المجموعات المسلحة تخرق اتفاق خفض التوتر باستهداف نقاط الجيش غربي تلبيسة بحمص والجيش ينفذ عمليات عسكرية واسعة بقرى ريف حماه        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/12/2017 | SYR: 15:38 | 18/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 كل الخيارات تحطمت على صخرة مشكلات سندس...المديونية تتجاوز سقف الملياري ليرة...!
10/04/2013      


السيناريو الذي حصل ويحصل مع المؤسسة العامة لتوزيع المنتجات النسيجية (السندس) هو سيناريو مشابه لما أصاب جميع مؤسساتنا العامة التي كانت في يوم من الأيام ناجحة ومع تبدل الظروف الاقتصادية وسوء الإدارة وعدم وجود خطط استراتيجية لمستقبل هذه المؤسسات تعثرت وبدأت مشكلاتها تتفاقم يوماً بعد يوم وأصبحت هذه المشكلات ككرة الثلج تكبر مع كل محاولة لحلها لذلك تحولت السندس من مؤسسة رابحة تلقى موادها إقبالاً كبيراً إلى مؤسسة خاسرة تراكمت عليها الديون لتصل إلى 1,2 مليار ليرة لتبدأ بعدها محاولات إنعاش المؤسسة بأفكار ووعود غير قابلة للتنفيذ.

واقع مرير..؟

مدير عام المؤسسة سهيل السمور قال: إن واقع المؤسسة حالياً يمكن وصفه بالمرير إذ تعرضنا خلال الأحداث إلى عمليات سلب ونهب بشكل متتابع وبذلت المؤسسة جهوداً كبيرة للحفاظ على مستوى أداء معين، إلا أن المناطق الساخنة التي توجد فيها مراكزنا كانت تزداد وحافظنا على مستوى جيد من الأداء إلى أن تم الاعتداء على محافظة حلب، حيث تكبدنا خسائر فادحة من خلال السيطرة على المستودع المركزي الذي يحتوي على 50% من قيمة المخزون العام للمؤسسة والتي تتراوح قيمتها ما بين 130 – 140 مليون ليرة وهذا ما زاد من متاعبنا يضاف إلى ذلك خسائرنا في مناطق دوما، حرستا، النبك، حمص، إدلب، أريحا، جسر الشغور، دير الزور، الرقة، وغيرها والتي رفعت خسائرنا إلى 300 مليون ليرة.

وأضاف السمور: على الرغم من أن هذه الخسائر تعد صغيرة مقارنة بخسائر مؤسسات الدولة الأخرى إلا أنها تعد كبيرة جداً إذا أخذنا رأس المال العامل لمؤسستنا بالحسبان الذي يقلل من قدرة المؤسسة على التحمل..؟

قابلونا بالرفض..؟

ولمواجهة الصعوبات الحاصلة ومن أجل العودة بالمؤسسة إلى سابق عهدها طلبنا من صندوق الدين العام قرضاً بقيمة 400 مليون ليرة وذلك لتخفيف حجم الفائدة كما طلبنا من المصارف العامة هذا القرض لكن وزارة المالية اعتذرت عن تقديم القرض وبررت المصارف العامة أيضاً عدم قدرتها على تقديم القرض بأن المؤسسة لا تحقق معايير الائتمان الواجب تحققها حتى نحصل على القرض كما رفضت وزارة المالية أن تتدخل لدى المصارف حتى تمنحنا ما نحتاج من رأس مال جديد تستطيع به المؤسسة من جديد إيجاد حالة متجددة لخروجها من غرفة الإنعاش.

مشكلات أخرى

وبين السمور أنه من المشكلات المهمة التي تعوق تطوير عمل المؤسسة وتحسين أدائها أن الملاك العددي لها لم يتغير منذ تأسيسها أي عام 1973 وهذا يعني أنها أنشئت قبل إحداث نظام المعاهد، ما جعل من المستحيل توظيف خريجي المعاهد ولذلك فإن موظفي الفئة الثانية لدينا هم من حملة الشهادة الثانوية، باستثناء خريجي المعاهد النسيجية الذين استثنوا للتوظيف لدينا، لكن هؤلاء الموظفين لا يفيدوننا في عملنا كمؤسسة تجارية.

وأضاف: إن مشكلة الديون المتراكمة على المؤسسة وخصوصاً التي حصلت بين العامين 1995 – 2000 بعد إلغاء اتفاقية المدفوعات مع الدول الشرقية، والتي أدت إلى تراكم المخازين في المؤسسة وازدياد الديون في تلك الفترة وبعد العام 2000 تحسن نشاط المؤسسة لكن بقيت مشكلة الديون إذ تقدر الديون المستحقة عليها بنحو 1,2 مليار ليرة حالياً لمصلحة القطاعين العام والخاص كما أن لنا ديوناً مستحقة على القطاعين تقدر بنحو 650 مليون ليرة.

وبذلك يكون حجم مديونية المؤسسة (أي ما لها وما عليها..) يقارب سقفها الملياري ليرة.

ولدينا مشكلة أخرى يضيف السمور هي قانون عمليات البيع والشراء في المؤسسة لأن نظام العقود الذي نعمل وفقه يفرض ألا تزيد قيمة مشترياتنا المباشرة على 300 ألف ليرة وهذا المبلغ الصغير لا يكفي لتلبية رغبات الزبائن وكذلك للتعامل مع التجار الأمر الذي يبعد زبائننا ويزيد من تكاليف المشتريات وبالتالي خسارة قدرتنا على منافسة غيرنا من القطاع الخاص. لذلك وحتى نتجاوز هذه المشكلات نحن بحاجة أولاً إلى تأمين السيولة للمؤسسة من خلال القرض الذي ذكرناه إضافة إلى إيقاف معالجة مشكلة الديون إلى ما بعد وقوف المؤسسة على قدميها حتى نبدأ بالعملية التجارية المجدية وفي حال عدم إيقاف موضوع الديون فنحتاج إلى قرض آخر يغطي الديون المتراكمة على مؤسستنا هذا إضافة إلى تعديل نظام العقود بشكل يراعي طبيعة المنشآت ذات الطابع التجاري ومن ضمنها مؤسستنا مع وضع ضوابط خاصة وفي حال عدم القيام بذلك سنكون عاجزين عن تأمين المواد لمراكزنا وكذلك التوسع في المناطق التي أحدثت المؤسسة لخدمتها (مناطق ذوي الدخل المحدود).

الدمج تجميع للمشكلات

وفي إجابته على سؤالنا عن جدوى مقترح الدمج مع مؤسسات أخرى مثل الاستهلاكية والخزن والتسويق أو مع المؤسسة العامة للصناعات النسيجية بين السمور أن الدمج يجب أن يحقق اقتصادياً أمرين أساسيين الأول القيام بإعادة تقييم الموجودات للمنشآت المراد دمجها وهذا أمر غائب والثاني يجب أن يحقق تجزئة المشكلة المراد حلها بالدمج، لكن وفي حال القيام بالدمج ستتعقد مشكلات المؤسسات المقترحة للدمج، إذ يوجد في كل مؤسسة من المؤسسات المذكورة ما يكفيها من مشكلات وبالتالي لن يحقق الدمج أي هدف من الأهداف المرجوة خاصة إذا ما علمنا أن مقترح الدمج لم يرفق بمقترح لدعم هذه المؤسسات لأن المشكلة التي تعاني منها جميع هذه المؤسسات هي نقص السيولة، وبالتالي فإن نتائج الدمج ستكون مماثلة للنتائج التي حصلت في عمليات الدمج السابقة.

وبالنسبة لجدوى موضوع التعاون مع القطاع الخاص في الصالات التابعة للمؤسسة أوضح السمور أن لهذا الأمر نتائج إيجابية نوعاً ما لكنه لم يحقق مصلحة المواطنين.

بانتظار تعديل مرسوم الإحداث

وقال السمور: لقد قدمنا في عدة مرات مقترحات لتعديل مرسوم الإحداث الخاص بمؤسسة السندس إذ رفعنا عام 2007 مشروع المرسوم إلى رئاسة مجلس الوزراء وتمت الموافقة عليه من قبل اللجنة الاقتصادية من حيث المبدأ على أن يتم إعادة صياغة المشروع لاستدراك بعض الملاحظات وبعدها قررت اللجنة الاقتصادية تشكيل لجنة مؤلفة من ممثلين عن وزارات الاقتصاد والتجارة والمالية والصناعة والمؤسسة النسيجية وسندس لدراسة إمكانية تحويل تبعية سندس إلى المؤسسة النسيجية وبعد اجتماعات عدة لهذه اللجنة رأى ممثلو وزارة الصناعة ضرورة تفعيل عمل مؤسسة السندس بما يساعد على قيامها بمهامها وبقائها مستقلة أما ممثلو وزارة المالية فقد أيدوا دعم المؤسسة ودفعها إلى الأمام من خلال إصدار مرسوم تعديل الأحداث وإعطائها المرونة اللازمة للنجاح وخلصت اللجنة إلى أن التجارب السابقة لعمليات الدمج في مؤسسات القطاع العام أغلبها أدت إلى تراجع أداء المؤسسات وانعكست سلباً على إنتاجيتها كما يوجد ضرورة بعدم دمج المؤسسات الإنتاجية مع المؤسسات التسويقية لذلك اقترحت وزارة الاقتصاد (حينها) أن يتم إعداد مرسوم يتضمن إعطاء المؤسسات الثلاث (الاستهلاكية – الخزن –السندس) مرونة معينة لتجاوز سلبيات مراسيم الإحداث للمؤسسات المذكورة وبعدها تغيرت الوزارة وتغيرت معها المقترحات لتعود دراسة الدمج من جديد وعند إطلاعنا على حيثيات مشروع الدمج في شركة مساهمة تحت اسم عشتار للتجارة والتسويق وضعنا عدداً من الملاحظات أهمها أن مشروع الدمج لم يلحظ موضوع نقص السيولة الذي تعاني منه المؤسسات الثلاث كما يتطلب هذا الموضوع إنجاز الميزانيات المتراكمة لهذه المؤسسات وأيضا ًإن تحديد رأسمال الشركة المساهمة قبل إعادة تقييم الموجودات سيؤثر سلباً على عملية التقييم هذا إضافة إلى أن عدم إشراك المؤسسات المعنية بآلية إعداد المشروع سينعكس سلباً على بنود المشروع ومن ثم تقرر وقف مشروع الدمج وبدء العمل على إحياء مشروع المرونة للمؤسسات وتقدمنا بمشروعات تعديل مراسيم إحداث كل مؤسسة على حدة لكن مع تغيير الحكومة وفصل وزارة الاقتصاد والتجارة إلى وزارتين أدى ذلك إلى عدم معرفتنا بمصير هذه المشروعات. مؤكداًَ أنه في نهاية العام الماضي أعدنا رفع مشروع تعديل مرسوم الإحداث إلى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ليصلنا الرد بضرورة التريث بتعديل المرسوم، وتأجيل البحث بتعديل مرسوم الإحداث ريثما تنتهي الأوضاع الراهنة، وحث المؤسسات الثلاث على الإسراع بإنجاز الميزانيات الختامية المتراكمة وتصفية الحسابات المدينة والدائنة والمساهمة في حل الصعوبات التي تعاني منها الجهات التابعة للوزارة ضمن الأنظمة والتشريعات النافذة وتوجيه المؤسسات للتخلص من المخزون المتراكم ضمن الأنظمة المرعية لكل منها، والبحث عن وسائل جديدة لزيادة مبيعات كل منها.

الوقت غير ملائم

توجهنا إلى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لسؤال معاون الوزير لشؤون المؤسسات عماد الأصيل عن المقترحات لحل وضع المؤسسة فبين أن الوزارة في ظل الظروف الراهنة لديها أولويات أخرى مرتبطة بالوضع المعيشي للمواطن، لذلك حالياً لا يوجد أي توجه لدراسة وضع مؤسسة سندس سواء بموضوع تأمين السيولة أم بموضوع الدمج أم بموضوع مشروع تعديل مرسوم الإحداث.

سيرياستيبس- تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس