؤال أو استفسار، فالكل ينأى بنفسه عـن طرح أي استفسارات (لئلا يُتّهم بالجهل أو الغـباء)!
الدروس المستقاة: كثير من أوقاتنا يضيع في اجتماعات لا طائل من ورائها.
– كلمات طنانة من مثل: لجنة، ولجنة فرعية الخ.. ليست إلا وسيلة ابتدعها دهاقنة الإدارة.
– لا شعورياً ينغمس عضو لجنة ما في بهارج اللجنة، وينسى السبب الأساس وراء تشكيلها.
هذه أهم نقاط المشكلة، ولكن أين الحلول؟!
– وضع جدول أو أجندة للاجتماع لا تحيد عنه النقاشات، لكيلا تتوه في لجج لا يعلم مداها إلا الخالق.
– الابتعاد عن الحل السهل بتشكيل لجان (كلما دق الكوز بالجرة).
– لدى الحاجة الماسة لتشكيل لجنة، يجب توضيح مهامها وصلاحياتها.
طرفة تصب في الموضوع ذاته: تعـاقدت شركة أمريكية مع خبير بالتاريخ للقيام بتحضير فيلم عـن تطور الشركة بالتزامن مع نشوء الولايات المتحدة، ولما استدعـي لاجتماع فني بغـية مناقشة مشروعـه، كان يبدو شديد الرضا عـن نفسه، وحانت منه التفاتة للوحة ضخمة تمثل الرؤساء الأمريكيين منذ الاستقلال، فقال معـلّـقا بمرح: (مجموعـة لطيفة فعـلاً.. وهل هؤلاء هم «مجلس إدارتكم»؟).
كثير من الإدارات تنفضّ اجتماعاتها بعد هرج ومرج، أما عن المقررات، فهي توصيات لا تعدو ما وصفه الطيب الذكر باركنسون، وهم لا يعرفون أن كل ما قاموا به هو مجرد هدر للوقت والجهد والموارد!! أما الطامة الكبرى فهي أنهم يدرون ولا ينفكون يتابعون نشاطاتهم العجائبية.
أخيراً، فالأمور المطروحة للتو ليست موضوعات يتم تعليمها على الورق، فالإدارة هي روح ورؤية، وهي مزيج من العلم والفن.. هل نقر بهذا، أم إن الأمر بحاجة لاجتماااع:: لمناقشته والبت فيه؟


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس