المجموعات المسلحة تخرق اتفاق خفض التوتر باستهداف نقاط الجيش غربي تلبيسة بحمص والجيش ينفذ عمليات عسكرية واسعة بقرى ريف حماه        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/12/2017 | SYR: 09:56 | 18/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 حتى في أقسى مراحل الأزمة خطورة
وزارة التجارة الداخلية: ليس بالإمكان أفضل مما كان!
15/03/2015      


 

 سيرياستيبس-زياد غصن-خاص

مشكلة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لا تخرج عن المشكلة الرئيسية التي تعاني منها معظم وزارات الدولة..

هذه المشكلة لا يمكن حصرها فقط في رأس الهرم الوظيفي...أي شخص الوزير وأفكاره وتوجهاته، فهناك أوجه عدة للمشكلة منها:

-ضعف البنية الفكرية والمهنية والفنية للوزارة، فمثلاً من المؤسف أن يخرج وزير التجارة الداخلية ليتحدث في قضايا اقتصادية بطريقة خاطئة ولا يجد هناك من يصحح له أو يقدم له النصيحة، فالتاجر مجبر على البيع بسعر الاستبدال ليضمن استمراره في العمل، وهذه قاعدة علمية يتعلمها طلبة الاقتصاد والتجارة في بداية مشوارهم الدراسي، وتطبقها مؤسسات الوزارة التسويقية..وزيادة أحيانا!!.

ثم ما هي الدراسات التسويقية والاقتصادية التي عملت عليها وزارة التجارة الداخلية منذ إعادة إحداثها؟ وكم ندوة علمية وورشة عمل فنية أشرفت أو شاركت فيها الوزارة؟... وغيرذلك.

-عدم وجود رغبة حقيقية بإصلاح جذري وجوهري لعمل هذه الوزارة ومهامها، فمنذ سنوات ما قبل الأزمة والحديث الحكومي يدور عن توسيع وتحديث آليات الرقابة وكادرها البشري دون أن يتبلور ذلك بإجراءات وقرارات عملية. وما ينطبق على واقع الرقابة التموينية ينسحب على مهام الوزارة الأخرى ومسؤولياتها ومؤسساتها.

-المقاومة الداخلية للتغيير والإصلاح، فمنظومة الفساد المنتشرة في جميع مؤسسات الدولة تحارب بشدة أي مشروع أو حتى توجه للإصلاح... لاحظوا كيف تم إفشال الولادة الجديدة للوزارة بعد فصلها عن الاقتصاد، عادت وكأنه لم تمر تسع سنوات على دمجها...عادت لتتحدث اللغة نفسها، تمارس الأسلوب نفسه، وتفشل الفشل نفسه.

حديثنا اليوم عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تفرضه المتغيرات الخطيرة التي يشهدها السوق، وتقف الوزارة إما متفرجة أو شاهدة تتأسف على ما يحصل..

اليوم هناك أوبئة تنتشر، سواء كانت ضمن المعدلات الطبيعية كما تقول وزارة الصحة أم لا، وأحد أهم مسبباتها ما يعرض في السوق المحلية من سلع ومنتجات غذائية غير مطابقة للمواصفات، غير صالحة للاستهلاك، مهربة وما أكثرها.... فماذا فعلت الوزارة؟ لماذا تتكتم على أسماء المنتجات والمنشآت التي تعرض حياة السوريين للخطر؟ وهل هي قادرة فعلاً على الوقوف في وجه من يستبيح صحة السوريين وسلامتهم؟.

ثم على ماذا تخاف الحكومة ووزارة التجارة الداخلية إن شهرت بمن يتلاعب بلقمة عيش المواطن، فلا هناك سياحة سوف تتضرر، ولا هناك استثمارات أجنبية سوف تهرب من البلاد..؟!!.

اليوم هناك استغلال واضح للمستهلك بالسعر والمواصفات، وللأسف تساهم مؤسسات الوزارة بذلك عندما تثبت أسعار السلع والمواد لتكون مطابقة للسوق وأحياناً أكثر بحجة ارتفاع التكلفة، وقلنا مراراً أنه يمكن للوزارة أن تكلف لجنة نزيهة تكون مهمتها سبر الأسعار بطريقة علمية وموضوعية ومقارنتها بأسعار المؤسسات الثلاث لنرى ماذا ستكون النتائج، والتي نتمنى فعلاً أن تكون ايجابياً لصالح المؤسسات.

اليوم هناك حاجة للوقوف على تدفق السلع والمواد إلى الأسواق الداخلية والصعوبات التي تواجهها، والكميات التي تحتاجها، وسبل تأمينها في ظروف الأزمة وتقلبات تطوراتها...الخ.

بصراحة هناك الكثير...وللأسف لا تفعله الوزارة منذ أن تمت إعادة إحداثها !!.

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس