وزير الكهرباء: فصل الشتاء سيكون مريح و مختلف تماماً عن الشتاء الماضي و يعود الفضل بذلك لانتصاراتِ جيشنا الباسل في استعادةِ حقول الغاز        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/10/2017 | SYR: 11:43 | 18/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 السياسات التسويقيــة وتداعياتها على المنتج الزراعي
03/06/2013      


تلعب عمليات التسويق دوراً مهماً في تحديد المنفعة الاقتصادية العائدة على المنتجين والمستهلكين للمنتجات الزراعية وتهدف السياسات التسويقية إلى زيادة الكفاءة التسويقية و تقليل الفاقد، وتوصيل السلع إلى المستهلك وإيصال المستلزمات إلى المزارع بأقل تكلفة ممكنة وهنا تبرز جملة من الأسئلة في مقدمتها: ماالدور الذي يقوم به القطاع الحكومي ممثلا بوزارة الزراعة في التخطيط والتنفيذ والمراقبة في كل مرحلة من مراحل التسويق خاصة في ظل الأزمة الحالية؟

 

وما درجة رضى الفلاح عن هذه الإجراءات؟

والأهم من ذلك هل تحقق السياسات التسويقية المتبعة استقرارا ووفرة في السوق المحلي في ظل الأوضاع الراهنة؟

إجراءات ولكن ..!

محمد مهند الأصفر مدير التسويق الزراعي في وزارة الزراعة أكد أن الوزارة تعمل على تسويق المنتجات الزراعية بشقيها النباتي والحيواني كماً ونوعاً من خلال الخطة الخمسية الحادية عشرة والخطط السنوية للمديريات التابعة لها من حيث تحديد كميات الإنتاج والاستهلاك والمتاح للتصدير لكل المنتجات الزراعية بهدف توضيح الموقف التسويقي على الصعيدين الداخلي والخارجي أمام صناع القرار والمتعاملين بالسلسلة التسويقية وتحسين جودة المنتج الزراعي لزيادة قدرته التنافسية والنفاذ للأسواق الخارجية من خلال تضمين الاتفاقيات الدولية بندا بالتبادل التجاري والترويج للمنتجات الزراعية عبر إقامة المعارض.

وأضاف: إن الوزارة أنشأت قاعدة بيانات للأسعار والكميات والتكاليف والصادرات والواردات لجميع السلع الزراعية بغية تسهيل القرار التسويقي

للمصدرين والمستوردين كما تقوم الوزارة بإعداد الدراسات للأسواق الخارجية كما أن الوزارة تعمل مع جميع الجهات المعنية بالتجارة الزراعية.

أما بشأن الإجراءات التي قامت بها الوزارة خلال ظروف الأزمة للتخفيف عن الفلاح وتسهيل تسويق المنتجات الزراعية فأكد الأصفر أن الوزارة عملت على متابعة حركة الأسعار اليومية وحركة انسياب السلع الزراعية في الأسواق المحلية والخارجية وبالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية ولجأت لاستصدار العديد من القرارات الهادفة لتأمين المنتجات الزراعية والغذائية في السوق المحلية وبأسعار مناسبة سواء عن طريق السماح باستيراد بعض السلع أومنع تصدير البعض الآخر إضافة لتعديل القائمة السلبية بتقليص عدد السلع الممنوع استيرادها وتعديل اللائحة السلبية للتصدير للحد من تصدير بعض السلع حسب حاجة السوق المحلي فعلى سبيل المثال تم منع تصدير صيصان البياض وصيصان الفروج والفروج المجمد الأمر الذي سيؤدى لتوافر المادة في السوق المحلية.

وأوضح الأصفر أن وزارة الزراعة عملت على معالجة الاختناقات التسويقية في ذروة موسم الإنتاج للحمضيات وزيت الزيتون من خلال اجتماعات عقدت ونتجت عنها توصيات وقرارات ساهمت بشكل مقبول في نجاح الأداء التسويقي لهذين المنتجين.

كما لفت إلى القيام بمعالجة مشكلات الاستيراد والتصدير للمنتجات الزراعية على الحدود من خلال لجنة التدخل السريع .

ونوه بأنه على الرغم من الظروف الحالية تقوم الوزارة بوضع تصور أولي لمشروع الإرشاد التسويقي الذي تعده نقطة انطلاق في رفع كفاءة التسويق الزراعي في سورية وأن العمل يجري لبدء الخطوات التمهيدية للانطلاق بهذا المشروع.

مؤكداً أن الوزارة أنهت بالتعاون مع كل الجهات المعنية الإجراءات الأولية لإقامة سوق جملة مركزي في دمشق وريفها.

حسابات الحقل..! 

لكن يبدو أن المشكلات التي تعترض الفلاحين تبدو أكثر صعوبة ولاسيما أنهم الحلقة الأضعف في دورة الإنتاج، فمحصولهم رهن الظروف المناخية ومدى توافر مستلزمات الإنتاج، والأهم بعد ذلك تسويق محاصيلهم.. هذا في الظروف العادية فكيف هي الحال في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد؟! وهنا يؤكد محمود حبيب حسن رئيس مكتب التسويق الزراعي في اتحاد الفلاحين: إنه بالنسبة للتسويق الزراعي فإنه قبل الأزمة كان وضع الفلاح بألف خير لكن حاليا هناك جملة من الإرباكات وأهمها تأمين المستلزمات الزراعية وارتفاع أسعارها خاصة أسعار المازوت والبذار اللذين كان لهما أثر سلبي كبير إضافة لنقص كميات مياه السقاية وكذلك مشكلات التسويق فالمحاصيل تسوق بثمن بخس, وحل هذه المشكلات لا يكون بالكلام والاجتماعات محملا الحكومات السابقة المسؤولية إذ لم تكن نياتها حسنة تجاه الفلاح وقطاع الزراعة فصرفت الاهتمام باتجاه قطاعات أخرى متناسين أن سورية بلد قائم منذ مئات السنوات على الزراعة منوها بضرورة اتخاذ خطوات جدية من الجهات المعنية في الوقت الراهن، فلا فائدة من الأسمدة إن لم تصل في الوقت المناسب كما أن عدم وجود سياسات تسويقية يعني توقف العملية الزراعية وخيبة يصاب بها الفلاح الذي يعتمد على الزراعة بشكل أساس كمورد رزق.

وأشار حسن إلى أن البندورة محصول رئيس في كل سورية وتنتجها محافظات درعا والساحل السوري وغيرهما من المحافظات ومن الأخطاء الكبيرة التي كانت ترتكب والتي تعد إجحافا بحق الفلاح السماح بتدفق البندورة من الدول المجاورة وفي ذروة الإنتاج المحلي مع التأكيد على أن أهم الأسباب ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية في ظل الأزمة بشكل يفوق طاقة المستهلك وهذا يعود إلى ارتفاع سعر النقل وارتفاع سعر العبوات وارتفاع تكلفة اليد العاملة.

واقترح حسن ضرورة رسم سياسة تسويقية ثابتة تحدد الحد الأدنى لسعر المنتج إضافة لهامش ربح معقول لاستمرار العملية الإنتاجية وربط الاستيراد بالتصدير لإنقاذ المنتجات الزراعية الوطنية وعدم السماح لمنتجات أقل جودة من المنتج الوطني بالدخول إلى البلاد، ودعم الصادرات إلى كل دول العالم، وإنشاء صناعات تعتمد على المنتجات المحلية إذ تم سابقا إعطاء تراخيص لمعامل العصائر شرط أن تكون موادها الأولية من المنتجات المحلية غير أن ما حصل أن أصحاب هذه المعامل بدلا من أن يشتروا البرتقال المحلي قاموا باستيراد المكثفات الطبيعية من الخارج علما بأنهم حصلوا على قروض من الدولة لتسهيل قيام صناعاتهم لكن في ظل غياب الرقابة والمحاسبة تفشت الظاهرة لدى جميع من حصلوا على هذا الترخيص.

كما نوه حسن بضرورة خفض كلف الإنتاج و ضرورة معالجة مشكلات الزراعة بالسرعة القصوى وبشكل جذري لا آني معتبرا أن البحوث العلمية الزراعية مقصرة جدا إذ لا توجد بحوث علمية تساهم في خلق محاصيل ذات جودة أفضل.

لا منطقية..!

وبين رأي الجهات الحكومية التي تعد أنها أقدمت على خطوات مهمة في مجال تسهيل تسويق المنتجات الزراعية، ورأي الفلاح الذي يطالب باستمرار بمزيد من الدعم يبقى رأي المستهلك مؤشرا مهما فمن خلال بعض اللقاءات مع المواطنين الذين كانوا يتجولون في الأسواق أكد معظمهم أن كل شي متوفر..لكن تساءلت إحدى المواطنات ما فائدة أن يكون الشيء موجوداً ولا أستطيع الشراء ؟وأردفت قائلة: لا يوجد أي مسوغ مهما كان ليحلق كيلو البندورة لـ 100 ليرة وهو من أرض سورية..؟

مواطن آخر أكد أن الجميع بات يقدر تماما الوضع والظروف التي تمر بها البلاد ولكن في المقابل على الجهات المعنية أن تخفف من وطأة الضغوطات علينا لا أن تزيد من الأعباء وهذا الهدف هو من مهام الحكومة الحالية إذ عليها إيجاد الحلول والتسهيلات وان تلامس همومنا، فأسعار الخضر والفواكه وكذلك اللحوم غير منطقية وتكوي الجيوب وتقهر القلوب على حد تعبيره مستغربا أن تتحكم حفنة من تجار الحرب والمحتكرين بقوت الشعب لافتا إلى أن التصريحات لا تغني ولاتسمن من جوع ولا تلبي حاجات المواطن الأساسية ولاسيما اليومية منها والمتعلقة بمعيشته وقوته اليومي.

 

 

سيرياستيبس- تشرين


التعليقات:
الاسم  :   ايمان  -   التاريخ  :   11/09/2013
السياسات التسويقيه من اهم مقومات االانتاج الزراعي فلابد اتباع خطوات المناسبة التي تبنى لتقليل تكاليف الانتاج وزيادة الانتاجيه لتحقبق الاكتفاءالداتي بغض النظر عن الربح خاصة في الدول النامية

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس