تعيين الدكتور أحمد ضميرية مديراً لمشافي وزارة الصحة- وقوع حادث سيرعلى طريق دمشق النبك ناجم عن تدهور سيارة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/09/2018 | SYR: 01:48 | 25/09/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






Qadmoos_Ma7liyat_18

 غربال المسؤولين !
09/07/2018      



 

لسنا بصدد الإساءة لأي شخصية اعتبارية مهما كان مستوى مسؤولياتها، بل على العكس تماماً نريد وضع النقاط على الحروف وتوضيح ما نسميه مجازاً هنا الحلقة المفقودة بين الواقع الفعلي للأداء الوزاري الإداري وبين ما يطرح ويقال وما ينفذ منه خاصة ذلك الكلام المفعم بالحيوية والمتخم بالأفكار والرؤى المستقبلية حول كيفية النهوض والارتقاء بالأداء الحكومي وتحقيق الانتعاش بكل أوجهه وانعكاساته الإيجابية على حياة المواطن الذي يتطلع إلى نتائج (ربط الأجر بالإنتاج) من باب التفاؤل والأمل.

ولاشك أن المشاهد والمواقف اليومية التي تتكرر في المؤسسات  تثبت غياب المعايير الصحيحة في التقييم.. وتضع في الوقت ذاته الكثير من الإدارات أمام مسؤولياتها الغائبة عن دائرة التصويب والمحاسبة، والغريب أنه على الرغم من شكوى الكثير من المسؤولين هذه الأيام من الفراغ الإنتاجي وغياب المقومات التي من شأنها تأمين استمرار عمل مؤسساتهم  بشكل صحيح خاصة بعد توقف الكثير من المشاريع والخطط التنموية والإنتاجية وتخريب البنى التحتية والاقتصادية على امتداد مساحة الوطن، إلا أن ذلك لم يؤثر على برامج عملهم اليومية؛ فسلسلة اجتماعاتهم متواصلة وبالكاد  يستطيعون رعاية ورؤية أسرهم أو التفرغ ولو لدقائق معدودة لإجراء لقاء صحفي يخدم الصالح العام والمفاجأة أنه بعد كل هذا الانشغال والاجتماعات لا نجد شيئاً حقيقياً على الأرض، فكل ما يتمخض عن تلك العقول المفكرة محكوم بالفشل والعودة إلى المربع الأول من التخطيط والدراسة وإعادة ترتيب الأولويات، في حين تبقى المخالفات ذاتها موجودة وتبقى الخسائر التي اكتسبت صفة الديمومة من عشرات السنين  وحتى الآن والأرباح تهاجر من عام إلى آخر وفق سجلات خاصة بإنجازات الإدارات التي تواصل ضخ المزيد من الإشارات الاستفهامية إلى سجلها الحافل بالغموض، هذا عدا عن تخبط تلك المؤسسات ذات الطابع الإداري الاجتماعي في شبكة عنكبوتية من القرارات والمشروعات التي تقف دائماً عند نقطة الصفر.

وهنا نتدخل كإعلام لنجاهد في التواصل مع الإدارات للحصول على المعلومات التي تخدم بلدنا وتحقق النفع العام ونتابع  بشكل دائم أصحاب العلاقة لنوثق أي فكرة نتبناها بالاعتماد على معلومات أصحاب الشأن، إلا أن ما يحدث في الواقع يختلف تماماً عن هذا السيناريو، ففي كل مرة نحاول فيها التواصل هاتفياً معهم تكون الإجابة “المدير أو الأستاذ في اجتماع”، وتتكرر الإجابة إلى ما لا نهاية دون أن تتزحزح الردود على تساؤلاتنا من خانة اللا جواب.

وفي مقابل ذلك هناك من المديرين من يؤمن بسياسة الأبواب المفتوحة ولكن على طريقته الخاصة، حيث يصطدم كل متفائل بصخرة فكرية يعجز عن زحزحتها قيد أنملة، فأفكارهم “عصملية” وانفتاحهم ليس إلا واجهه لخوفهم وهروبهم من حقيقة فشلهم حيث يحصنون أنفسهم بالروتين والتمسك بالأصول والقواعد  المتبعة في التصريح والتعامل مع كل سائل على أنه متربص بمؤسساتهم وإنجازاتهم ويعيشون دائماً ضمن دائرة التأمر.

إن ربط الأجر بالإنتاجية من أهم المعادلات الرياضية التي يجب تطبيقها على الوزارات والمؤسسات وخاصة على من هم في سدة القرار؛ فهي بنتائجها المرتقبة أشبه بالغربال الذي لن ترحم ثقوبه تلك الإدارات المترهلة التي لا تعمل ولا تعطي أي قيمة إنتاجية مضافة. وهذه أول خطوة في مسار التطوير الإداري الذي نسمع أنه تجاوز خط البداية في حين الواقع يقول عكس ذلك.

 

بشير فرزان


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس