مسلحو القطاع الشمالي للقنيطرة والرافضين حتى الآن للتسوية يعتدون على نقاط الجيش - درعا :الفصائل المسلحة في نوى تريد التسوية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/07/2018 | SYR: 13:45 | 23/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







Qadmoos_Ma7liyat_18

 عادلٌ أنت أيها ... الفساد ؟
13/07/2018      



Image may contain: text

علي محمود جديد – لسيرياستيبس

أكثر شيءٍ جناهُ ( عادل الفسّاد ) من إخباريّاته المستعجلة عن الحالات الشاذّة، هو سواد الوجه، أمام أهالي أم الطنافس، في المسلسل البديع ( ضيعة ضايعة ) فإبلاغه عن ملاحظاتٍ يعتبرها هو فاسدة، لم يكن كافياً، ولا مُقنعاً لأحدٍ كي يغفرها، حتى وإن كانت تحتاج بالفعل إلى معالجةٍ واستئصالٍ أحياناً، فكانت عمليات الإبلاغ والإخباريات هذه، تُثير حفيظة الأهالي، وتراكمت حتى شكّلت عندهم رأي عام يتوافق على نبذ هذا الشخص، وعلى أن يُطلقوا عليه ذلك المصطلح ( عادل الفسّاد ) دون أن يعترض أحدٌ عليه، حتى ( أبو نادر ) رئيس المخفر، المسؤول – المكاني والجغرافي – عملياً عن ملاحقة الأخطاء ومكافحة الفساد، كان يُبدي امتعاضه في كثير من الأحيان، من إبلاغات عادل الفسّاد.

في ورشة عمل أقامتها وزارة العدل مؤخراً، بعنوان ( تعزيز الشفافيّة ومكافحة الفساد ) أرادت في إحدى توصياتها أن نصير جميعاً مثل ( عادل الفسّاد ) عندما حثّت على أهمية نشر ثقافة مجتمعيّة، تتمثّل بالإخبار عن حالات الفساد، وإيصالها إلى الجهات الرقابية، أو الضابطة العدليّة أو القضائيّة ..!

إنه سواد الوجه بعينه، أمام الناس، وأمام تلك الجهات الرقابية ذاتها، التي لن تُقيم وزناً – على الأرجح – لمن يأتي لإبلاغها، هذا فضلاً عن المخاطر الشديدة، في حال الإبلاغ عن حالات الفساد الكبرى، والتي قد تودي بكلِّ عادلٍ فسّاد إلى الجحيم .

 الأهم في الأمر – على ما نعتقد – هو البحث عن أسباب الفساد ومعالجتها، والعمل الفعلي على تجفيف منابعه، والعمل أيضاً على تفحُّصِ مكامنه وإظهارها، وقد أتت توصيات الورشة على شيءٍ من هذا،

 ولكن هنا يجب التركيز على ( الأسباب والمنابع ) وكلنا يعلم أنّ أغلب هذه الأسباب والمنابع، نجمت في البداية عن انخفاض مستوى المعيشة، وعدم قدرة الموظف – حتى إن كان من الصف الإداري الأول – على أن يضمن حياةً كريمة، فرأى الكثيرون أن لابدّ من مدّ أيادي الفساد، وحتى تسير العملية بأمان، كان لابدّ للإدارات العليا من تجنيد كل من يلزم، من الحلقات الإدارية الأصغر فالأصغر، حتى تفجّرت المنابع من هنا وهناك، وتشكّل هذا المستنقع المترامي الأطراف، كقوّة فسادٍ عاتية، لا نستطيع أن ننتقل من ضفةٍ إلى ضفّة، إلاّ بالمرور عبره، إن أعجبنا، أم لم يعجبنا، فقد افتقدنا سبل المرور دون تلوّث، لقد أصبح أغلبنا ملوّثٌ بالفساد – إن لم نكن جميعاً – وذلك إن شئنا أم أبينا، فلا تحتاج الجهات الرقابية، ولا الضابطة العدلية ولا القضائية – وهي بالنهاية جزءٌ ملوّثٌ منّا، وإن كان عنوةً – إلى عادلٍ فسّاد، يُخبرها عمّا تُعاني هي منه أصلاً، وعمّا تراه بعينها..!

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس