وزير الكهرباء: فصل الشتاء سيكون مريح و مختلف تماماً عن الشتاء الماضي و يعود الفضل بذلك لانتصاراتِ جيشنا الباسل في استعادةِ حقول الغاز        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/10/2017 | SYR: 11:45 | 18/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 خسائر متوقعة
04/04/2017      


لم نفاجأ بإعلان الشركة العربية المتحدة للصناعة «الدبس» بأن انقطاع التيار الكهربائي فترات مستمرة أدى إلى تعرضها لخسائر جسيمة!.

ولم نفاجأ بأن تبلغ خسائر الشركة 400 مليون ليرة خلال الشهرين الأولين من هذا العام، ما يعني أن خسائرها منذ بداية أزمة الكهرباء في السنوات الثلاث الأخيرة هي بالمليارات!.

ولن نفاجأ إذا ما أعلنت وزارة الصناعة أن خسائر شركاتها بعشرات المليارات نتيجة لتراجع القيم الإنتاجية والتسويقية لأن أغلب خطوطها الإنتاجية لا تستطيع العمل إلا بجهد كهربائي عالٍ.

لكن المفاجأة غير المتوقعة أن وزارة الصناعة لم تتعلم الدرس من الماضي، ولو فعلت لأنجزت مجموعات توليد خاصة بشركاتها تؤمن التغذية المستمرة وباستطاعات مستقرة تناسب الخطوط الإنتاجية لكل شركة!.

تحت عنوان “الخسائر بالمليارات بسبب أزمة الكهرباء” قلنا في زاوية أضواء المنشورة في البعث بتاريخ 11/8/1993 (لا يستهين أحد بالخسائر الناجمة عن أزمة الكهرباء فهي ليست بالملايين وإنما بالمليارات، وليس في هذا تهويل، وإنما حقيقة واقعة لا تحتاج سوى إلى دراسة ميدانية)!.

وأشرنا حينها إلى إعلان شركة الزجاج في دمشق عن خسائرها التي تجاوزت 600 مليون ليرة سنوياً بسبب أزمة الكهرباء!.

كما أن عدة شركات أبرزها الإسمنت أكدت في عام 1993 أن تراجع الخطة الإنتاجية وتوقف بعض خطوطها سببه الانقطاعات المفاجئة والمتكررة للكهرباء!.

ماذا نريد من التذكير بالماضي غير القريب؟.

كنا نتوقع أن تتعلم وزارة الصناعة من استمرار أزمة الكهرباء أكثر من خمس سنوات فتضع خطة خمسية أو عشرية لتستقل ذاتياً عن مجموعات توليد وزارة الكهرباء، أو إقامة مجموعات احتياطية تزج بها في مثل هذه الأوقات الحرجة!.

وإذا استعرضنا الوضع الكهربائي في سورية خلال العقود الماضية لاكتشفنا بسهولة أنه غير مستقر والسائد فيه أزمة يعقبها انفراج محدود فأزمة جديدة!.

وبالتالي فإن خسائر شركات القطاع العام الصناعي متوقعة وليست مفاجئة!.

وإذا كان مبرراً تحميل وزارة الكهرباء مسؤولية ما تتحمله شركات وزارة الصناعة من خسائر وصلت إلى المليارات في السنوات الأولى من تسعينيات القرن الماضي، فليس جائزاً ولا مبرراً على الإطلاق تحميل وزارة الكهرباء ما تعرضت له شركات وزارة الصناعة من خسائر خلال السنوات الأخيرة، وما ستتعرض له في القادم من السنوات!.

وزارة الصناعة لم تستفد من تجارب أزمات الكهرباء الماضية. فهل ستستفيد من الأزمة الراهنة لتلافي الأسوأ في المستقبل القريب والبعيد؟.

علي عبود


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس