المجموعات المسلحة تخرق اتفاق خفض التوتر باستهداف نقاط الجيش غربي تلبيسة بحمص والجيش ينفذ عمليات عسكرية واسعة بقرى ريف حماه        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/12/2017 | SYR: 10:06 | 18/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 الذهب الأبيض يتنحّى أمام القمح والشوندر؟
16/03/2013      


القطن أو الذهب الأبيض محصول تراجعت زراعته خلال السنوات القليلة الماضية بشكل لافت، في الوقت الذي نلاحظ فيه زيادة المساحات المزروعة بمحصولي القمح والشوندر بشكل كبير جداً، وذلك عكس ما كان شجّع عليه اتحاد غرف الزراعة قبل أيام حيث قال: إن زراعة القطن من شأنها أن تشجع الصناعات التي تعتمد على المنتجات الزراعية كموادّ خام في مدخلاتها بما يسهم في معالجة المشاكل التسويقية، لكن يبدو أنه فات اتحاد الغرف الزراعية أن محصول القطن لم يعد يلقى الاهتمام الكبير من المزارعين، ما أدى إلى تخلي المئات منهم عن زراعته لعدة أسباب، منها التكلفة الكبيرة لهذا المحصول بدءاً من عدد الريات التي يحتاج إليها وتختلف من محافظة إلى أخرى حسب طبيعة التربة من جهة والطقس من جهة أخرى، ففي المحافظات الشرقية يحتاج المحصول كل عشرة إلى خمسة عشر يوماً إلى ريّة، وفي المحافظات الوسطى يحتاج كل خمسة إلى عشرة أيام وفقاً للظروف الجوية، هذا فضلاً عن ارتفاع أسعار المحروقات واليد العاملة التي تتقاضى عن كل كيلو مقطوف /10/ ليرات مضاف إليها أجور نقل العمال وقس على ذلك. مدير زراعة حماة المهندس عبد الكريم اللحام قال لـ"البعث": لم يعد محصول القطن من المحاصيل المفضّلة لدى المزارعين بسبب ارتفاع تكلفته ودخول العديد من المحاصيل الأكثر ريعية على الخط، فضلاً عن الاهتمام الملحوظ بمحصول الشوندر الذي يتوقع أن يواجه تسويقه هذا العام العديد من الصعوبات بسبب الأحداث في جسر الشعور وما لحق بشركة السكر هناك، وكذلك بمعملي الرقة ودير الزور. مدير الزراعة تساءل: من قال إن مزارعي محصول القطن يشكون من صعوبة التسويق؟، مؤكداً أن محصول القطن مسوق بشكل كامل وهو مرغوب محلياً وعالمياً، مضيفاً: قد ينسحب كلام الغرف الزراعية على بعض المحاصيل الأخرى لجهة المنتجات الزراعية الصناعية مثل تصنيع الخضار والفواكه وزيت الزيتون المنتج الذي يمكن أن يوفر المزيد من فرص العمل، بل لعل الأهم من كل هذا وذاك هو التركيز على منتجات الثروة الحيوانية وإقامة معامل لتصنيع الألبان ولاسيما أن المادة الأولية متوافرة وبكثرة وهي الحليب، وهذا بدوره يشجع المزيد من المربين على الاعتماد على تطوير الثروة الحيوانية وزيادة عدد القطيع ليشكل ثروة حقيقية تدعم الاقتصاد الوطني. باختصار لم يعد محصول القطن محصولاً مرغوباً فيه من المزارعين، حيث يتم استبداله بمحصولي الشوندر والقمح وبعض المحاصيل الاقتصادية الأخرى وليس كما ترى الغرف الزراعية.

سيرياستيبس- البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس