افتتاح معبر جوسية الحدودي بين سورية ولبنان- شركة الاتصالات: تم في منتصف ليل تعويض حوالي 70% من سعة الانترنت التي تم فقدانها بسبب العطل        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/12/2017 | SYR: 21:59 | 14/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 الغذائية تزيد إنتاجها...التعثر في تنفيذ الخطط الإنتاجية في الشركات سببه عدم توافر السيولة
21/06/2011      


بيّنت المؤسسة العامة للصناعات الغذائية في تقريرها الأخير مؤشرات الإنتاج والمبيعات أن هناك زيادة في الإنتاج بنسبة 9٪ عن العام الماضي لغاية أيار الماضي 2011، حيث بلغت قيمة الإنتاج السلعي نحو 3.2 مليارات ليرة.

وأكدت المؤسسة أن هذه الزيادة تأتي نتيجة الارتفاع الملحوظ على أسعار منتجات شركتي زيوت حلب وحماة مقارنة مع العام الماضي، الأمر الذي انعكس إيجاباً على المعدل الإجمالي لتنفيذ الإنتاج. ‏

كما حققت المؤسسة وحسب تقريرها زيادة في مبيعاتها عن العام الماضي بنسبة 5٪ حيث بلغت قيمة مبيعاتها الإجمالية 3.187 مليارات ليرة. ‏ مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق وبلغت نسبة المبيعات للإنتاج 100% وقد تزايد المخزون في نهاية شهر أيار بحدود 3 ملايين ل.س عن مخزون أول المدة. وقد تركز المخزون الموقوف لغاية 31/5/2011 بالمواد التالية (الزيت- اللنت) ويعتبر هذا المخزون مسوقاً حتماً.

وبيّنت المؤسسة نسبة صادراتها التي بلغت 159% وبمعدل تزايد قدره 10% بالقيمة مقارنة مع العام السابق وتركز التصدير بالمواد التالية: اللنت المتنوع، والبصل والعرق والمياه.

الشركات

وفي التفاصيل نجد أن زيوت حلب ونظراً لانتهاء موسم البذور وعصر كامل الكميات المستلمة منها فقد تجاوزت نسبة تنفيذ الخطة الإنتاجية والتسويقية تراكمياً الـ100%. كذلك الحال لزيوت حماة فقد قاربت معدلات تنفيذ الخطتين الإنتاجية والتسويقية نسبة الـ100% بالقيمة.

أما ألبان دمشق فقد طرأ تحسن نسبي على الخطتين الإنتاجية والتسويقية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق، ولم يتم تنفيذ الخطة تراكمياً لعدم توافر السيولة.

أما ألبان حمص فقد تجاوز معدل تنفيذ الخطة الإنتاجية نسبة 100% وتزايدت المؤشرات مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق لتزايد الطلب على منتجات الشركة.

أما شركة بيرة بردى فلم تحقق الشركة خطتها الإنتاجية والتسويقية بالكم والقيمة، وهناك تراجع بالمقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق وفيما يخص عنب حمص تبين أن قلة الطلب على المنتج أدى إلى انخفاض نسبة تنفيذ الخطة التسويقية والإنتاجية.

وفي شركة تجفيف البصل لم يتم تحقيق الخطة الإنتاجية لارتباطه بموسم البصل الطازج إضافة إلى تزايد كمية الصادرات من البصل المجفف مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق.

أما فيما يخص الصعوبات التي توجهها المؤسسة والتي تجلى أبرزها بعدم حل مشكلة نقل العاملين من الشركات المتوقفة عن العمل ما يثقل كاهل هذه الشركات بالديون ويؤدي إلى تآكل قيمة الموجودات الثابتة ويحرم قطاعات أخرى من القيمة المضافة للعاملين والذي ارتأت الشركة ضرورة تفعيل القرارات الأخيرة الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء لمعالجة نقل العمالة الفائضة بعد أن تمت موافاة الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء بقوائم اسمية بالعمالة الفائضة في الشركات التابعة للمؤسسة والتنسيق بين وزارة الصناعة والوزارات المعنية، والتأكيد على إصدار قانون التقاعد المبكر.

وإغلاق الشركات المتوقفة أو شبه المتوقفة وتوزيع العمالة على الجهات الأخرى أو طرحها للاستثمار.

الإجراءات الجمركية

ومن الصعوبات التي تطرق لها التقرير المعاناة من الإجراءات الجمركية التي تتسرب عبرها سلع مخالفة للمواصفات القياسية السورية وبشكل يؤدي إلى منافسة سعرية غير عادلة. الأمر الذي يستوجب عدم السماح بإدخال سلع غذائية مستوردة إلا بعد التحقق من مطابقتها للمواصفات القياسية السورية، وسلامتها صحياً، ومراقبة فرض الرسوم والضرائب السورية عليها أسوة بما هو متبع في الدول التي تقوم بالتصدير.

إضافة إلى وجود صعوبات في إحجام الموزعين والموردين عن التعامل مع الشركات العامة بسبب الالتزامات العقدية والضريبية من رسوم وطوابع وتأمينات التي يتهربون منها عند تعاملهم مع الشركات الخاصة المماثلة وكذلك زيادة رسم الطابع على القطاع الإداري التي يمكن حلها بتعديل القانون60 فيما يخص المادة 2 منه والمتضمنة ضرورة اقتطاع الضريبة لدى الجهات العامة وتوريدها إلى صناديق الخزينة خلال 15 يوماً وتحصيلها مباشرة من الدوائر المالية المختصة وكذلك تعديل المرسوم 44 لعام 2005.

ناهيك عن عدم التكافؤ في المنافسة مع المنتجات المماثلة المستوردة أو المنتجة من القطاع الخاص نتيجة انخفاض تكاليفها بسبب عدم التزامها بالمواصفات، وتهربها الضريبي، وانخفاض تكاليف العمالة وعدم التزامها بدفع رسم الإنفاق الاستهلاكي والتأمينات الاجتماعية ورسم الطابع والرسوم البلدية وغير ذلك الأمر الذي يستوجب أيضاً وحسب المؤسسة مراقبة شهادات المنشأ العربية التي يتسرب بواسطتها إنتاج بلدان غير عربية وفرض الغرامة المنصوص عليها في قانون الجمارك عند ثبوت مخالفة البضاعة المستوردة لشروط شهادة المنشأ بعدم تحقيقها قيمة مضافة 40%.

وتعديل طريقة استيفاء رسم الإنفاق الاستهلاكي على أساس الوحدات النوعية للمنتجات الصناعية بدلاً من القيم وبالأخص استيفاء الرسم الكحولي على أساس الدرجة الكحولية/ ليتر وعلى أساس تكلفة السائل فقط ويتم تحديد مبلغ لكل درجة كحولية وفقاً لكل صنف بدلاً من سعر الفاتورة منعاً لتهرب السلع المستوردة والمنتجة من القطاع الخاص من تسديدها.

ومن الصعوبات التي تعاني منها المؤسسة وتستوجب الحل عدم السماح للشركات العامة للزيوت بتصدير مادة الكسبة لبذور القطن ما يتعارض مع اقتصاد السوق القائم على المنافسة والتصدير بحث يكون هناك مساواة القطاع العام بالقطاع الخاص بالمعاملة نفسها من حيث السماح بتصدير الكسبة أو منعها أو تقييد كمياتها وذلك بغية تحقيق المنافسة العادلة بين القطاعين وتترك لوزارة الزراعة إصدار قرار منع التصدير أو تقييده أو السماح به وفق الوضع الذي تراه مناسباً.

كما بيّنت المؤسسة ومن جملة الصعوبات عدم كفاية مستلزمات الإنتاج بالكميات، وبالمواصفات التصنيعية المطلوبة، وبالأسعار الاقتصادية (بذور القطن-الحليب- البصل- الشعير- البندورة- السمسم- البازلاء- اليانسون- العنب) ما يؤدي إلى عدم تحقيق الخطط الإنتاجية وبالتالي إلى رفع التكاليف وعدم تحقيق الخطة التسويقية داعية إلى أهمية إعطاء الصلاحيات لإدارات الشركات الغذائية ذات الطبيعة الموسمية في العمل (كالكونسروة) لتأمين شراء مستلزمات الإنتاج الزراعية بشكل مباشر ودون تحديد سقف الشراء.

• السعي لإيجاد السبل الكفيلة للتنسيق بين وزارة الزراعة واتحاد الفلاحين ووزارة الصناعة لتطوير الزراعة الصناعية التي تزود الشركات بالكميات اللازمة من أصناف ذات مواصفات عصيرية عالية المردود، ومنخفضة الأسعار، من مستلزمات الإنتاج الزراعية. إضافة إلى غيرها من الصعوبات التي تستدعي الحل.

 

الوطن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس