سيرياستيبس
أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق لؤي الأشقر أن مرسوم زيادة الرواتب الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع يعتبر خطوة مهمة تسهم في دعم القدرة الشرائية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع الأسعار، خصوصاً أننا شهدنا خلال شهر رمضان المبارك موجة ارتفاع في أسعار السلع الأساسية.
وبين في تصريح أن صدور مرسوم الزيادة في هذا التوقيت يعكس استجابة سريعة للضغوط الاقتصادية التي تواجه الأسر السورية، كما يساهم في تخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين.
وتوقع الأشقر أن تسهم زيادة الرواتب للموظفين في زيادة الطلب على بعض السلع في الأسواق، الأمر الذي ينعش حركة البيع والشراء ويحفز النشاط التجاري بشكل عام. مضيفاً: لكن في حال لم تتوافر السلع بشكل كافٍ أو لم تُصاحب الزيادة إجراءات لضبط السوق، فقد يؤدي هذا الطلب الإضافي إلى ضغوط سعرية على بعض المنتجات، خصوصاً الغذائية منها.
وحول أسباب زيادة الأسعار خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر أوضح الأشقر أن أسباب ارتفاع الأسعار خلال الفترة الماضية متعددة وتشمل زيادة تكاليف الاستيراد نتيجة ضعف قيمة الليرة مقابل الدولار، وزيادة الطلب الموسمي على السلع في رمضان، بالإضافة إلى مشكلات النقل واللوجستيات، وارتفاع التضخم العام، فضلاً عن انتشار بعض حالات الاحتكار والمضاربة التي أثرت على أسعار المواد الأساسية.
وختم بالقول: بشكل عام فإن هذه الزيادة في الرواتب والأجور هي خطوة مهمة لدعم المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم والحد من آثار التضخم، لكنها تحتاج إلى متابعة من قبل الجهات المعنية لضمان عدم انعكاسها سلباً على الأسعار.
الوطن
|