إيران تعلن الإفراج عن ناقلة النفط البريطانية - ضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمص        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/09/2019 | SYR: 21:06 | 23/09/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel











runnet20122





Qadmoos_Ma7liyat_18

 طبيـب واحد لمئات المرضى في مركز مكافحة السل بدمشق
30/06/2019      


سيرياستيبس :

 

بإمكانات متواضعة، قدم مركز مكافحة السل العلاج لحوالي 1300مراجع للعام الماضي وما يقاربهم لهذا العام, حيث لا يوجد أطباء باستثناء طبيب واحد وكادر طبي وخدمي محدود, في حين تؤكد وزارة الصحة أنها حققت الهدف العالمي بالنسبة لنجاح العلاج, وهو 85%، أما معدل كشف الإصابات لجميع حالات السل فقد بلغ 70%, وأدى الالتزام ببنود سياسة العلاج إلى انخفاض أعداد الحالات إلى نسبة كبيرة, كما تم اعتماد سياسة إجراء المسوحات في المناطق عالية الخطورة, ما أدى لارتفاع نسبة الكشف عن مرض السل..

خلال جولتنا في مركز مكافحة السل كان كل شيء يشي بالهدوء وانعدام مؤشرات لأدنى حركة لأطباء أو ممرضين، أو مراجعين، إلا بالحدود الدنيا.

التقينا د. محمد حسن، وهو الطبيب الوحيد الموجود ونائب رئيس المركز في الوقت ذاته، وحدثنا باقتضاب وحذر عن واقع العمل في المركز، فلا ممرضون ولا موظفون إداريون ولا حتى عمال للتنظيف، و(بالمونة) يتم القيام ببعض التنظيفات أحياناً، ويمكن أن يقوم بمهام الحاسوب الكادر الطبي.

تعمل المريضة منى مدرسة في إحدى مدارس الغوطة الشرقية, واستمرت في التدريس سنوات, وفي عام 2009 أصيبت بمرض السل بسبب عدوى انتقلت إليها، وبعد معالجة استمرت لمدة ستة أشهر شفيت واقتصرت مراجعتها للمركز للاطمئنان فقط, لكن وجودها هذا اليوم في المركز بسبب انتقال العدوى لابنها الذي لم يتجاوز سبع سنوات تقول: بعد مراجعة مشفى خاص تمت إحالتي إلى مركز السل لإجراء الفحوصات اللازمة ومن ثم متابعة العلاج, وهنا يشير د. حسن- نائب رئيس المركز إلى أن التقارب المديد بين (مصاب وأفراد الأسرة) يؤدي إلى العدوى.

وفي حالة ثانية تصادفت مع وجودنا في المركز كان المريض محمد من ريف حلب بعد تحويله من مستشفى حلب إلى مركز السل في دمشق لاجراء التحاليل والاختبارات اللازمة، يؤكد أن الخدمة لا بأس بها، ولم يشك يوماً نقصاً في أدوية العلاج, لكن أهم المنغصات لأحمد مشقة السفر والتكاليف المادية ولاسيما في السنوات السابقة, حيث كان السفر وتخطي الحواجز للوصول لدمشق للمعالجة بطولة في حد ذاته, متمنياً على الجهات المعنية تفعيل المراكز في حلب. تتقاطع معاناة سوسن القادمة من ريف الرقة مع معاناة المراجعين من المناطق النائية, فقد تم تحويلها من مشفى الأسد الجامعي إلى مركز السل للتأكد من إصابتها بالسل, تقول سوسن: الأمور على ما يرام، والمعاملة جيدة، لكن الأمر يحتاج مراجعة دورية وهذا ما يصعب عليها بسبب عناء السفر والظرف المادي الصعب.

يعرف الدكتور محمد حسن مرض السل بأنه مرض جرثومي ينجم عن عصية السل، ينتقل بالرذاذ عن طريق الهواء وتشمل أعراضه الحرارة, الوهن, التعب, ونقص الوزن, والسعال، ويتم التشخيص عن طريق فحص القشع المباشر – التصوير الشعاعي.

ويؤكد د. حسن أنه ليس بالضرورة أن كل مراجع للمركز هو مريض سل، فالمركز معني بمنح ورقة (خالٍ من مرض السل) لطلبات التطوع ولطلبات الإقامة ولموظفي وزارة الداخلية, إذ يصل عدد المراجعين من مرضى وطلبات من 6- 15 مراجعا يومياً.

لم يخفِ نائب رئيس المركز مشكلة نقص الكادر الطبي أو الوظيفي والواقع يتحدث عن نفسه, ويؤكد د. حسن أن مجموع الكادر الوظيفي 16 موظفا،ً الكادر الطبي منه لا يتجاوز الـ 10 بين فني ومخبري, (من دون وجود أي ممرضة), في حين المطلوب ضعف هذا العدد، والأهم من ذلك أنه يوجد طبيبان؛ أحدهما مريض وهو يشغل رئيس المركز وعلى أبواب التقاعد، بينما في الماضي كان يوجد أربعة أطباء, مشيراً إلى أنه لا أحد من الأطباء أو الكادر التمريضي يرغب في المجيء للعمل في المركز لعدم وجود الحوافز والتعويضات، كذلك لا يوجد كاتب كمبيوتر ويقوم بهذه المهمة الكادر الطبي حالياً ..!

يعتمد المركز في القيام بمهامه على التجهيزات الموجودة في مخبر فحص القشع المباشر وجهاز الأشعة, كذلك مستودع الأدوية السلية، ويقوم بتوزيع الأدوية على المراكز الموجودة في دمشق وتزويدها بشكل كامل حسب د. حسن، لافتاً إلى التنسيق مع مركز السل في ابن النفيس لدراسة بعض الحالات الخاصة, التي يكون فيها فحص القشع سلبياً، حيث يتم إجراء الزرع والفحوصات اللازمة.

وعن توافر أدوية المرضى وتكلفتها يقول د. حسن: يتم تزويدنا بالأدوية عن طريق منظمة الصحة العالمية، وهي متوافرة، لكن المشكلة في الإمداد، مشيراً إلى أنه خلال فترة من الفترات انقطعت بعض الأدوية وتم استهلاك الكمية قبل الفترة المرصودة لها بثلاثة أشهر.

تؤكد خاتمة شحادة (قسم الإحصاء) أن عدد المراجعين وصل العام الماضي 2018 إلى نحو 1300 مراجع، في حين كان يتجاوز 2974 في عام 2015، حيث كان ذروة الضغط على العاصمة، ليتم فيما بعد تفعيل كل المراكز في أغلبية المحافظات, ففي دمشق وحدها بلغ عدد المراجعين 800 لعام 2015، وانخفض إلى 425 لعام 2018.

تضيف: عندما يأتي المريض يدخل إلى قسم التسجيل من خلال إحالة لشكوك بالسل, ويتم فحص بلغم وصورة صدر, ومن ثم فتح إضبارة في هذا القسم وإحالته لأقرب مركز صحي قريب من سكنه، إذ توجد مراكز علاجية خاصة بمرضى السل.

في ظل عدم وجود سوى مركز السل الوحيد في دمشق يتساءل بعض الموظفين في المركز: لماذا لا يتم تفعيل قسم السل بشكل أنجع في مشفى ابن النفيس بعد أن ازدادت حالات الإصابة بالسل ولاسيما خلال الحرب، كما أن المركز مجهز ليبقى فيه المريض مدة محددة يتلقى خلالها العلاج إلى أن يتجاوز فترة العدوى حتى لاينقل المرض إلى أهله ومن حوله، لأن الكثير من الأهل قد لا يملكون الوعي لتجنب العدوى في حال كان لديهم مريض في المنزل.

سعاد محمود- المسؤولة الإدارية عن مركز مكافحة السل تقول: يوجد تقرير شهري نرسله من إدارة البرنامج إلى منظمة الصحة العالمية، وهناك فحص للمتطوعين في وزارة الداخلية، كما يقوم المركز بفحص طالبي الإقامة من غير السوريين, بهدف الحصول على ما يثبت أنهم سليمون وخالون من السل، وعددهم يومياً متفاوت، ومعظمهم من لبنان – السعودية – إيران- فرنسا – ألمانيا، وهؤلاء الأشخاص يتبعون لإدارة الهجرة والجوازات.

يرى ياسر حمدان (مخبري) أن المشكلة الحقيقية التي نعانيها هي في المرضى القادمين من الريف لإجراء التحاليل في المركز, علماً أنه لديهم مخبر وكادر لا بأس به، فيأتي المريض من خارج دمشق، مثل النبك، ويجري التحليل ومن ثم يذهب إلى مركز الجديدة المخصص للريف، وهذا ما يرتب أعباء وتكاليف مادية وجسدية على المريض.

وأكد أنه تقريباً يسجل كتصنيف 25 مريض سل شهرياً، وأنه من بداية هذا العام وحتى الشهر الخامس بلغ العدد 658 مريضاً خضعوا للفحوصات منهم بين 50 – 60 شخصاً كان لديهم مرض السل، منهم من يستجيب للعلاج بعد 15 يوماً، ومنهم من يستمر في العلاج، لذلك نرسله إلى مركز الزرع في مخبر ابن النفيس(زرع قشعة) لتلقي العلاج اللازم.

تؤكد ريما المصري- مسؤولة إمداد الأدوية في المركز أنه يتم توزيع الأدوية على مراكز دمشق، مشيرة إلى أنه حالياً لا توجد أدوية مفقودة، ودائماً هناك بدائل، فمثلاً عندما يفقد نوع محدد من الأدوية لدينا البديل عنه أدوية منفردة، وعندما تكون المنفردة ناقصة لدينا بدائل مكثفة وهكذا, وأضافت: يوجد في دمشق ثماني مناطق لتوزيع الأدوية، إضافة إلى صيدلية المركز وبذلك نكون قد غطينا مدينة دمشق بالكامل بالأدوية.

عن دور وزارة الصحة في خطة العلاج تبين مديرة الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة د. هزار فرعون أن الوزارة تبنت سياسة العلاج الدرني تحت الإشراف المباشر بدءاً من 1/1/1997 وتم تطبيق الاستراتيجية في بعض المناطق كتجربة رائدة, ثم عممت الاستراتيجية بعد ثبوت نجاحها على مراحل وشملت سورية كاملة… وتضيف د. فرعون أنه يوجد 13 مركزاً لمعالجة السل تعمل وتتلقى الدواء عن طريق البرنامج الوطني لمكافحة السل مع متابعة يومية لكل المرضى المسجلين, حيث يتم الاختيار النوعي للأدوية المضادة للسل حسب البروتوكول العلاجي المعتمد من منظمة الصحة العالمية والأدوية المسجلة في اللائحة الأساسية للأدوية الوطنية المعتمدة في وزارة الصحة.

تؤكد د . فرعون أن سورية حققت الهدف العالمي بالنسبة لنجاح العلاج وهو 85%، أما معدل كشف الحالات لجميع حالات السل فكان 70%, وأدى الالتزام ببنود هذه الاستراتيجية إلى انخفاض أعداد الحالات المبلَّغ عنها من 4138 عام 2009 إلى 3820 عام 2010، وانخفض إلى 3572 عام 2011، أي نسبة 70.68% مع68. 13% عام 2009 كما تم اعتماد سياسة إجراء المسوحات في المناطق عالية الخطورة ما أدى لارتفاع نسبة الكشف عن مرض السل.

وأضافت أنه تم استعمال الأدوية المركبة مؤخراً حيث تقلل من احتمال الوقوع في الأخطاء العلاجية غير المقصودة, وقلة عدد الحبات التي يتناولها المريض، واستخدام لقاح BCG لضمان تحقيق السيطرة على السل للوصول إلى الأهداف العالمية في القضاء عليه.

 

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس