العمليات العسكرية مستمرة في درعا والمسلحين يستهدفون قرى القنيطرة بالقذائف- داعش تهاجم النصرة في ادلب واستمرار الحرب الارهابية بينهم        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/06/2018 | SYR: 12:53 | 21/06/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 إغلاق باب الفساد المشرعن..!
10/01/2018      


يحضرنا وعلى وقع أحاديث الأروقة الحكومية بخصوص موجة التغيير المرتقبة لعدد من المفاصل الحكومية الرئيسية خاصة المدراء العامين وربما معاوني الوزراء أيضاً، الخوض في غمار المعايير المتوجب توافرها لمن يتبوأ مثل هذه المناصب.

 

طالما يتم التداول في الأوساط الحكومية -قبل الشارع- عن أن أي تغيير من هذا القبيل غالباً ما يكون له علاقة بالمحسوبيات، وبغض النظر عن جدلية صحة هذا الأمر من عدمه، فإننا على أعتاب مرحلة لا تحتمل التهاون مع المعايير بأي شكل من الأشكال، خاصة تلك المتعلقة بالنزاهة أولاً، والكفاءة ثانياً، وما يتبعهما لاحقاً من جدارة قيادية، وأفكار تطويرية ورؤى استراتيجية..إلخ.

 

لدى الرجوع إلى الماضي قليلاً للاستفادة من دروسه نجد أن غياب المعايير خاصة لجهة وضع الرجل غير المناسب في المكان المناسب فتحت الباب لفساد مشرعن إن صح التعبير، لاسيما وأن لكل إنسان طاقة على الإبداع والتطوير، وبالتالي ليس من الحكمة الوقوع في هذا المطب مجدداً نتيجة التغاضي عن المعايير المحددة لمدى كفاءة وعطاء أي شخص مرشح لتولي منصب تنفيذي مفصلي.

 

ويبرز لدينا في هذا المقام أيضاً طول الفترة الزمنية لكثير من المدراء العامين بلا مبرر منطقي، خاصة وأن علم الإدارة يؤكد أن أي مدير مهما كان ذا إمكانيات كبيرة فإن قدرته التطويرية تستنفذ بعد خمس سنوات وسطياً، وبعدها لابد أن يشحذ تفكيره ويصقل خبرته بآليات جديدة تساعده على مواكبة تطورات العمل الوظيفي، وإلا سيجتر ما قدمه من أفكار لإدارته دون أن يأتي بجديد، وتكون النتيجة مزيداً من الترهل والحكم على المؤسسة بالموت البطيء.

 

كما أن المؤسسات التي يتولاها مدراء عامون لسنوات قد تتجاوز أحياناً العقد من الزمن هي عرضة للترهل والفساد شأنها شأن أي مكان وظيفي آخر، إذ إن عدم التلويح بالتغيير لشاغليها بين الفينة والأخرى له منعكسات سلبية على سيرورة العمل ككل، وذلك على اعتبار أن المؤتمن على المنصب يستنفذ بعد نحو سنوات ما بحوزته من أفكار جديدة، ليبدأ باجترار ذاته وبالتالي مراوحة الجهة المؤتمن عليها في المكان.

 

يبقى أن نشير إلى أن الإدارة تصنف بأنها علم وفن، فهي علم كباقي العلوم يعتمد على نظريات وفرضيات مبرهنة وموثقة، يجب على كل مدير الإلمام بها، وهي فن بمعنى أن لكل مدير أساليبه ومهاراته الخاصة بالتعاطي مع التحديات والمشاكل التي تواجهه أثناء القيام بالمهام المناطة به، لذلك على راسمي خارطة التغيير التركيز على من يمتلك العلم ويتقن الفن مع التمتع بالنزاهة كشرط لازم.

سيرياستيبس_البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس