الجيش السوري يستهدف بعدة صواريخ أرض - أرض مواقع وتحصينات الجماعات المسلحة في محور جوبر عين ترما ويتقدم بريف حمص        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2017 | SYR: 05:15 | 22/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 المال مازال جباناً في هذا الاستثمار..التصنيع الزراعي..أمن غذائي..قيمة مضافة..جدوى اقتصادية
11/02/2013      


يعد القطاع الزراعي في سورية من القطاعات الاساسية التي يرتكز عليها الاقتصاد الوطني الا ان معظم انتاج هذا القطاع لا يزال يتم التعامل معه كمادة خام من دون ان يتم الاستفادة منها في التصنيع لخلق قيمة مضافة.

وأكد مهند الاصفر مدير التسويق الزراعي في وزارة الزراعة انه لن يكون هناك معوقات للتصنيع الزراعي في سورية عندما نبدأ بحل المشكلات التي تعوق وصول السلع الزراعية الى المصانع والمعامل والحد من تعدد الجهات الرقابية والتشريعات موضحا ان النهوض بالصناعات الزراعية يرفع من القيمة المضافة من المحاصيل الزراعية‏

ويقلل من الفاقد ويزيد من دخل الفلاح بتمكينه من التعاقد على بيع المحصول للمصانع حتى قبل الزراعة بأسعار جيدة ويشجع الاستثمار الزراعي وهذا ما نطمح اليه ولا بد من التأكيد ان التصنيع الغذائي للسلع الزراعية هو صناعة تحويلية تحقق القيمة المضافة على الخامات الزراعية لإنتاج الاغذية والعصائر وصناعة اللحوم والاسماك والخضار والفواكه والطحين والألبان حيث يلعب التصنيع الغذائي دورا مهما في الحد من الفاقد الزراعي واستيعاب الايدي العاملة وتحقيق جزء من الامن الغذائي.‏

وبين الاصفر انه عندما اثارت وزارة الزراعة موضوع ضرورة اقامة معمل عصائر بالتشاركية كانت تطمح لاستهلاك جزء كبير من المنتج الزراعي الهام وهو الحمضيات وخاصة الانواع غير الرائجة في الاسواق العالمية مثل النوع الثالث والرابع وذهابها الى المصانع المتممة لهذا النوع من التصنيع مثل التعليب والتغليف وغيرها من الصناعات اضافة الى توفير سلعة اساسية وضرورية بوقت لا يوجد الطازج منها وتحقق تنمية اقتصادية تساهم في الدخل القومي وعلى ذلك يمكن قياس صناعة الزيتون والزيوت والمربيات والكونسروة بكافة اشكالها من بازلاء وفاصولياء وبندورة.. خاصة ان القيمة المضافة تعتمد على صناعة الفائض بعد الاستهلاك الطازج.‏

واعتبر الاصفر ان التصنيع مؤشر على التنمية الوطنية ونسبة المنتجات الزراعية مؤشرعلى تقدم قطاع الزراعة في المجتمعات وانعكاس للتنمية الوطنية، ومن هنا فإن مديرية التسويق الزراعي انتهجت ثلاث نقاط للسلع الاستراتيجية وهذا الامر تعالجه الحكومة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتشجيع الاستثمار في مجال الصناعات الزراعية الغذائية، نظرا للميزة النسبية التي تتمتع بها وتحقيق القيمة المضافة وثالثا التعاون مع كافة منتجي السلع الزراعية المنظمات والجمعيات الاهلية لإحداث الاتحادات النوعية التي من وجهة نظري ستدفع عملية تسويق المنتج الزراعي الطازج والمصنع.‏

وأشار الاصفر الى وجود بعد آخر للعملية التصنيعية للسلع الزراعية وهي تدوير المخلفات الزراعية مثل القش ومخلفات المحاصيل والحيوانات في صناعة الاعلاف والاسمدة وتصنيع الورق والاخشاب وكلها تعظم القيمة المضافة من هذه المخلفات عوضا عن حرقها مؤكدا ان الاهتمام بالتصنيع الزراعي يبدأ من المزرعة باعتبارها اولى مراحل سلسلة القيمة المتكاملة للانتاج وصولا الى المصنع وان هذا ما نعمل عليه لتفعيله بكافة مفاصل ومراحل العمل حتى يتم رفع كفاءة المنتج ليتجه بالشكل الصحيح نحو التصنيع الزراعي حيث يقوم برنامج الارشاد التسويقي على توعية الفلاحين وعلى اهمية خلق قيمة مضافة من منتجاتهم والتي تعتمد على كيفية اهتمام الفلاح بمنتجه لتحقيق المواصفات المطلوبة للتصنيع والتسويق.‏

لا شك ان اهمية اضافة قيمة الى السلع الزراعية التصديرية عن طريق تصنيعها ظلت تعتبر لفترة طويلة مجالا رئيسيا لزيادة العائدات المحتملة للبلدان النامية ومنها سورية الا ان اضافة هذه القيمة تحتاج الى مستثمرين للاستثمار في مجال الصناعات الزراعية لخلق مثل هذه القيمة، الا ان ذلك فيه ضعف نتيجة ضعف الموارد المالية المستثمرة في الزراعة وتخوف المستثمرين بسبب عامل المخاطر وطول فترة الاسترداد لرأس المال وبالتالي ان عدم وجود رأسمال لتوظيفه في مجال الصناعات الزراعية كان العامل الاهم في تراجع تصنيع العديد من سلعنا الزراعية وتصديرها خاما وبالتالي لا بد من تمويل القطاع الزراعي بهدف الوصول الى سياسات تمويلية ملائمة لخدمة الاستثمار الزراعي وزيادة قدرة المزارعين على الاستثمار والوصول الى نظام تأمين على المنتجات الزراعية والاستمرار بتسويق المحاصيل الاستراتيجية ومنح الامتيازات والاعفاءات لتشجيع الاستثمار الزراعي وإحداث قوانين وانظمة مرنة تراعي ظروف المنتج الزراعي وعملية تصنيعه وذلك بهدف خلق قيمة مضافة من منتجاتنا وبالتالي تحقيق اكبر عائد اقتصادي.‏

سيرياستيبس- الثورة


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس