بنود الاتفاق في ريف القنيطرة بين الحكومة السورية والمسلحين - الجيش يؤمن الطريق للجيش بعد تحرير تل الحارة لأرياف درعا والقنيطرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/07/2018 | SYR: 03:16 | 20/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







 أسئلة كثيرة حول جدواه وسبب رفض الإدارة السابقة له
قرض حكومي بأكثر من 7 مليارات ليرة – يحط - على المؤسسة الاستهلاكية
28/11/2012      


خاص- سيرياستيبس:

 

عندما يكون نشاط أي مؤسسة اقتصادية مرتبط بهدف يفرض قواعد غير موضوعية للعمل يصبح الحديث عن الربح ضرباً من المفاجأة أو حتى الجنون أيضاً، وهذا الوضع تماماً على المؤسسات التي تحدث خدمة وترويجياً ودعماً لمؤسسات أخرى أكبر وأهم، وكذلك على المؤسسات التي يطغى فيها جانب الخدمة الاجتماعية والإنسانية على الأولوية الاقتصادية بغض النظر عن الغايات والأهداف الرئيسية لذلك.

وعلى ذلك فإن الحديث عن المؤسسات التسويقية الحكومية أو ما باتت تعرف بمؤسسات التدخل الايجابي يستلزم التدقيق في أوضاع هذه المؤسسات تبعاً للهدف العام والقوانين والأنظمة الناظمة لعملها وطبيعة المنافسة التي تواجهها في السوق المحلية، مع الإشارة إلى أن مثل هذه المعايير الخاصة ضرورية ليس لتبرير الخسائر الكبيرة أو الأرباح الضيئلة وإنما أيضاً لتحديد معالم الفساد وأشكاله المستشرية في هذه المؤسسة أو تلك...

هنا سنناقش مسألة على غاية من الأهمية وتتعلق بالمؤسسة العامة للاستهلاكية، وتتعلق بما أثير قبل عدة أشهر عن منح المؤسسة العامة الاستهلاكية قرضاً تزيد قيمته على سبعة مليارات ليرة سورية لدعم سيولة المؤسسة وقدرتها على شراء المستلزمات الرئيسية للمواطن السوري..

هذا القرض لم يلق تجاوباً من الإدارة السابقة للمؤسسة ويبدو أنه حالياً وجد من يدعمه ويسوقه من قبل بعض أعضاء الحكومة هذه الأيام....والسؤال ما أهمية هذا القرض بالنسبة للمؤسسة الاستهلاكية وما تأثيراته على مستقبلها؟!.

إذا كانت المؤسسة ستكون بموجب هذا القرض على توفير كميات كبيرة من المواد الغذائية الرئيسية التي يحتاجها المواطن وبالتالي دعم موقعها في السوق المحلية، فإن طبيعة مهام المؤسسة وتأثيرات ذلك على وضع المؤسسة تجارياً لجهة الأرباح والخسائر خلال السنوات السابقة يؤكد أن القرض وما يترتب عليه من فوائد سيثقل كاهل المؤسسة ويزيد من حجم الضغوط المالية عليها وربما يقودها ذلك إلى الخسارة لسنوات قبل أن تستطيع معالجة وضعها والتأقلم مع هذا القرض الكبير..

واللافت وفق المعلومات الخاصة أن الإدارة السابقة للمؤسسة العامة الاستهلاكية ليست هي من طلب القرض، بل هناك في الحكومتين السابقة والحالية من تولى ذلك على اعتبار أنه حريص على مستقبل المؤسسة وتوفير احتياجات المواطن بأسعار مناسبة!!.

لا شك أن اتخاذ قرار نهائي حيال مسألة قرض الاستهلاكية يحتاج إلى دراسة تتناول أوضاع الاستهلاكية وقدرتها على التسديد والجدوى الاقتصادية الحقيقية من هكذا قرض، إذ لو كان الهدف توفير السيولة لدعم المخزون الاستراتيجي من بعض السلع فكان يمكن فعل ذلك كما كان يجري في السابق عبر سلفة من صندوق الدين العام أو حتى عبر اعتمادات خاصة تخصص لذلك...!!.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018



chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس