وزير الكهرباء: فصل الشتاء سيكون مريح و مختلف تماماً عن الشتاء الماضي و يعود الفضل بذلك لانتصاراتِ جيشنا الباسل في استعادةِ حقول الغاز        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/10/2017 | SYR: 11:41 | 18/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 أيام على حلول عيد الأضحى ... والأسواق باردة جدا !!
لا بيع ولا شراء وتدليس الباعة على حاله.. وتفاؤل بكسر الجمود مع صرف الرواتب
02/11/2011      


بقلم : مروان درّاج - سيرياستيبس

من يجوب الأسواق ويتابع حركة البيع والشراء , سوف يخرج باستنتاج , أن الإقبال على شراء الألبسة والحلويات , أقل بكثير من المتوقع رغم أن بضعة أيام تفصلنا على قدوم عيد الأضحى المبارك , وحركة الجمود التي تشهدها الأسواق لا تعود فقط إلى الأحداث الجارية وما يحيطها من حزن يلف آلاف العائلات المفجوعة باستشهاد عزيز أو قريب من العائلة , وإنما هناك مجموعة أخرى من الأسباب يبقى من أبرزها , أن الشهر الماضي كان قد استنزف جيوب معظم شرائح المجتمع بسبب ما تم إنفاقه على مستلزمات الطلاب مع افتتاح المدارس , إلى جانب أن شهر تشرين الأول من كل عام , هو موعد ( المونة ) حيث تبادر معظم العائلات وحتى الفقيرة منها بشراء ما يلزم من باذنجان بهدف تحويله إلى ( مكدوس ) فضلا عن تفريز بعض أصناف الخضار والمخللات وسواها من الحاجات خلال فصل الشتاء , وأيضا لا يمكن تجاهل حقيقة أخرى مفادها , أن شرائح واسعة كانت قد بادرت بشراء ألبسة عيد الفطر لأطفالها قبل ما يزيد على الشهرين .

واللافت , أنه وعلى الرغم من جمود الأسواق والإحجام الواضح عن الشراء من جانب المستهلكين , فان فوضى الأسعار ما زالت على حالها وأساليب الغش والتدليس لم تتبدل , والأسباب الأساسية التي أدت إلى هذا الواقع وأتينا على ذكرها أكثر من مرة ومن خلال هذا الموقع بالذات ,أن المنتجين والصناعيين والتجار وأشباههم من باعة الجملة والمفرق, وجدوا في سياسة تحرير الأسعار التي تزامنت مع المضي باتجاه اقتصاد السوق , ملاذاً يجعلهم يذهبون بعيداً في التلاعب بالأسعار ومن خلال الاتكاء على حجج ومبررات واهية ومكرورة لعل أبرزها ارتفاع الضرائب وازدياد تكاليف المنتجات الأولية, وسواها من الذرائع المختلفة.ولسان حال المستهلك العادي, يسأل وبكثير من عدم الرضا , إذا كانت أسعار المواد الأولية قد شهدت انخفاضاً ليس عادياً في أسواق القارة الأوروبية والولايات المتحدة في أعقاب الأزمة المالية العالمية.. فأين هي مسوغات ارتفاع أسعار الألبسة,.. وهذا السؤال, أصاب عين الحقيقة لأكثر من اعتبار وسبب, فأسعار الخيوط والغزول والأقطان المنتجة محلياً, لم يطرأ عليها أي تبديل, بل أن هناك تراجعاً في أسعارها بسبب تراكم مخازين الخيوط القطنية وغير القطنية في المؤسسات والمعامل التابعة لوزارة الصناعة,.. بل ويشير البعض من المطلعين على أدق التفاصيل في صناعة الألبسة وبكثير من الصراحة والشفافية, إلى أن تواصل الكساد وتراجع وتأثر التصدير إلى السوق الخارجية تستوجب التراجع في الأسعار بدلاً من ارتفاعها, وقد كان من الملاحظ خلال الأيام الأخيرة التي تسبق عيد الأضحى, أن بعض المتاجر كانت قد أعلنت عن بدء موسم التخفيضات قبل موعده المحدد من كل عام, وهذا الأمر إن كان يدل على شيء, فهو أول ما يدل على أن هناك حالة فعلية من الركود والجمود, ولكن مع ذلك فهذا لا يعني, بأن الأسعار كانت قد شهدت تراجعاً مقبولاً من جانب بعض القائمين على صناعة الألبسة ذات الماركات الشهيرة أو المميزة.‏

وما يميز الأسواق الشعبية القائمة في معظم المدن والمناطق , وخاصة في الأحياء الفقيرة ,سوف يلحظ أنها تغصّ بأصناف وماركات لا حدود لها, وبعض هذه المنتجات تعلن عن نفسها وتحمل لصاقة تدل على المنشأة الصناعية الصادرة عنها, وبعضها الآخر مجهول المصدر, أو يحمل علامة تجارية تشير إلى تهريبها من أسواق خارجية, مع أنها منتجة محلياً, ووجه المفارقة ليس في التنوع اللامتناهي للألبسة, وإنما في أساليب التدليس التي يدرجها البعض ضمن تسمية (الشطارة)..., مع أن هذا التعبير الأخير سوف يدفع ببعض هذه المنتجات آجلاً أم عاجلاً للخروج من ساحة الأسواق والى غير رجعة.. ومن بين أساليب التدليس التي نقصدها والتي قد لا نعثر على مثيل لها أو ما يشابهها في أسواق العالم. أن المستهلك العادي قد يتمكن وبعد مساومات سريعة من خفض سعر المنتج إلى ما يزيد عن نصف القيمة المعلنة على (اللصاقة)... وفي حالات كثيرة, يتم تحديد سعر السلعة بالاتكاء على مكانة السوق وأهمية موقعه ومكانته الاجتماعية والتجارية, وليس انطلاقاً من المواصفة والجودة, إذ يمكن تسويق سلعة بعينها بسعرين, مع أنها تعود إلى ذات الجهة المنتجة وتحمل ذات المواصفة والعلامة التجارية. ومثل هذا الأمر إن كان يدل على شيء, فهو يدل أولاً, على التلاعب الفاضح في تحديد هوامش الربح الحقيقية, وبصراحة, فإن هذا التلاعب لا يعود في مسؤوليته إلى طرف بعينه, وإنما يبدأ من صاحب المنشأة الصناعية الذي يقوم بتصنيع المنتج ولا ينتهي عند حدود تاجر الجملة والمفرق. كما أن المسؤولية ذاتها يمكن سحبها على الجهات الرقابية.‏ فضلاً عن غرف الصناعة والتجارة التي لم تتمكن من تكريس الوعي التسويقي الذي من شأنه تجسيد مفهوم التجارة وليس البيع والشراء, وبديهي أن تكون المسؤولية متفاوتة بين طرف وأخر .

في كل الأحوال وعلى الرغم من جمود الأسواق , فان هناك من يتوقع بتحركها النسبي خلال الأيام القادمة , انطلاقا من حقيقة أن معظم الذين يعملون في المؤسسات والشركات العامة والخاصة لم تصرف رواتبهم لغاية يوم أمس , وبالتالي مهما كانت الظروف المعيشية على درجة من السوء , فان الغالبية سوف تسعى إلى زرع البسمة على وجوه الأطفال الذين ينتظرون أيام العيد بفارغ الصبر , كما أن تحرك الأسواق لن ينحصر فقط على الألبسة ,وإنما أيضا على الحلويات والشوكولا وسواها من الحاجات التي تشير أن العيد سيطرق الأبواب مهما كانت الشروط المعيشية صعبة , فالحياة يجب أن تستمر وتشق طريقها حتى في أحلك الظروف .  

 


التعليقات:
الاسم  :   حالف يمين ما فيد تاجر  -   التاريخ  :   02/11/2011
مو ليكون في تاجر بخاف من الله اذا تكلفت كيلو الحلو الممتاز 350 ليرة ومبيعوا 1200 ليرة كيف بدو المواطن يشتري لا صار في حلو ماركة بصير سعر الكيلو 2000 ليرة من عند فلان من الشعلان

الاسم  :   ماجد  -   التاريخ  :   02/11/2011
نسبة كبيرة من الملابس المعروضة في المحلات هي ملابس مستعلمة مستوردة ( باله ) و تباع بأسعار خيالية , و اذا سألت لماذا هذا الغلاء مع أن البضاعة دون المستوى و واضح انها باله , بيستهبل البائع و ينظر اليك على انك لا تفهم بالبضاعة الأجنبية .

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس