قذائف على ضاحية الأسد- الجيش يحكم سيطرته على بلدة خشام شرق نهر الفرات- اشتبكات على أطراف حي التضامن جنوب العاصمة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2017 | SYR: 08:37 | 23/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 ألبان دمشق تحتاج إلى كل شيء لتصبح شركة
09/04/2012      


نتذكر عقد الثمانينيات من القرن الماضي وتحديداً بعد العام 1982 عندما فرضت العقوبات الاقتصادية على سورية، عندها تحمّل القطاع العام ومنتجاته عبء المرحلة المذكورة.

ونتذكر سمنة الغوطة ومنتجات الشركة العامة لصناعة مشتقات الالبان بدمشق التي وفرت حاجة السوق المحلية وفق الإمكانات المتاحة، فكان المواطن ينتظر دوره ليحصل على النذر القليل منها ولكن بقناعة وطنية كبيرة فرضت حالة من الشعور الوطني والانتماء وتحمل المسؤوليات تجاه ما تتعرض له سورية وبالتالي ما أشبه اليوم بالأمس المذكور..! هذا ما أكده مدير عام الشركة الدكتور إبراهيم حداد عندما توجهنا إليه بجملة من الأسئلة عن دور الشركة في الوقت الراهن.. وما تقدمه من منتجات.. وهل حافظت الشركة على دورها ضمن التشكيلة السلعية الغذائية المطلوب توفيرها للمواطن..؟

وما إمكانيات تطوير الشركة وتحديثها لزيادة دورها في السوق المحلية خاصة أن هناك عشرات المعامل من القطاع الخاص تتقدم عليها بعنصر المنافسة سعراً وجودة في بعض الأحيان إن لم يكن في معظمها.

خطوط إنتاج قديمة

الدكتور حداد قال: إن دور الشركة تراجع إلى مستوى متدنٍ في السوق بحيث انحصر هذا الدور بتأمين حاجة بعض الجهات العامة وتحقيق تواجد في السوق المحلية بأنواع مختلفة بحيث تستعيد بها ذاكرة المواطن بأنها موجودة.

ولكن حتى تنتح ألبان دمشق وتعيد دورها الحقيقي في السوق وتنتج بجودة عالية وأسعار مناسبة وتنويع سلعها تحتاج لأكثر من نصف مليار ليرة تتمكن من خلالها من تأمين خطوط إنتاج جديدة واستبدال القديم منها الذي يعود لعقود مضت وتأهيل الكادر الإداري والإنتاجي بالشكل المطلوب وتأمين مستلزمات الإنتاج ووضع خطط زمنية يتم من خلالها تأمين المادة الأولية باستمرار (الحليب) بحيث تستطيع الشركة استعادة المبلغ المذكور خلال فترة زمنية لا تقل عن ثلاث سنوات من تاريخ الإنتاج..!

36 مليون ليرة خسارة..!

وأضاف حداد: حتى يتم تأمين هذا المبلغ ورصده من قبل الجهات الوصائية والحكومية لا يمكن أن تقف الشركة عن العمل فلابد من حلول إسعافية تستطيع من خلالها الاستمرارية في الإنتاج وتأمين حاجة الجهات العامة وتحقيق نوع من التواجد في السوق المحلية وفي مقدمة هذه الحلول:

- العمل على مساعدة الشركة في التعامل مع الجهات العامة في تأمين المادة وفقاً للسعر الرائج في السوق وخاصة أن مادة الحليب في ارتفاع مستمر حيث تعاقدت الشركة بسعر 20 ليرة للكغ الواحد في حين بلغ سعره مؤخراً أكثر من 27 ليرة الأمر الذي يوقع الشركة بخسارة تقدر هذا العام بنحو 36 مليون ليرة وذلك لعدم إمكانية إجراء تعديل لعقودها وخاصة أن بعض الجهات العامة تستجر ما نسبته 75% من منتجات الشركة والباقي يتم تصريفه في السوق المحلية عبر منافذ بيع الشركة أو في الأسواق الأخرى.

200 مليون ليرة المديونية

وطالب مدير شركة ألبان دمشق الجهات المعنية بتنفيذ جملة من الإجراءات الواجب توفيرها لإنهاء مشكلة التشابكات المالية البالغة حوالى 200 مليون ليرة باعتبارها تشكل عبئاً ثقيلاً على كاهل الشركة يخفف من حرية حركتها ومطالبتها بالسداد في الوقت الذي تحتاج فيه الشركة لتأمين السيولة النقدية لاستمرارية العملية الإنتاجية والتسويقية، علماً أن ديون الشركة على الجهات العامة حوالى 50 مليون ليرة أما المديونية فبلغت 144 مليون ليرة منها 97 مليون ليرة على القطاع العام والباقي على القطاع الخاص.

ثلاثة مقترحات..!

ورداً على سؤالنا حول إمكانية عودة الشركة إلى السوق وفق العائدية الاقتصادية من وجودها قال الدكتور حداد: إن عودة الشركة إلى السوق وتحقيق عائدية اقتصادية مرتبط بثلاثة إجراءات لابد من العمل على تنفيذها تتمثل في:

- تأمين السيولة الكافية للشركة عن طريق زيادة رأس المال المدفوع بمبلغ 75 مليون ليرة حتى تتمكن الشركة من تسديد ديونها والإعلان عن شراء موادها الأولية وخاصة السمنة والزبدة اللتين تخففان من خسارتها مع الجهات العامة لأن المتعاملين مع هاتين المادتين عازفون عن تقديم عروضهم خوفاً من عدم استرداد قيمتها بوقت قصير.

- تحسين منتجات الشركة من أجل تسويقها بالسوق المحلية لأن بيعها يقتصر بشكل كامل على بعض الجهات العامة.

- محاولة رفع أسعار المنتجات المباعة بما يتناسب مع تكلفة المنتج وفق أسعار المادة الأولية والرائجة في السوق المحلية.

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس