شهيدين بقذائف الارهاب على باب شرقي و11 قذيفة تضرب ضاحية الأسد- غارات ليلية يشنها سلاح الجو على عدد من مواقع المسلحين بقرى الغوطة        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/02/2018 | SYR: 06:43 | 19/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 خسائر متوقعة
04/04/2017      


لم نفاجأ بإعلان الشركة العربية المتحدة للصناعة «الدبس» بأن انقطاع التيار الكهربائي فترات مستمرة أدى إلى تعرضها لخسائر جسيمة!.

ولم نفاجأ بأن تبلغ خسائر الشركة 400 مليون ليرة خلال الشهرين الأولين من هذا العام، ما يعني أن خسائرها منذ بداية أزمة الكهرباء في السنوات الثلاث الأخيرة هي بالمليارات!.

ولن نفاجأ إذا ما أعلنت وزارة الصناعة أن خسائر شركاتها بعشرات المليارات نتيجة لتراجع القيم الإنتاجية والتسويقية لأن أغلب خطوطها الإنتاجية لا تستطيع العمل إلا بجهد كهربائي عالٍ.

لكن المفاجأة غير المتوقعة أن وزارة الصناعة لم تتعلم الدرس من الماضي، ولو فعلت لأنجزت مجموعات توليد خاصة بشركاتها تؤمن التغذية المستمرة وباستطاعات مستقرة تناسب الخطوط الإنتاجية لكل شركة!.

تحت عنوان “الخسائر بالمليارات بسبب أزمة الكهرباء” قلنا في زاوية أضواء المنشورة في البعث بتاريخ 11/8/1993 (لا يستهين أحد بالخسائر الناجمة عن أزمة الكهرباء فهي ليست بالملايين وإنما بالمليارات، وليس في هذا تهويل، وإنما حقيقة واقعة لا تحتاج سوى إلى دراسة ميدانية)!.

وأشرنا حينها إلى إعلان شركة الزجاج في دمشق عن خسائرها التي تجاوزت 600 مليون ليرة سنوياً بسبب أزمة الكهرباء!.

كما أن عدة شركات أبرزها الإسمنت أكدت في عام 1993 أن تراجع الخطة الإنتاجية وتوقف بعض خطوطها سببه الانقطاعات المفاجئة والمتكررة للكهرباء!.

ماذا نريد من التذكير بالماضي غير القريب؟.

كنا نتوقع أن تتعلم وزارة الصناعة من استمرار أزمة الكهرباء أكثر من خمس سنوات فتضع خطة خمسية أو عشرية لتستقل ذاتياً عن مجموعات توليد وزارة الكهرباء، أو إقامة مجموعات احتياطية تزج بها في مثل هذه الأوقات الحرجة!.

وإذا استعرضنا الوضع الكهربائي في سورية خلال العقود الماضية لاكتشفنا بسهولة أنه غير مستقر والسائد فيه أزمة يعقبها انفراج محدود فأزمة جديدة!.

وبالتالي فإن خسائر شركات القطاع العام الصناعي متوقعة وليست مفاجئة!.

وإذا كان مبرراً تحميل وزارة الكهرباء مسؤولية ما تتحمله شركات وزارة الصناعة من خسائر وصلت إلى المليارات في السنوات الأولى من تسعينيات القرن الماضي، فليس جائزاً ولا مبرراً على الإطلاق تحميل وزارة الكهرباء ما تعرضت له شركات وزارة الصناعة من خسائر خلال السنوات الأخيرة، وما ستتعرض له في القادم من السنوات!.

وزارة الصناعة لم تستفد من تجارب أزمات الكهرباء الماضية. فهل ستستفيد من الأزمة الراهنة لتلافي الأسوأ في المستقبل القريب والبعيد؟.

علي عبود


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس