وزير الكهرباء: فصل الشتاء سيكون مريح و مختلف تماماً عن الشتاء الماضي و يعود الفضل بذلك لانتصاراتِ جيشنا الباسل في استعادةِ حقول الغاز        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/10/2017 | SYR: 11:41 | 18/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 مرحلتها المضيئة كانت مع الراحل محمد غباش
وزارة التموين مع د. قدري جميل..(تيتي تيتي متل ما رحت متل ما جيتي) !!
14/05/2013      


زياد غصن- سيرياستيبس (خاص)

بكثير من المحبة والذكرى الطيبة، يعود كثير من مخضرمي وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك إلى الوراء ثلاثون عاماً ليستعرضوا ذكريات وزارتهم مع الراحل محمد غباش، يحفزهم في ذلك الوضع المتردي حالياً للوزارة ومؤسساتها قبل الدمج وخلاله وبعده..

المخضرمون، سواء ممن تقاعدوا مؤخراً أو من هم على أبواب التقاعد، يرون حوادث عن جولات الراحل غباش المفاجئة على مواقع العمل وقراراته الحاسمة، فخلال الفترة التي تولى فيها وزارة التموين والممتدة من العام 1980 ولغاية العام 1985 كان كل مخبز تابع للدولة يتوقع أن يدق بابه في الفجر الوزير غباش متفقداً عمله وإنتاجه بطريقة رقابية حقيقية لا استعراضية  إعلامية كما هو الحال اليوم، وعند المساء يسمع العاملون في ذلك المخبز خبراً عن قيام غباش بجولة أخرى  عصر ذلك اليوم...لكن في محافظة أخرى قد تكون الحسكة أو حلب أو اللاذقية.

تلك المرحلة، والتي كانت تعيش فيها البلاد أحداثاً صعبة ومؤلمة، تميزت بفرض الغرب حصاراً اقتصادياً مشابهاً لذلك المفروض علينا اليوم، لكن آنذاك لم تكن سورية قد نجحت في قطف ثمار ثورتها الزراعية والاستثمار الصناعي الخاص كان محدوداً للغاية ودول الجوار (باستثناء لبنان الذي كان منهمكاً بحربه الأهلية) متورطة في تأجيج الأحداث الداخلية وهذا كله دفع بالسوريين إلى الوقوف في الطوابير للحصول على احتياجاتهم الأساسية من مؤسسات الدولة التسويقية أو تأمينها من أسواق التهريب التي انتشرت في المناطق الحدودية..

قد يبدو للبعض أن وضع السوريين هذه الأيام أفضل من حيث النتيجة، فلا طوابير إلا على المحروقات والأسواق مليئة بالسلع والمنتجات وإن كانت أسعارها تحلق يوماً بعد يوم، إنما عندما تقارن النتائج بما تمتلكه البلاد من فرص اقتصادية وما يهدر منها بفعل ضعف الرؤية والإدارة فإن الخلاصة تختلف...

بعد نحو تسع سنوات تقريباً عادت البلاد لتقر بأهمية وجود وزارة مستقلة تتولى مسؤولية التجارة الداخلية ومراقبة السلع والمواد المطروحة في الأسواق المحلية لجهة المواصفات ومكافحة الاحتكار، فتم مع التشكيلة الوزارية الجديدة، التي أقرت في شهر تموز من العام الماضي، إحداث وزارة سميت بوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك كلف بها الشيوعي المعروف الدكتور قدري جميل إلى جانب منصبه كنائب لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية..والسؤال ماذا قدمت هذه الوزارة بعد عشرة أشهر تقريباً على إعادة إحداثها كوزارة مستقلة؟!.

بداية من المهم الإشارة إلى أن الوزارة الجديدة القديمة ورثت بنية هيكلية تنظيمية وإدارية وخبرات فنية جيدة وإن كانت قليلة نتيجة إهمال ترميمها وتطويرها في مرحلة الدمج، إنما يمكنها أن تشكل الأساس لانطلاقة فاعلة ومؤثرة تعيد ثقة المواطن بمؤسسات الدولة وقدرتها على حمايته في هذه الأزمة من تجار الأزمات..

نقاط رئيسية

في النقاط التالية محاولة لتقويم أداء وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بعد أكثر من تسعة أشهر على إعادة إحداثها وتسليم إداراتها للدكتور قدري جميل:

-حافظت الوزارة على بنيتها الإدارية والتنظيمية والفنية السابقة والتي تعود إلى مرحلة ما قبل الدمج دون أن يصار إلى تطويرها وتحديثها بما يتلاءم ومتغيرات الأسواق المحلية وأساليب الرقابة الحديثة المتبعة في كثير من الدول، وهذا يعني أن ضعف الأداء وعجز الوزارة عن القيام بمهامها سيكونان نتيجة طبيعية بالنظر إلى ما خلصت سنوات طويلة من وجود هذه الهيكلية، وتكفي الإشارة هنا إلى أنه ورغم مرور تسعة أشهر إلا أن الوزارة فشلت حتى الآن في تصميم موقع الكتروني خاص بها تتجاوز وظيفته تلميع صورة الوزير إلى اعتماد خاصية التفاعلية للتواصل مع المواطنين وتلقي شكاويهم وملاحظاتهم وتقديم بعض الخدمات بطريقة الكترونية.إذ لا تزال تعتمد على موقع الدمج تحت تسمية وزارة الاقتصاد والتجارة.

-مع أن الحكومة استبدلت عبارة التموين بحماية المستهلك في تسميتها للوزارة الجديدة القديمة إلا أن النتيجة على أرض الواقع بقيت واحدة، فسياسة فلتان الأسواق والأسعار التي اتهمت بتطبيقها حكومة المهندس ناجي عطري لاتزال مستمرة وبشكل أكبر مع حكومة الدكتور وائل الحلقي، وإذا كانت الظروف الحالية تبدو مختلفة وتحول دون هذه المقارنة كما يعتقد البعض إلا أنها في الوقت نفسه تبدو مناسبة أكثر للعودة إلى سياسة التسعير لبعض السلع والمواد لاسيما الغذائية منها حماية للمستهلك ومنعاً للاستغلال.

وعلى عكس ما كان يتوقعه الكثيرون من تسلم قدري جميل للوزارة في ضوء أفكاره وطروحاته الاقتصادية الخاصة بحماية المستهلك وضبط انفتاح السوق المحلية والمناقضة تماماً لسياسات وأفكار الناب الاقتصادي السابق عبد الله الدردري، إلا أن الأشهر الماضية خيبت تلك التوقعات بدليل أن جميل لم يتخذ خطوة واحدة مفصلية وجوهرية في هذا الموضوع.

-في الرقابة على الأسواق يبرز فشل آخر للوزارة الجديدة سواء على صعيد ضبط مخالفات التلاعب بالمواصفات والتقيد بشروط السلامة الغذائية أو على صعيد الأسعار التي تحقق اليوم مستويات ارتفاع غير مسبوقة نتيجة عمليات الاحتكار والغش، وأياً تكن مبررات الوزارة والمسؤولين فيها فإن ما فرضته الظروف السائدة وتداعيات الأزمة من تأثيرات سلبية على حجم الإنتاج المتدفق إلى السوق المحلية واتساع شريحة المتلاعبين بقوت المواطنين لم تقابله الوزارة بإجراءات مبتكرة تجعل المواطن يطمئن إلى مصداقية كل تلك الوعود والتصريحات الصادرة عن الحكومة، فتشعبت مخالفات الأسواق وتعددت مخاطرها الاقتصادية والصحية.

ويمكن في هذا السياق الإشارة إلى الامتحان الفاشل الذي خاضته الوزارة خلال الشتاء الماضي بإشرافها المباشر والمستقل على قنوات توزيع المشتقات النفطية، إذ أسهم هذا الفشل في اتساع نطاق السوق السوداء وتحكم محطات الوقود والموزعين بالأسعار التي زادت عما هو معتمد رسمياً بأضعاف مضاعفة.

-تعثر المؤسسات التابعة للوزارة وعدم قدرتها على تجديد خدماتها ورؤيتها في العام الثاني للأزمة وخاصة التسويقية منها، فهذه المؤسسات مكلفة بكل وضوح بمهمة التدخل الايجابي في السوق المحلية خدمة للمستهلك، لكنها في واقع الأمر تحولت إلى تاجر يجاري متغيرات السوق دون أن يمتلك القدرة على التأثير بتطوراته وأحداثه وهذا يتضح في أمرين:

-أسعار السلع الغذائية التي يحددها بعض التجار دون أن يكون للمؤسسات التسويقية الحكومية أي دور، بينما سابقاً هناك تجربة ناجحة خاضتها المؤسسة العامة الاستهلاكية في بدايات العام 2012 استطاعت من خلالها كسر سعر السكر وخفضه إلى نحو 55 ليرة بعدما وصل إلى 75 ليرة.

-عدم قدرة هذه المؤسسات على تحقيق تميز حقيقي بأسعارها مقارنة بالسوق المحلية، ومثالنا في ذلك مؤسسة الخزن والتسويق، التي كانت تدعي أن أسعارها تقل عن السوق بنسب متفاوتة وصلت أحياناً إلى 35% وفق تصريحات مسؤوليها بينما تؤكد التحقيقات الصحفية عكس ذلك، ومؤخراً أكد المدير العام الجديد للمؤسسة أن أسعارها لا تختلف عن السوق...!!.

اقتراحات

بناءً على ما سبق يسأل كثيرون..وماذا يمكن للوزير جميل وكادره أن يفعلوا في ظل هذه الظروف؟!.

فيما يلي بعض الاقتراحات والأفكار التي يمكن أن تعمل عليها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لتفعيل دورها وتأكيد وجودها في السوق المحلية:

-إطلاق موقع الكتروني يعتمد التشاركية والتفاعل مع المواطنين بما يمكنه من التحول إلى قناة تواصل بين الوزارة والمستهلك من جهة وجمع معلومات عن الأسواق بشكل يومي تحدد بناءً عليها الوزارة إجراءاتها وإلى أين يمكن أن تتوجه بتدخلها المباشر من جهة ثانية.

-وضع خريطة الكترونية تحدد المتغيرات الديمغرافية التي طرأت على المحافظات والمناطق السورية جراء الأزمة، على أن تُحدث بشكل يومي بالتعاون مع الوحدات الإدارية والجهات المحلية ليصار لاحقاً إلى متابعة وضع تدفق السلع والمواد إلى هذه المناطق وتخصيصها بالكميات المناسبة من الاحتياجات الرئيسية.

-تكليف مجموعة من الاقتصاديين والمتخصصين بدراسة إمكانية عودة الوزارة مؤقتاً إلى تسعير بعض السلع والمواد الضرورية والأساسية في حياة السوريين بغية الحد من عمليات الاستغلال والمتاجرة بقوت المواطن ووقف تلاعب بعض المنتجين والتجار بهوامش الربح والتكلفة ونشر ما يتوصلون إليه من اقتراحات وأفكار.

-إعادة النظر بكل الموافقات والرخص الممنوحة سابقاً ولمختلف المهن الرئيسية وتحديداً المخابز ومحطات الوقود لبيان وضعها ومدى التزامها بتوزيع مخصصاتها على المستهلكين وإعادة النظر بشروط منح هذه الرخص لإغلاق باب الفساد والمحسوبيات والعلاقات الشخصية، ويمكن هنا الاستعانة بالموقع الالكتروني لقبول الطلبات وإعلان الموافقات بشفافية وفتح الباب أمام اعتراضات المواطنين.

-في ضوء الظروف الحالية وعدم قدرة الجهاز التمويني على مراقبة كثير من الأسواق والتنقل بين المحافظات يمكن للدكتور جميل أن ينسق مع وزير الدفاع ليصار إلى تكليف مجموعة من المراقبين التموينين بالتواجد على بعض حواجز الجيش السوري على الطرق المركزية وتكون مهمتهم التدقيق على السيارات التي تنقل السلع والمواد للمناطق والقرى والأرياف والتأكد من مطابقتها للمواصفات شريطة إلا يتحول المراقبون إلى كوات فساد وجمع رشاوى، فالتحذيرات التي أطلقت مؤخراً عن دخول سلع غير صالحة للاستهلاك البشري وأخرى منتهية الصلاحية من دول مجاورة أمر يجب الاستنفار لمواجهته ومحاربته منعاً لحدوث كارثة إنسانية مستقبلاً.

 

ملاحظة: نأمل ألا يكون الدكتور قدري جميل والناطقون باسمه يتحسسون من الأموات أيضاً...


التعليقات:
الاسم  :   عامل في قطاع النفط  -   التاريخ  :   16/05/2013
يا جماعة يا ريت نشوف وضع القطاع النفطي و عن جد و بلا مبالغة كانت الحقبة الزمنية أيام الدكور النابلسي هي الفترة الحقيقية التي لمع فيها القطاع و بلغ ذروة إنتاجه و إذا أردنا أن نسأل عن الأسباب و العوامل فهي كثيرة و لكن يجب أيضا أن نثمن الجهود التي بذلت من أصحاب الهمم العالية و كل من ساهم في بناء هذا القطاع الهام و على رأسهم د. النابلسي وفريق عمله آنذاك. فيا ريتها تعود تلك الأيام أم أصبحت ذكرى؟!!!

الاسم  :   حموي  -   التاريخ  :   16/05/2013
والله أشك بأن قدري جميل شيوعي معارض حريص على قوت ومصالح الشعب المنهك لأنه لا نسمع منه الا التنظير والكلام المنمق وتوزيع الابتسامات الصفراء عند فاصل كل جملة يقولها انه متخم لايشعر بجوع الناس وفقرهم الذي نشاهده في عهد هذا الوزير المتخم كل يوم زيادات في الأسعار وخاصة المحروقات التي ينعكس أثرها عل جميع مناحي الحياة وياريت أنها متوفرة الا في الأسواق الحرة التي هو شريك في انتشارها تنظير تنظير ولاحلول ناجعة تريحنا وهو دائما يبشر بالهاوية رحم الله محمد غباش وبئس من هيك معارض بائع حكي وتنظير فارغ

الاسم  :   رزق الله جوخرة  -   التاريخ  :   16/05/2013
إعادة النظر باحتكار بعض التجار لإستيراد مواد محددة كالمته والتلاعب بأسعارها ولا رقيب ولا حسيب...طبعاً هذا مثال بسيط والباقي أعظم

الاسم  :   مواطنه يائسه  -   التاريخ  :   16/05/2013
بيروح الشبعان وبيجي الجوعان وعلى مايعبي بيحلقوا له وبيجيبوا غيره ومن هذا ومتله مو رايحه غير عل المواطن يلي عم بيبيعوه حكي ووعود حتى رئيس الكومه بيتطلع وبيبيض علينا ودعم صمود المواطن العيش الكريم الخ 00 وبيدخل فينا خازوق بيطلع من راسه

الاسم  :   نفطي متقاعد  -   التاريخ  :   16/05/2013
الله يرحمك أيامك يا دكتور نادر نابلسي أيام عز و فخر ومجد وإنجازات. ألأ ليت الزمان يعود يوما و لكن إذا نسي الناس فالتاريخ لأ ينسي أو يرحم والبصمة تبقى ما زالت الشمس تشرق و القمر يضيئ

الاسم  :   هند  -   التاريخ  :   14/05/2013
لقد نسيت يا أستاذ زياد أن تضيف اقتراح , و هو أن يكون لدى الوزير قدري الرغبة الصادقة بالعمل لصالح المواطن السوري . من المتداول أن له حصة من ارتفاع الأسعار و الفساد .

الاسم  :   خالد السيد  -   التاريخ  :   14/05/2013
كيف تريد لوزارة التموين او حماية المستهلك ان تحقق المطلوب منها والجميع يعلم ان 90 % من موظفيها في المديريات فاسدين ومرتشين ... في مديرية تموين حمص يندر ان تجد موظفاً لم تتلوث يداه وجيوبه من اعلى هرم المديرية الى اصغر موظف فيها تجدهم ينهشون لحم المواطن بسد آذانهم واغماض عيونهم عن السرقات التي يتعرض لها المواطن في قوته اليومي لو سال موظفي التموين من اين لك هذا فقط لكشف الكثير من المستور وخلال الاعوام الأخيرة ضاق بهم المجال فاصبحت مجالاتهم محصورة في المخابز والافران كون الرقابة بقيت مفروضة عليها واعرف شخصا يعمل في الرقابة على الافران يمتلك ما لا يقل عن ثلاث منازل وثلاث محلات في حمص ومنزلين في قريته وكل هذا من راتبه المتواضع ( ويحدثك ابو رشوة هذا عن الفساد ويزاود عليك) وهو الذي يشرف على المخابز الخاصة ويقوم بجولته اليومية لقبض المعلوم.... محاربة الفساد تبدأ من محاربة هؤلاء ....

الاسم  :   سليم  -   التاريخ  :   14/05/2013
هل تعرفون الحكاية التالية: أيام الهوب هوب -هوب رحم الله أيامه - انطلق الباص محملاً بالركاب من اللاذقية باتجاه دمشق وكانت لسعة برد تدخل من النافذة ، أرجو أن تغلق االنافذة فالبرد شديد - فرد عليه الآخر ببرود ظاهر هي هي . وبعد مسافة عشرات الكيلومترا ت أعاد الراكب قوله لجار ياأبن الحلال أغلق النافذة . فرد عليه ببرود هي هي . وبعد عشرات الكيلو مترات شعر الراكب ببرد شديد يدخل من النافذة فقام بعصبية وأغلق بلور النافذة وكانت صدمته حينما عرف أن أحدى درفات البلور غير موجودة أصلاً، فتطلع في رفيقة باستغراب ، فأجابه الآخر ، ألم أقل لك منذ البداية هي هي ؟ هذه الحكاية نصلح للحديث عن وزير الأقتصاد وغيره ممن أتوا قبله وسياتون بعده ، لأنهم جميعهم متشابهون ماداموا ينتمون لبنية سياسية واجتماعية واقتصادية فاسدة ومتخلفة . فلا تشغلوا أنفسكم بمن يتوّ زر في مجتمعاتنا العربية .

الاسم  :   موظف عام  -   التاريخ  :   14/05/2013
كما قطاع التموين فها هو قطاع النفط يقف على الأطلال ليتذكر أيام العصر الذهي لقطاع النفط في أيام الدكتور نادر النابلسي و الشهادة للله لم و لن يمر الى الأن على هذا القطاع مثل هذا الرجل بتواضعه و علمه و حنكته و ألمامه بكل شاردة ووادة و صاحب القرار الصائب و الحكيم و النظرة الشاملة و أخيرا هيبته و مقامه بين الناس فكان الخبير الأجنبي في الشركات النفطية يحسب لسيادته ألف ألف حساب و مع كل الأحترام و التقدير لمثل هؤلاء الرجال

الاسم  :   سوري للعضم  -   التاريخ  :   14/05/2013
الي عم يصير ان بتطلع تصاريح نظرية بس مافي شي عملي او صار شي عملي بيصير بمكان محدود بس يعني هلشتوي ماشفنا المازوت مع ان قالو وزعو على المناطق عمتصير محسوبيات كتير وهيك كمان مشان الغز الي عمياكلها الشعب الفقير الي مافي حدا يحكي عنو . اما اسعار السلع كلها غير مراقبة يعني منقدر نفهم موظف راتبو 20 الف فرضا وعندو بعيلتو 3 اشخاص مثلا هي اقل عيلة بسوريا بعدد اشخاصها ممكن اعرف هل 20 الف شو بتجبلو ان كان كيلو البندورة ب 70 والبتنجان ب 80 وغيرو قيس هي بس الاكل وغير الغاز الجرة ب 1500 اقل شي مافي راقابة والناس بتستغل بعضها ياشعب سوريا الكريم وياتجار ومديرية التفتيش والرقابة سوريا وطنا ومارح نلاقي بلدنيا كلها الي كان متوفرلنا قبل الثورة المزعومة هي ثورة لزيادة النهب ياريت تحسو ان هي بلدكم سوريا لاتدمروها بإيديكم وخافو ربنا كل قرش حرام عمتاكلو بيطلع بولادكم ربنا كبير اتقو الله فيما تفعلون م

الاسم  :   أبو سامر  -   التاريخ  :   14/05/2013
ولماذا لايتم تغيير الوزير، الذي هو أقرب إلى المنظر السياسي الاقتصادي أكثر منه رجل ميداني في هذه المرحلة الأخطر في تاريخ سوريا الحديث.

الاسم  :   مواطن  -   التاريخ  :   14/05/2013
الرجاء اعادة النظر بموضوع دفاتر التموين الضائعة نظرا لوجود قرار منع اعطاء بدل ضائع للمستهلك و خاصة في ظل غلاء اسعار المواد التموينية

الاسم  :   سوري حتى الموت  -   التاريخ  :   14/05/2013
يا جماعة، والله السيد قدري جميل هو وزير الصدفة، فقد تم تعينه بالوزارة حتى نقول أننا وزرتتنا المبجلة تضم شخصيات من المعارضة الوطنية، فإذا كان السيد الوزير فعلا هو من المهارضة الوطنية الحريصة على الوطن، فليقدم استقالته،والله مليناى من الحكي والضحك على الناس وليعين شخصاً يستحق هذا المنصب ويكون له دوراً فاعلاً............بكفي عاد. ومن وجهتي نظري فليكن هذا الوزير من أحد ضباط بواسل قواتنا المسلحة لأن التجار لا يقلون خطورة على المسلحين.

الاسم  :   راغب  -   التاريخ  :   14/05/2013
الراحل محمد غباش من أهم رجالات الدولة الذين مروا على سوريا وقد استلم وزارات حساسة وكان على قدر كبير من المسؤولية . معروف بكفاءته ونشاطه وأخلاقه العالية ونظافة كفه . رجل والرجال قليل.

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس