الأمن الإماراتي يعتقل المعارض فراس طلاس بتهمة تزوير شيكات وتموي الإرهاب بحسب مصادر معارضة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2017 | SYR: 12:54 | 20/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 هكذا دفن المحتكرون سابقاً محاولتي الحسين وفواز لتقويض نفوذهم..!
الحكومة تحارب الاحتكار من على المنابر..والمواطن يحتكر آلام عامين من المعاناة الاقتصادية
06/08/2013      


زياد غصن- سيرياستيبس(خاص)

باختصار شديد... اذا كان السيد قدري جميل بصفته الوظيفية اليوم كنائب لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير للتجارة الداخلية وحماية المستهلك غير قادر على تحقيق اختراقات نوعية في إدارة الشأن الاقتصادي...فلماذا يستمر اذاً في منصبه؟!

 أليس الأفضل له أن يستقيل من أن يسير على خطا سلفه عبد الله الدردري ويتحول بذلك إلى منظر وناصح ومبرر للأخطاء؟!.

 باختصار شديد.... لقد سئم السوريون من تنظير الحكومة الحالية ووعودها وأعذارها الكثيرة الواهية ومبالغاتها حول جدوى بعض الخطوات التي نفذتها ونتائجها الفعلية فيما معاناتهم الاقتصادية تزداد يوماً بعد يوم، فالظروف الصعبة التي تعيشها البلاد لم تكن لتحول دون تنفيذ سياسات من شأنها التخفيف أكثر من سلبية التداعيات الاقتصادية للأزمة فيما لو وجدت إدارة حكومية خبيرة.

 وكي لا يبقى حديثنا عاماً بلا فائدة كما هو حال تصريحات مسؤولي الحكومة نستعرض معاً ملفاً محورياً فشلت كل الحكومات السابقة والحالية في معالجته بشكل علمي وصارم لأسباب متباينة...ونقصد هنا ملف الاحتكار. إذ تُحمل الحكومة المحتكرين المسؤولية المباشرة عن الارتفاع الهائل في أسعار السلع والمواد المطروحة في الأسواق المحلية، ولأجل ذلك أصدرت مؤخراً تشريعاً قانونياً يشدد العقوبة على المحتكرين، لكن دون أن تبادر إلى تنفيذ إجراءات فعلية تكشف أشكال ذلك الاحتكار المتهم وأبطاله الحقيقيين، مفضلةً تفعيل مؤسسات الدولة التسويقية وتوسيع مظلة الدعم على أن تدخل في معركة مع مراكز قوى فشلت محاولات كثيرة سابقاً في كسر نفوذها ولي ذراعها منها خطوة وزير المالية السابق الدكتور محمد الحسين عام 2006 والتي تمثلت بنشره أسعار جميع السيارات السياحية الحديثة المستوردة وفق البيانات الجمركية وما كشفته من أرباح فاحشة تتقاضاه شركات استيراد وتجارة السيارات من المواطنين، لكنها خطوة بقيت إعلامية مع تفضيل حكومة عطري والدردري الانحياز بصمتها إلى صف تجار ووكلاء السيارات الذين كانوا يواجهون كل مواطن يطالبهم بالبيع وفق أسعار الجمارك المنشورة عبر وزارة المالية بالقول: روح اشتري من وزير المالية..!!.

 وكذلك محاولة مدير عام مؤسسة التجارة الخارجية السابق الدكتور مروان فواز في العام 2007 كسر ظاهرة الاحتكار والاستغلال في سوق السيارات عبر تقديمه اقتراحاً ينص على استيراد المؤسسة للسيارات السياحية الحديثة وبيعها وفق تكلفة حقيقية لموظفي الدولة أولاً وللمواطنين ثانياً...طبعاً لم توافق آنذاك اللجنة الاقتصادية التي كان يرأسها الدردري على المشروع رغم أن المؤسسة تعهدت بتوفير التمويل الذاتي للمشروع وبالقطع الأجنبي..!!.

وإذا كانت حكومة ناجي عطري، التي قامت في جانب مهم من سياساتها الاقتصادية على التودد لرجال الأعمال وتلبية ما يطلبونه من تشريعات وقرارات، قضت على غايات هاتين المحاولتين، فإنه من المستغرب ألا تبادر الحكومة الحالية إلى اتخاذ خطوات مماثلة وجريئة لمواجهة محتكرين السلع الغذائية ومستغلي الأزمة بعيداً عن لغة التسويف والتبرير من قبيل:

-إجراء مقاربة تفصيلية دورية لأسعار السلع المستوردة وفق البيانات الجمركية وأسعارها عند طرحها في الأسواق المحلية وايجاد آلية شفافة وموضوعية لضبط المستوردين والتجار المتلاعبين بتكلفة السلع تبعاً لذلك، والأهم أن يصار إلى الاستئناس بالبيانات الجمركية لدى استجرار المؤسسات التسويقية الحكومية سلعاً ومواداً من القطاع الخاص.

-السماح للمؤسسات التسويقية بالاستيراد المباشر بعيداً عن الحلقات الوسيطة والوكلاء والمستوردين وذلك وفق آلية عقدية شفافة تحد من أي عمليات فساد محتملة من بعض المتنفذين في أجهزة الدولة، ومن شأن تلك الخطوة إن نُفذت بحرفية توجيه ضربات موجعة لأسعار السوق الحالية.

-إحداث غرفة عمليات حقيقية من عدة وزارات تتولى مهمة كشف مناطق تواجد مستودعات وأماكن تخزين السلع والمواد بغية التلاعب بأسعارها في السوق المحلية والقيام بدهمها ومصادرة ما فيها، مع ضرورة التفريق بين تخزين السلع لغايات الاحتكار والاستغلال والتهريب وبين تخزينها لغايات التسويق.

-الإسراع بإحداث وتفعيل السجل الأسود للتجار والصناعيين الذين يستغلون الظروف الحالية لاستغلال المستهلكين عبر احتكار السلع والتلاعب بمواصفاتها وتكلفتها، وهذا من شأنه إشراك الضغط الشعبي في ملاحقة المحتكرين والمستغلين.

-دراسة الحكومة لخطوات أخرى ذكية من قبيل اضعاف المحتكرين الرئيسين عبر دعم ومساندة المستوردين والتجار والصناعيين الصغار ليتحولوا تدريجياً إلى قوة مؤثرة ومنافسة في مواجهة شريحة تتحكم بالسوق المحلية منذ سنوات وفق شراكة فساد أطرافها كثر.. باختصار شديد... قبل أن يفكر رئيس الحكومة أو نائبه الاقتصادي أو أي وزير آخر بمخاطبة المواطنين عليه أن يملك بيده انجازات لا خطابات، نتائج لا وعود، حقائق لا أمنيات، بيانات واقعية لا تحليلات نظرية...وإلا فإن الصمت من ذهب !.


التعليقات:
الاسم  :   مواطن شهيد مع وقف التنفيذ!  -   التاريخ  :   06/08/2013
الرسم الكاريكاتوري مع المقال جاء اصدق تعبير عن الحالة التي وصلنا اليها ....وأضيف هنا ان المواطن السوري ليس مخيراً في تقرير مصيره المحتوم وهو الموت ...فان لم يصبه ارتفاع الاسعار الخيالي بجلطة تقضي عليه فان الهاون او التفجير او الرصاص الطائش ربما كان خيار آخر ينتظره ان استطاع الفرار من استغلال جزاري الاسواق التجارية ، فلا تخف ولاتحتار اخي المواطن ففي سوريا فقط لن ترهق بالتفكير بطريقة موتك فكل الطرق متاحة وبحرفنة لتحديد الطريقة التي ستلقى فيها وجه ربك وعلى ايدي الجزارين - مسلحين كانوا او بائعين جشعين - ....اعتقد وانا على ايمان ويقين ان لقاء وجه رب العالمين ارحم بمليون مرة من لقاء مسلح او بائع محتكر !! اليس كذلك ؟ الله رحيم بعباده لكن العبد يتصيد شقيقه العبد ليستغل فقره وعجزه و.....الحمد لله

الاسم  :   ياسر  -   التاريخ  :   06/08/2013
هذه الحكومة لا تناسب الوطن في الاحوال الراهنة ، ادائها فيه فجوات كثيرة وكلام بدون افعال والناس تعاني قلة خبرتها في كل شيء ضياع مستفحل سيؤدي الى المجهول .

الاسم  :   هلا  -   التاريخ  :   06/08/2013
فينا نعرف وين عطري والدردري هللق ؟ يا ترى واقفين ع باب الفرن عم يستنوا دورهن بالخبز ولا ناطرين بالسومرية عم يستنوا سرفيس يزتهن باي مطرح بالبلد؟ ولا عم يشتروا خضرتهن من المؤسسة الاستهلاكية؟ولا ناطرين ليجي دورهن بقسائم الرزوالسكر؟؟فينا نعرف هالمغضوبين وين صارت اراضيهم؟يلي قادوا البلد للجحيم قبل تنظيم القاعدة.. ليش ما بتنقص ايديهن؟

الاسم  :   هام  -   التاريخ  :   06/08/2013
منغ لم يسقط بعد و لن يسقط انشاءالله لك ياعيني .. كم مرة صاروا آخدين "مطار" , مرة بحمص ومرة بإدلب .. وشو صااااار ؟؟ شفتوا شي مرة طائرة حربية وهنن فيها ؟؟؟ أو مثلاً بيقدروا ياخدوا أرض المطار ويطلعوها خارج سورية !!!! كانت (((("ثوار")))) القصير آخدين مطار "الضبعة" , وبعدها الجيش وبالوقت المناسب مسح المسلحين ومناطقهم عن وجه الأرض .. والمطار حالياً عاد للاستخدام كما سابقاً الأمور العسكرية ما خلقت للفيسبوكيين , وإلا كانت راحت سورية من زمان المطار كان استنزاف يومي للمقاتلين والعتاد , وكانت الخطورة كبيرة كتير على كل من فيه , وطالما تم تأمين البواسل والعتاد الموجود والسلاح .. فالباقي غير مهم وكل شئ له وقت محدد ..

الاسم  :   نسر بانياس  -   التاريخ  :   06/08/2013
ماذا بعد ياسيد قدري ..... هل تريد 100 سنة اضافية لتثبت ان نظرياتك هي الصحيحة مشان الله اترك الاقتصاد وخلصنا من نظرياتك السوبر فاشلة... ولك مشان الله اشتغل بالسياسة بس .... دبحتنا بيكفي... الجلطات القلبية والدماغية لدى المواطنين كترت من كتر تصريحاتك وسياستك الاقتصادية ياريت تنزل وتشوف اديش العالم مؤيدة لافكارك ... اذا بدك

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس