استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة نتيجة قيام مسلحين بإطلاق النار على سيارة بريف السويداء الغربي-انقطاع الكهرباء عن القنيطرة نتيجة اعتداء ارهابي        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/12/2017 | SYR: 06:19 | 16/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 مستلزمات عيد رأس السنة الجديدة... غلاء أذهب الفرحة والمناسبة!
30/12/2012      


 

طرطوس.. 75 % ارتفاع أسعار الزينة وانخفاض المبيعات

مواطنون: 6 آلاف ليرة تكلفة زينة شجرة الميلاد

ارتفعت أسعار زينة عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية وألعاب الأطفال وجميع الألبسة المتعلقة بهذه المناسبة إلى 75% منذ بداية الأزمة وحتى الوقت الحالي مع انخفاض الطلب على زينة عيد الميلاد المجيد لتصل نسبة الانخفاض أقل من الربع، وهذا عائد إلى الحزن الذي يلف البلاد بسبب الأزمة التي تعيشها البلاد الأمر الذي ترك آثاره السلبية على جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

رصدنا أسواق ومحلات بيع زينة أعياد الميلاد من أشجار زينة إلى ألبسة عيد الميلاد المختلفة في أسواق محافظة طرطوس، ولاحظت أن أغلبية ألبسة أعياد الميلاد مستوردة وتأثرت أسعارها بارتفاع أسعار الدولار، واللافت للنظر في شوارع مدينة طرطوس وأسواقها اختفاء مظاهر البهجة والفرح والسعادة بقدوم عيد الميلاد المجيد حيث كنا نشاهد مظاهر الفرح من عرض أشجار أعياد الميلاد المزينة وصور مجسمة لبابا نويل وأشجار الزينة في الشوارع وعلى «البرندات» وأمام المحال التجارية وعلى أسطح المنازل وشرفاتها، أما اليوم فلم نعد نرى شيئاً منها ولم نعد نرى سيارات بابا نويل المزينة والتي تجول في شوارع مدينة طرطوس وأحيائها وتدق أجراسها معلنة قدوم العيد المجيد.

 انخفاض في المبيعات بين 70-75%

في محل لبيع زينة عيد الميلاد وألعاب الأطفال التقينا صاحب المحل غانم حيث قال: انخفضت مبيعاتنا عن السنوات السابقة من أشجار الزينة ولباس بابا نويل للكبار والصغار إلى أقل من الربع حيث كنا نبيع قبل الأحداث الراهنة أكثر من 500 شجرة لزينة عيد الميلاد، بينما لا تصل مبيعاتنا في الوقت الحالي إلى 50 شجرة فقط لا غير وبزيادة في الأسعار 60- 75% عن العام السابق، حيث تباع شجرة عيد الميلاد قياس 180سم من نوع صنوبر استيراد من الصين وبالجملة بسعر 2800 ليرة، وتباع بالمفرق بسعر 4000 ليرة، وأضاف البائع غانم: لم تتغير مبيعاتنا من ألعاب الأطفال لا بل زادت بعض الشيء على الرغم من ارتفاع أسعارها عن الأعوام السابقة، ورداً على سؤالنا عن مبيعاته هذا العام مقارنة مع الأعوام السابقة أجاب الغانم: لا يمكن مقارنة مبيعاتنا قبل الأحداث الأخيرة بالمبيعات اليوم ولا يوجد وجه شبه للمقارنة، وهذا عائد إلى الظروف الراهنة التي تعيشها البلاد، وإلى ارتفاع أسعارها من جهة وضعف القوة الشرائية لدى المواطنين من جهة أخرى وأشار إلى انخفاض نسبة مبيعات أشجار زينة عيد الميلاد المجيد للعام الحالي إلى أكثر من 80% عن الأعوام السابقة على الرغم من أننا لم نزد في أسعار زينة عيد الميلاد بسبب عدم استيرادها وأغلبية أشجار الزينة التي بيعت في السنة مخزنة من العام السابق، وأضاف التاجر: نعاني من ارتفاع أجور النقل والتي باتت تشكل نسبة كبيرة من التكلفة الفعلية لأي مادة حيث دفعنا أجور شحن 38 طرداً من ألعاب الأطفال 16 ألف ليرة إضافة إلى 25 ليرة أجور عتالة لكل طرد.

 

 75% ارتفاع أسعار الزينة

وفي محل آخر لبيع ألعاب الأطفال وزينة عيد الميلاد أشار نوار الدبس صاحب المحل إلى أن حركة البيع على زينة عيد الميلاد ضعيفة للعام الحالي حيث لا تتجاوز مبيعاتنا اليومية شجرتين فقط لا غير وهذا عائد إلى ارتفاع أسعار أشجار الزينة من ناحية والتي زادت لتصل إلى 75% عن أسعار العامين الماضيين وضعف القوة الشرائية مع المواطنين من ناحية ثانية وإلى الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد التي أثرت على واقع حياتنا الاجتماعية.

كنا نبيع سابقا- والحديث للبائع الدبس- خلال الشهر 12 من كل عام أكثر من 200 شجرة عيد الميلاد، في الوقت الذي لم تتجاوز مبيعاتي حالياً 50 شجرة عيد الميلاد مع زينتها- أي انخفضت مبيعاتنا إلى أقل من النصف لأسباب كثيرة.

 ارتفاع الأسعار

وأضاف الدبس: تباع شجرة عيد الميلاد بطول 220 سم للعام الحالي بسعر 3500 ليرة من صناعة تايلندية، بينما كانت تباع سابقا- وللنوع نفسه والصناعة- بسعر 2200 ليرة وبيعت شجرة عيد الميلاد بطول 160سم بسعر 1900 ليرة وارتفع سعر بدلة بابا نويل إلى 2000 ليرة، بينما كانت تباع العام الماضي بسعر 1000 ليرة، كما وتشمل زينة أعياد الميلاد أيضاً تزيين الشرفات بالحبال الضوئية- التي تحمل لمبات إضاءة، والذي كان يباع المتر سابقاً بسعر 200 ليرة بينما ارتفع أسعارها إلى 350 ليرة، كما ارتفعت هدايا عيد الميلاد والتي تتضمن ألعاب للأطفال تشترى من قبل الرياض الخاصة والعامة والاتحاد النسائي لتوزع على الأطفال بهذه المناسبة، وأشار البائع الدبس: نبيع السيارة التحكم التي تعمل على البطارية بسعر 1800 ليرة، بينما كانت تباع سابقاً بسعر 1000 ليرة، وقال البائع الدبس: عملنا على تخفيض نسبة أرباحنا وذلك عن طريق تخفيض في نسبة الأرباح المحددة لنا من أجل الاستمرار في العمل وكي يستطيع المواطن شراءها مع العلم أن ضريبة الدخل بقيت مرتفعة- على حالها قبل الغلاء.

زبون في المحل قال: دفعت ثمن شجرة عيد الميلاد 3500 ليرة، واشتريت زينتها بسعر 1500 ليرة المتضمنة طابات وإضاءة ولمبات وأموراً رمزية أخرى للشجرة مثل المغارة وما تحت المغارة والتي تصل قيمتها بين 700-800 ليرة لتصل تكلفة شجرة إلى أكثر من 6000 ليرة للحجم المتوسط، وعلى الرغم أننا الغينا جميع مظاهر الزينة الخارجية- شرفات المنازل وعلى «البرندات» التي تعبر عن مظاهر الفرح لكون الوضع لا يسمح بذلك.

وقال المواطن باسم بشور: زادت تكاليف عيد الميلاد إلى الضعف بين هذا العيد والعيد الماضي حيث كانت تكلفة زينة عيد الفصح منذ شهر نيسان الماضي نحو 16 الف ليرة ما بين زينة العيد ولباسه وحلويات العيد، في الوقت الذي زادت إلى الضعف في عيد الميلاد المجيد، علماً أن حاجات العيد ولوازمه هي نفسها تقريباً والفترة متقاربة سنة فقط.

 الزيادة حسب ارتفاع الدولار

البائع علي يوسف صاحب محل دنيا الأطفال قال: تعد حركة البيع والشراء على زينة عيد الميلاد من أشجار زينة ولعب الأطفال ولباس الميلاد أقل من عادية حيث بعت بهذا العام 20 شجرة فقط لا غير، بينما كانت تصل مبيعاتنا سابقاً إلى مئات أشجار عيد الميلاد وعشرات البدلات ومئات القطع من ألعاب الأطفال وغيرها وأضاف: فقد كنا نبيع شجرة عيد الميلاد بسعر بين 2000- 5000 ليرة حسب حجمها ونوعيتها ومصدرها بينما تصل أسعارها اليوم بين 3500 – 8000 ليرة وأضاف البائع يوسف: وزادت أسعار ألعاب الأطفال بنسبة 50% منذ عام وحتى الآن لأن معظمها مستوردة من خارج القطر وبالدولار ومع ذلك بقي الطلب عليها جيداً.

 زيادة أسعار ألعاب الأطفال 40-50%

بهاء حسن صاحب محال الحسن لبيع زينة عيد الميلاد وألعاب الأطفال قال: كنا نبيع سابقاً بين 2000- 3000 ليرة شجرة عيد الميلاد بمناسبة عيد رأس السنة لنقوم بتوزيعها على محال بيع المفرق في جميع انحاء المحافظة، بينما لم نقم بتوزيع شيء خلال العام بسبب عدم وجود طلب عليها الآن، وفي الواقع ارتفعت أسعار زينة عيد الميلاد بين 40-50% حيث تباع الشجرة من حجم الصغير نوع عادي بسعر 600 ليرة وسعر شجرة عيد الميلاد بطول 210سم بسعر 2500 ليرة كما تباع شجرة عيد الميلاد من قياس كبير بسعر 4000 ليرة، ويباع كيس زينة شجرة عيد الميلاد بسعر 50-100 ليرة حيث تحتاج كل شجرة بين 2-5 أكياس و100-500 ليرة إضاءة- حسب حالة وذوق صاحب المنزل ويحتاج كل منزل إلى مجموعة أقلام تلوين بسعر لا يقل عن 500 ليرة وبمعنى آخر تحتاج كل شجرة عيد الميلاد مع زينتها بين 5000-12000 ليرة أي تشكل سعر الشجرة وزينتها رقماً كبيراً في ميزانية الأسرة الشهرية.

 ارتفاع الطلب على ألعاب الأطفال

وأشار البائع الحسن إلى ارتفاع الطلب على ألعاب الأطفال على الرغم من ارتفاع أسعارها بنسبة بين 40-50% عن فترة قبل الأزمة، فاللعبة التي كانت تباع سابقاً بسعر 50 ليرة صارت تباع اليوم بسعر 80 ليرة وكيس ألعاب المطبخ الذي كان يباع بسعر 40 ليرة أصبح يباع بسعر 80 ليرة وأصبح يباع الدبدوب من الحجم الكبير بسعر 4000 ليرة بينما كان يباع بسعر 2500 ليرة وتباع الدراجة من الحجم الصغير للطفل الصغير بسعر 1500 ليرة، بينما كانت تباع سابقاً بـ1000 ليرة وتباع الأرجوحة صغيرة الحجم بسعر 2000 ليرة بينما كانت تباع بسعر 1400 ليرة.

درعا.. الغلاء يدفع الأطفال إلى لبس القديم والتقنين في شراء الألعاب

تفاقمت أزمة الغلاء التي تعصف بحياتنا لتطول كل شيء في ظل تنامي عدم ثقة المواطنين في محافظة درعا بعودة الأسعار إلى طبيعتها أو إلى الحد الذي يستطيع فيه المواطنون القدرة على التحمل، ولاسيما أن الأسعار الحالية ليست نهائية وهي قابلة للارتفاع بشكل سرطاني وفق متوالية حسابية لا نعرف نهايتها، وهذا الارتفاع المجنون للأسعار شمل كل شيء حتى مستلزمات الأعياد، فقبل فترة قصيرة ارتفعت مستلزمات عيدي الفطر والأضحى واليوم ارتفعت أسعار مستلزمات أعياد الميلاد، وعلى الرغم من أن المحتفلين بعيد الميلاد المجيد هذا العام قرروا اختصار طقوس الاحتفالات إلى أدنى درجة نظراً للظروف التي تمر بها المنطقة، ومع ذلك بقي من يبحث في المتاجر والأسواق عن بعض المستلزمات التي يجد نفسه مضطراً للبحث عنها مثل ثياب العيد للأطفال وبعض أنواع الحلوى، وقد لاحظ البعض ارتفاع أسعار جميع المستلزمات لعيد الفصح المجيد بدءاً من طابات شجرة عيد الميلاد وليس انتهاء بأسعار الشوكولا، وذكر لنا سميح شاهين من مدينة إزرع أن توافر مستلزمات العيد في المتاجر والأسواق مقبول بسبب عدم الاقبال على شرائها استجابة للتوجيهات القاضية باختصار طقوس الاحتفالات إلى أدنى حد وعلى الرغم من عدم الإقبال على الشراء إلا أن الأسعار بقيت مرتفعة حيث ارتفع سعر شجرة الميلاد ارتفاع 165سم من 3000- 4000 ليرة كما ارتفعت أسعار مرفقات شجرة الميلاد بشكل كبير حيث ارتفع سعر مصباح الكهرباء الملون من 75 قرشاً إلى 100 قرش وارتفع ثمن الطابة من 75-100 ليرة، وارتفع طقم التماثيل الذي يوضع في المغارة من 1000- 1400 ليرة، كما ارتفع سعر طبق الورق اللازم للمغارة من 5-10 ليرات، واختفت بشكل شبه كامل- هذا العيد- مظاهر إنارة الأبنية والشرفات وساعد على هذا الاختفاء ارتفاع أسعار الأسلاك والمصابيح الكهربائية وأضاف شاهين: إن أسعار الحلويات والشوكولا والسكاكر بقيت عند مستوى أسعارها التي وصلت إليها في عيد الأضحى الماضي مع اختفاء الأنواع الفاخرة من الشوكولا والسكاكر والحلويات، أما الألبسة فقد اخترقت (جدار الصوت) حيث ارتفعت أسعارها لدرجة أن معظم الأطفال اكتفوا بالملابس القديمة ومن حالفه الحظ بالحصول على لباس جديد فإنه حصل عليه على حساب المستلزمات المعيشية الأخرى، كما التقينا  المواطن سعيد الخوري في منزله فقال: اعتدنا في الأعياد الماضية على التحضير لعيد الميلاد قبل فترة طويلة ونبدأ بشراء ما نحتاجه للتعبير عن العيد قبل وقت كبير وبما يتفق مع حسن استقبال الأهل والجيران، إلا أننا هذا العام لم نستطع شراء كل ما كنا نشتريه في الأعياد السابقة بسبب ارتفاع الأسعار وخاصة الحلويات والسكاكر، وحاولنا التعويض بالفواكه التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير ومع ذلك كان هذا الارتفاع مقبولاً أمام ارتفاع السكاكر والحلويات والشوكولا التي كانت متوافرة في الأسواق ومعظمها من الأنواع العادية وليست الفاخرة التي تتناسب أهميتها مع أهمية عيد الميلاد المجيد، أما المستلزمات التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير جداً فقد قمنا بإلغائها أو التعويض عنها بما هو متوافر وحسب الإمكانات المتوافرة.

السويداء.. 60 % تراجع الحركة الشرائية

اقتصار المعروض في الأسواق على الشجرة وألعاب الأطفال

تعمد مقتنصو الفرص وصائدو الزبائن ولاسيما في المناسبات والأعياد إشعال نيران الأسعار داخل أسواق محافظة السويداء ومن ثم المضي في مسلسلهم الغلائي المثقل والمرهق لكواهل المتسوقين وذلك من خلال حشد مالديهم من وقود غلائية للإبقاء على ديمومته ما أدى وبكل صراحة إلى إحداث شلل شبه تام في الحراك الشرائي والتسويقي اخل أسواق المحافظة ولاسيما إزاء حاجيات ومستلزمات أعياد الميلاد ورأس السنة فالزائر والمتجول في اسواق المحافظة سيلحظ أن ارتفاع الاسعار اللامعقول واللامحمول إضافة لنضوب منابع التمويل عن الكثير من أبناء المحافظة عدا الظروف الراهنة والمؤسفة التي تعصف بالبلاد كل ذلك أدى إلى تراجع الحركة الشرائية عند الراغبين بالتسوق وشراء حاجيات عيد رأس السنة الميلادية ولتقتصر صولات وجولات المشترين على بعض المستلزمات الخفيفة والمقدور عليها وبعض الحلويات.. طبعاً التحليق الجنوني لارتفاع الاسعار والمعد والمنفذ من قبل تجار الازمات ولّد اضمحلالاً بمستلزمات العيد لدى بعض محال بيعها وذلك جراء ارتفاع أسعارها بنسبة 100% ولتقتصر المعروضات على أشجار عيد الميلاد وألعاب الأطفال فالحركة الشرائية قدر تراجعها بحوالى 60% هذا العام عن العام الماضي ومع ذلك فشجرة عيد الميلاد قطعة صغيرة ودون زينة وصل سعرها إلى حوالى 350 ليرة علماً أنها كانت تباع في السنوات الماضية بحوالى 150 ليرة, أما الشجرة قطعة وسط فقد وصل سعرها إلى 750 ليرة والكبيرة إلى 1000 ليرة بينما تجاوز سعر زينة الشجرة 500 ليرة, أما لعبة بابا نويل بلاستيك صغيرة فقط وصل سعرها إلى 200 ليرة إضافة لذلك فقد سجل بابا نويل هذا العام غياباً شبه تام عن أسواق المحافظة وليقتصر حضوره بشكل خجول جداً.

وليقتصر سوق الشراء هذا العام على الخضراوات والفواكه وبعض الألعاب الخفيفة للأطفال والتي اقتصرت على بعض القبعات الحمراء والتي سجل سعرها ارتفاعاً ملحوظاً تجاوز الـ 100 ليرة علماً أن سعر القبعة في العام الماضي كان بحدود 50 ليرة.

كما لم تسجل محال بيع الألبسة على أبوابها الشرائية أي حركة ازدحامية وذلك جراء ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال حيث وصل سعر البنطال للأطفال إلى 1200 ليرة والكنزة بـ1000 ليرة والجاكيت الولادي بـ2500 ليرة طبعاً لم يكن ارتفاع الأسعار السبب الوحيد المفرمل لحركة البيع والشراء، فالوضع المتأزم الذي تمر به البلاد كان له الدور الأكبر في تراجع الحراك الشرائي حيث يؤكد جميع المتسوقين أن من عكر فرحة العيد هم هؤلاء المسلحون الذين عاثوا فساداً ودماراً في البلاد إضافة لسقوط عدد كبير من الشهداء على تراب الوطن فلذلك اكتفى المتسوقون بشراء بعض الخضروات والفواكه والحلويات كي لا يفسدوا فرحة العيد على أطفالهم.. وسجلت هذه المواد ولاسيما جراء استغلال هؤلاء التجار إقبال المواطنين نحوها ارتفاعا ملحوظا حيث وصل سعر كغ البطاطا إلى 50 ليرة أما كغ البندورة فشراؤه لم يكن أرحم على الإطلاق فقد ارتفع خطه البياني ليصل إلى 35 ليرة أما مادة الخيار فهي لم تتراجع قيد أنملة عن سعرها المجمد والبالغ 50 ليرة أما الفواكه ومع اقتراب عيد رأس السنة فقد بدأ سوقها بالاشتعال حيث وصل سعر كغ البرتقال (أبو صرة- أفندي) إلى 40 ليرة وكذلك حلق التفاح ولأول مرة منذ بداية الموسم إلى 75 ليرة، أما الموز فلم يزل محافظاً على استقرار سعره المجمد عند 75 ليرة.

وكذلك شهد سوق اللحم حالة من عدم الاستقرار حيث وصل سعر كغ السمك إلى 300 ليرة ومنه ما يباع بـ500 ليرة، أما الفروج الحي فقد وصل سعره إلى 195 ليرة بينما كغ لحم البقر ما زال مستقراً عند 550 ليرة أما كغ لحم الغنم فما زال يباع بـ850 ليرة.

حماة.. بعد رفض شراء البضائع التركية المهربة

أطفال: نتمنى على بابا نويل بناء سور لبلادنا كي لا يستطيع المسلحون سرقة هدايانا

يحل عيد رأس السنة الميلادية الذي تحتفل به معظم شعوب العالم، كل على طريقته... وفي سورية لهذا العيد خصوصيته الدينية والشعبية ولا يمكن أن تمر هذه المناسبة على الشعب من دون أن يحتفل بها رغم الآلام والجراح متجاوزاً كل المنغصات والعراقيل ومنها زيادة الأسعار الفاحشة التي افتعلها تجار الأزمات وعديمو الضمير لكنها لن تستطيع منع الأطفال والكبار من الشعور بأن العيد يمر بهم، وعليهم استقباله بأبهى وأحسن صورة وأن يطلقوا لأمنياتهم وأحلامهم المجال الرحب ليحملها بابا نويل وينشرها على العالم أجمع عسى أن تتحقق في مستقبل مشرق قادم.

 لا للبضاعة التركية

في جولة لتشرين على بعض المحلات التي تبيع زينة الأعياد ولقائها بعدد ممن يتسوقونها في مدينة حماة وريفها الغربي أكد الباعة أن البضاعة التي تخص الزينة قليلة والتجار ضاعفوا أسعارها لعدة مرات مستغلين الموسم في حين قال المتسوقون إن الأسعار لم تتغير بل الجشع دفع بالباعة لمضاعفتها وإخفائها لاستغلال المناسبة في تحقيق أرباح غير مشروعة بنظرهم حيث قال البائعون إبراهيم وكيفورك ومطانيوس إن أمور النقل ترهقنا كثيراً وتحد من استجرارنا للبضائع وخاصة أن معظم بضائعنا كانت تأتينا من محافظة حلب والآن تحولنا إلى دمشق وغيرها من المحافظات ولا يقبل التجار إرسالها لنا قبل تسديد قيمتها وأجور شحنها لأن التجار وسيارات النقل والشحن غيرت أسلوبها في التعامل التجاري كلياً فقد كنا قبل الأزمة الراهنة نتصل هاتفياً بالتاجر ليرسل لنا ما نريد ثم نحول له ثمن البضاعة وكانت الثقة أساس العمل التجاري ولكن الظروف الحالية أدت لتخوف التاجر من عدم تمكنه من الحصول على ثمن بضاعته بسبب تعرض السيارات والبضائع على الطرق العامة للسرقة والسلب من قبل عصابات الإرهاب والتخريب التي تسعى لتدميرنا كمواطنين وتجار وباعة واقتصاد وطني خدمة لمن أذلوا أجدادنا عندما كنا مستعمرين من قبلهم وخاصة فرنسا التي تدعم أعداءنا «كإسرائيل» وغيرها مشيراً إلى أن الكثير من البضاعة التي تعرض في الأسواق من منشأ صيني إضافة إلى بضائع تركية يحضرها المهربون معهم وتباع في الأسواق ونطلب من الجميع أن يقولوا لا للبضاعة التركية بكل أصنافها وأنواعها والامتناع عن شرائها خدمة للبلد ولحمايته من الذين يبثون في الأسواق ما يضر بالاقتصاد الوطني ويعم اقتصاد الدول المتآمرة علينا وبالذات تركيا.

 فرحتنا تسرق

وذكر المواطنون أبو جرجس وإلياس وحنا ووحيد أن أسعار الزينة تضاعفت عدة مرات ونرى أن فرحتنا تسرق من قبل الجشعين من دون حساب فشجرة الميلاد البلاستيكية كان سعرها يتراوح بين 150 ليرة – 500 ليرة وقفزت فجأة لتصبح أصغر شجرة بأكثر من ألف ليرة وهناك ما يباع بسبعة آلاف ليرة حسب الحجم وهذه الشجرة تحتاج إلى حبال الزينة الكهربائية والكرات الذهبية والحمراء البراقة الألوان وبعض الدمى على شكل بابا نويل والورود البلاستيكية وغيرها وبذلك تصل تكلفة تزيين الشجرة وحدها لأكثر من خمسة آلاف ليرة من دون ثمن الشجرة وهذا يرهق كاهل أرباب الأسر من المتسوقين الذين يسعون لإدخال الفرح والبهجة لهذا العيد الذي يتكرر مرة واحدة في العام على أطفالهم وأسرهم لإخراجهم ولو لفترة بسيطة من أجواء الحزن والألم التي تعتصر القلوب على بلدنا سورية الجميلة التي كنا نعهدها، فقلوبنا لن يدخلها الفرح ما دام الوطن في محنة وما دامت هناك دماء تسفك وشهداء يتوافدون إلى تراب الوطن.

 300 ليرة لشبكة إنارة الزينة

وقال فراس وحبيب وطوني وميلاد من أهالي مدينة محردة: تعودنا في كل عام أن نزيّن واجهات الأبنية قبل العيد ببضعة أيام بشبكات إنارة الزينة الليلية منها الملونة ومنها الذهبية التي تتدلى على الشرفات وكنا نشتري الشبكة ما بين 50 إلى 75 ليرة حيث تحتاج واجهة البناء المؤلف من طابقين إلى ما بين 25 و30 شبكة واليوم نحاول تزيين شرفة واحدة في البناء لأن الشبكات تضاعف سعرها ليصل في الحد الأدنى إلى 300 ليرة صعوداً إلى 700 ليرة وبذلك تصل تكلفة تزيين الشرفة الواحدة لأكثر من 3 آلاف ليرة على أقل تقدير.

 وللشموع لهيب

وأجمعت كارمن وماريا وسمر وأم ناصر وأم فادي من ريف حماة الغربي على أن تأمين لوازم العيد ضمن المنزل يحتاج إلى أكثر من خمسة آلاف ليرة ليكون ضمن المعقول وخاصة تزيين المغارة وإنارتها بالغمازات الكهربائية والشموع التي طغى لهيب أسعارها على لهيب شعلتها واللوازم الأخرى فقد ارتفع سعر الشمعة الواحدة الملونة من 25 ليرة إلى 100 ليرة كسعر وسطي مع وجود مقاسات تختلف أسعارها ولا يمكن أن تكون الزينة بأقل من 20 شمعة وهناك الدمى والألعاب وتماثيل بابا نويل التي تحتاج لأكثر من ألفي ليرة عدا الهدايا التي سيحملها بابا نويل إلى الأطفال عشية العيد والتي تعد من أساسيات العيد ولا يقل ثمن الواحدة منها عن 100 ليرة كحد أدنى للأسر الفقيرة لأننا لن نسمح بالاعتداء على الفرح البريء والطفولي أو الانتقاص منه مهما كان السبب فهؤلاء الأطفال لهم الحق بممارسة طقوس سن الطفولة بكل معانيها ومن يحرمهم منها فإنه يعتدي على كل القيم الأخلاقية والإنسانية ولا يعرف من الحياة سوى الإجرام والحقد.

 أمنيات

وعبر عدد من الأطفال ومنهم برجس وبطرس وميخائيل وسارة ورؤى ونورما وجولي وجلنار عن أمنياتهم للعام الجديد كل بطريقته الطفولية البريئة التي تضمنت أفكار الكبار حيث تمنى برجس وبطرس أن يحصل أبواهما على الكثير من المال من بابا نويل لتزيين البيوت والشارع لأن جيرانهم لا يستطيعون تزيين بيوتهم وتمنى ميخائيل على بابا نويل أن يسور المدينة بحيث لا يستطيع المسلحون سرقة هديته التي سيحضرها له بابا نويل وتمنت سارة وجولي أن تكبرا بسرعة لتشتريا شجرة ميلاد كبيرة لوضعها على السطح ليراها الأطفال من بعيد ويفرحوا وأن تكون عالية حتى لا يختبئ تحتها الإرهابيون كما طلبت رؤى ونورما وجلنار من الذين يحتفلون بالعيد أن يرسلوا الهدايا لأبناء الشهداء وأن يذهبوا إليهم ويفرحوهم ويحضروا لهم البيض الملون حتى لو كان غالي الثمن لأن ثمن البيضة الملونة اليوم حسب قول جلنار صار 25 ليرة وهي تحب اللون الأخضر الذي يشبه لون الربيع واللون الأزرق لأنه لون البحر والسماء واللون البرتقالي لأنه لون فستان العيد.

سيرياستيبس- تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس