المجموعات المسلحة تخرق اتفاق خفض التوتر باستهداف نقاط الجيش غربي تلبيسة بحمص والجيش ينفذ عمليات عسكرية واسعة بقرى ريف حماه        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/12/2017 | SYR: 19:44 | 18/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 هذه نتيجة الاعتماد فقط على التقارير الخطية
عندما تتفوق بسطات صغيرة في باب سريجة على مؤسسات الدولة التسويقية!
21/12/2013      


 خاص- سيرياستيبس:

لا تترك الحكومة مناسبة تمر وإلا وتستشهد بعمل مؤسسات التجارة الداخلية وتوسع أنشطتها للدلالة على جهودها الرامية إلى كسر احتكار السلع والمواد وتوفيرها للمواطنين بأسعار تقل عن السوق بنسبة تصل إلى 35%، والحكومة في ذلك تعتمد على التقارير الخطية التي تصلها من وزارة التجارة الداخلية والمؤسسات المعنية، بينما الواقع يشير إلى وجود صورة أخرى مختلفة كشفت جمعية حماية المستهلك عن بعض جوانبها عندما أكدت أن أسعار السلع المعروضة في مؤسسات الدولة لا تنخفض إلا بنسبة 5% عن السوق المحلية، وهذا يعني أن مؤسسات الدولة شرعنت وثبت مستوى الأسعار الحالي لجميع السلع، وهو مستوى يدرك الجميع أنه غير واقعي ويقوم على استغلال تجار الأزمة للظروف الحالية للتلاعب بالمواطنين والسوق كيفما أرادوا.

وتأكيداً على ما قالته جمعية حماية المستهلك فقد زار موقع سيرياستيبس عدد من صالات المؤسسات التسويقية في دمشق وسجل أسعار عدد من السلع الغذائية تبعاً لماركاتها وقارن ذلك مع أسعار تلك السلع في سوق باب سريجة الشهير وتبين وجود فارق كبير، فمثلاً تباع عبوة شاي ماركة الكرزة سعة 450 غرام بـ 600 ليرة في صالة سندس بشارع 29 أيار وبـ625 ليرة بصالة الحزن والتسويق بالمزة بينما تعرض في محلات كثيرة بباب سريجة بـ550 ليرة، وكذلك الأمر بالنسبة لمرتديلا هنا دجاج التي تباع بصالة سندس المذكورة سابقاً بـ440 ليرة فيما تباع في باب سريجة بـ350 ليرة، وبسكويت تنغو (عرض) يباع في سندس بـ290 وفي باب سريجة 265 ليرة....الخ.

واللافت أن التباين في الأسعار لا يقتصر على المقارنة بين أسعار مؤسسات الدولة والأسواق الشعبية، وإنما كذلك على أسعار المؤسسات بين بعضها البعض فيما يفترض بها توحيد أسعارها لضمان الحصول على أكبر حسومات ممكنة من الموردين والمستوردين لا أن تتعامل كل مؤسسة لوحدها...والسؤال ما الذي يجعل محلات صغيرة وبسطات في سوق شعبي استجرارها بسيط من السلع تتفوق على مؤسسات يفترض أنها تستجر كميات كبيرة وضخمة من السلع والمواد؟ هل هي عملية استغلال مفضوحة من قبل بعض التجار والمستوردين والمنتجين لمؤسسات الدولة ؟ أم ثمة فساد ما يستشري هنا وهناك خلال تأمين احتياجات المواطنين الضرورية؟!.

 طبعاً كل مؤسسة ستنبري إلى تأكيد سلامة إجراءاتها في عمليات الشراء وتحديد الأسعار وتقدم مبررات كثيرة لذلك التباين، إنما ذلك لا يلغي ضرورة قيام الحكومة بتشكيل لجنة لسبر أسعار الأسواق المحلية ومقارنتها بأسعار المؤسسات العامة ووضع المقترحات اللازمة ومحاسبة المسؤولين عن أي فساد، ويمكن للحكومة في هذا السياق مثلاً تكليف المكتب المركزي للإحصاء بتلك المهمة فهو يمتلك شبكة واسعة من المراقبين في مختلف المحافظات والأسواق، لكن المهم ألا يتم السكوت على هذا الأمر، والذي يبدو أنه يخفي ما يخفي من مصائب وكوارث كبيرة.


التعليقات:
الاسم  :   فارس  -   التاريخ  :   23/12/2013
المؤسسة الإستهلاكية اكبر مركز للفساد والتخبيص مأجور لعدد من السماسرة وصارت أمواله بالمليارات وهذا التحقيق منطقي عن باقي الؤسسات أيضاً الرشاوي أصبحت نهج فيها

الاسم  :   حامد  -   التاريخ  :   23/12/2013
والله صدقتم وهذه حرفية تشهد لكم

الاسم  :   وائل  -   التاريخ  :   21/12/2013
1000 %

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس