المجموعات المسلحة تخرق اتفاق خفض التوتر باستهداف نقاط الجيش غربي تلبيسة بحمص والجيش ينفذ عمليات عسكرية واسعة بقرى ريف حماه        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/12/2017 | SYR: 10:06 | 18/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 لهذه الأسباب استمرت سكر سلحب بالتصنيع 118 يوماً دون توقف وهاكم النتائج؟!
21/02/2012      


رغم كل الظروف والتحديات التي تواجه القطاع العام من حيث مواجهة تكاليف الإنتاج وفرص المنافسة الضعيفة والأهم العمل وفق قوانين وتشريعات " تكبيلية " إلا أن القدرة على الصمود  والإتيان بنتائج مهمة تشكل عنواناً مهماً لأداء بعض المؤسسات التي تساهم في دعم السوق المحلية بسلع استراتيجية قادرة على تلبية متطلبات السوق ودائماً بخبرات محلية صرفة ولا سيما زمن الضغوط والظروف المحلية والخارجية.

ومثالنا هنا شركة سكر تل سلحب التي حققت في دورتها التصنيعية الماضية ما لم تحققه منذ إحداثها قبل ثلاثين عاماً من الآن رغم أن مواصفات الشوندر كانت آنذاك في غاية الجودة وكانت الشركة في بداية عملها وبوجود الخبراء مع ذلك لم تحقق الإنتاج الذي تحقق موخراً .

حيث بلغت الكميات المصنعة 446.345 طناً أي ما يعادل دورتين تصنيعيتين في حين بلغت كميات السكر الناتجة عن ذلك 40 ألفاً و 603 أطنان وبمقارنة بسيط مع دورة عام 2010 نلاحظ أن هذه الدورة هي الأسوأ في تاريخ الشركة جراء تعيين إدارة قادمة من شركة الحديد، فشتان ما بين تصنيع الحديد وصناعة السكر.

فإذا كان إنتاجنا من السكر الأبيض العام الماضي 140 ألف طن من إنتاج بلغت كميته مليون و 790 ألف طن فهذا يعني أننا ما زلنا بحاجة إلى 140 ألف طن آخر من السكر الأبيض حسب الحاجة للبطاقة التموينية، وهذه الكمية يتم شراؤها سكراً أبيضاً أو تكريراً حسب الفارق في السعر الاقتصادي.

فكيف تحققت هذه الأرقام وكيف استمرت الشركة طيلة 118 يوماً تصنع دون توقف .. وماذا كانت النتائج؟!

دون توقف

على مدار أكثر من ثلاثة أشهر ونصف استمرت شركة سكر سلحب بتصنيع الشوندر السكري دون أي توقف وهو رقم لم تستطع شركة من شركات السكر الخمس رغم أن الدورة الكلية قد بلغت 137 يوماً أي تخللها ثمانية أيام لتصفية الغسيل ومعايرة المباخر وبعض الأمور الفنية الأخرى، مع الإشارة هنا إلى أن المعمل مصمم على دورة تشغيليه مقدارها 90 يوماً.

لكن السؤال المطروح هو كيف استمرت الشركة طيلة هذه الفترة دون توقف؟ المدير المكلف والفني في الشركة المهندس ياسين المحمد قال: منذ بداية الدورة التصنيعية في 1/6/2011 وحتى 3/10/2011 لم تنخفض الطاقة التصنيعية كيلو غرام واحد، حيث الطاقة التصنيعية 3750 طناً يومياً في حين كانت الطاقة التصنيعية الفعلية اليومية 3783 طناً، وهذا مرده لعمليات الصيانة الدائمة والجيدة التي نقوم بها صيفاً وقبل بدء الدورة التشغيلية..

يضاف إلى ذلك التواجد المستمر وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة على رأس العمل لتفقد الآليات من جهة، والاطلاع على أمور المزارعين والجرارات خارج الشركة من جهة ثانية، أي كان العمل يسير باتجاهين تصنيعي واجتماعي وهذا ما خفف الكثير من العبء ووفر الجهد والمال على الفلاحين..

 مقارنة تصنيعية

إذا كانت لغة الأرقام هي لغة الإقناع والمسؤولة، فلا بد لنا من مقارنة بسيطة بين الدورة التصنيعية عام 2010 و 2011 لتبيان الفوارق الإنتاجية ففي عام 2010 بلغت كمية الشوندر المصنعة 286 ألف طن نتج عنها سكر أبيض 25.898 طناً منها سكر مذاب 1987 طناً فيكون الناتج النهائي 23.911 طناً فقط في حين كانت الطاقة التصنيعية 3250 طناً.

بينما والكلام مازال للمهندس ياسين المحمد بلغت الطاقة التصنيعية في عام 2011 /  3783 طناً فيكون الفارق بينهما 533 طناً.

علماً أنه كلما طالت الدورة التشغيلية تكون الطاقة التصنيعية أقل جراء الأعطال والتوقفات ويصبح الشوندر ذا مواصفات سيئة أو ليس كما يجب..

هذا الإجراء أي رفع الطاقة التصنيعية انعكس إيجاباً على المزارعين حيث سرع في وتائر التسويق من جهة، ووفر الملايين على المؤسسة العامة للسكر من أجور النقل للمحافظات الشرقية..

الحوافز الإنتاجية

لعل الإنتاج المميز والكبير انعكس إيجاباً على العمال، حيث بلغت نسبة الزيادة 60 ٪ قياساً عن الأعوام السابقة وهذه الحوافز لم يتقاضاها العمال منذ سنوات .

وبعملية حسابية يقول المحمد بأنه كلما ازدادت كميات الشوندر زادت كميات السكر المصنعة وهذا الإنتاج ينعكس عادة على العمال وهذا ما تحقق لهم فعلاً..

وبقراءة جيدة نلاحظ أن شركة سكر تل سلحب هي الأكثر مردودية والأقل في الفواقد.

وبالانتقال إلى الصعوبات التي رافقت عمليات التسويق لا بد من الإشارة هنا إلى حدوث تجاوزات كبيرة على الخطة الزراعية الأمر الذي أدى إلى زيادة الإنتاج في مختلف جهات التوريد، ما أدى إلى اختناقات كبيرة في عمليات التسويق والتصنيع، وحمّلت اللجان التسويقية المسؤولية بذلك إلى مديريات الزراعة، يضاف إلى ذلك زيادة طاقة القلع وزيادة التوريد عن الطاقة اليومية المقررة من قبل لجنة التسويق الرئيسية.

من هنا ترى المؤسسة العامة للسكر ضرورة الإسراع بإجراءات زراعة العروة المبكرة وخاصة في محافظتي دير الزور والرقة لما لها من أثر إيجابي كبير في زيادة درجة الحلاوة والحفاظ على المواصفات المطلوبة في الشوندر.

قراءة في الموسم القادم

وزارة الزراعة أقرت في خطتها لهذا العام ألا يتعدى الإنتاج عن المليون و 200 ألف طن من الشوندر في عرويته الخريفية والشتوية في مختلف المحافظات السورية.

ويبدو أن وزارتي الزراعة والصناعة لا تريدان أن تلدغا من جحر زيادة الإنتاج مرتين، فطالما أن الطاقات التصنيعية لشركات السكر الخمس اليومية لا تتجاوز الـ 17 ألف طن ، فوزارة الزراعة لا تريد إنتاجاً يربكها توريداً وتصنيعاً..

لكن ماذا لو تم التجاوز على الخطة بآلاف الهكتارات أو الدونمات، كما حصل في العام الماضي في محافظات الرقة ودير الزور بنسبة تجاوزت الـ 57 ٪ وفي إدلب وحماه بنسبة أقل؟!.

محمد فرحة- البعث

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس