وزير الداخلية اللواء محمد الشعار يصدر قراراً بتسمية العميد حسين جمعة رئيساً لفرع الأمن الجنائي في اللاذقية .        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/09/2018 | SYR: 06:34 | 20/09/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






Qadmoos_Ma7liyat_18

  ما الذي يحول دون «إعادة إعمار» العلاقة بين العمال وعقود عملهم؟
تثبيت 30 ألف عامل وبقاء 50 ألفاً على حالهم
02/01/2018      




ربما هو من أكثر القطاعات حاجة لإعادة الإعمار… فهناك خلل استراتيجي في نوع العلاقة بين العامل ومؤسسته، وخلل فرضته الحرب بعد هجرة الكوادر من جهة، وارتفاع نسبة البطالة من جهة أخرى، لتبقى المعاناة من الخلل في طرفي العلاقة من دون علاج.
مؤقتون.. موسميون… مياومون.. عقود.. فاتورة.. بونات… كل هذه الاختراعات أنواع من الوظائف في الدولة. كل نوع من هذه الأنواع يستحق العاملون تحت مسماه الحصول على وضع وظيفي أفضل بعد مرور عقود على وجودهم على رأس عملهم، أي أن هناك حاجة لهم، الأمر الذي يجعل سؤالاً كهذا من دون جواب؟
ما الذي يحول دون تسوية أوضاعهم ليحصلوا على حقوقهم؟ وما الذي يمنع إصلاح العلاقة في العمل بين الدولة وموظفيها، ولاسيما بعد خسارة القطاع العام لمئات الآلاف من كوادره بكل أنواعها كما القطاع الخاص أيضاً؟
الشباب في الخارج
معاون وزير الصناعة الأسبق بركات شاهين والباحث في واقع الهجرة السورية أكد أن أكثر من 70% من الكفاءات السورية المقدرة بعمر 18- 42 عاماً خرجت من سورية، وهو سن خدمة العلم، وأن هناك نحو مليون مهاجر سوري في ألمانيا، وأكثر من 3 ملايين سوري في تركيا، من بينهم مليون شاب بالعمر المذكور.
هذا الحال فرّغ الكثير من المؤسسات من خبراتها، ويرى شاهين أن مرحلة إعادة إعمار ما هدمه الإرهاب في سورية يحتاج إعادة استقطاب تلك الكوادر.
أمين شؤون العمل في الاتحاد العام للعمال حيدر حسن يؤكد أن هناك جهات عامة أعلنت عن مسابقات لتعيين النقص الحاصل عندها من دون أن تحصل على الأعداد والكفاءات المطلوبة لعدم توافر الكفاءات والخبرات، بعدما استنزفت الحرب الكثير من أصحابها سواء بسبب الهجرة أو الموت.
برسم الحكومة
يقول حسن: إن ملف تحويل العمال من صفة المؤقتين إلى العقود السنوية أصبح برسم الحكومة بعدما أنجزوا دراسة واقع العمال المؤقتين من جميع النواحي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ورفعوا النتائج إلى الحكومة لاتخاذ القرار المناسب.
وأكد حسن أن عدد العمال المؤقتين يصل إلى نحو 13 ألف عامل، وأنه تم تثبيت نحو 30 ألف عامل بصفة عقود سنوية من ذوي الشهداء وبرنامج تشغيل الشباب لكن مازال هناك نحو50 ألف عامل من أصحاب العقود السنوية من دون تثبيت.
وأن اتحاد العمال يطالب الحكومة باستمرار البت بوضع العمال المؤقتين من مختلف التصنيفات، لأن هذا سيحقق لهم ولأسرهم الاستقرار النفسي والمادي، الأمر الذي ينعكس على أدائهم وعملهم.
وأن مسوغ الحكومة لعدم تسوية أوضاعهم بسبب العبء المالي المترتب على هذا القرار، في حين يؤكد حسن أن تكلفة قرار كهذا لا يشكل عبئاً كبيراً على الدولة وخاصة أن الفارق سينحصر بموضوع تعويض المعيشة والترفيعات فقط.
وأضاف حسن أن القطاع العام خسر الكثير من عماله وكوادره الخبيرة والمدربة خلال سنوات الحرب، وبيّن الحاجة الماسة إلى عمالة مؤهلة ومدربة وهذا يتطلب خطة عمل جديدة بموضوع التدريب والتأهيل، وكمثال، يؤكد أن تدريب عامل «الحراق» في معمل الاسمنت يحتاج أكثر من عام كحد أدنى ريثما يتمكن من العمل، وأن الدول المجاورة عملت على جذب الكثير من أصحاب هذه المهارات بإعطائهم الميزات لتشجيعهم على الاستمرار عندهم.
تغيير الاختصاص
وعن قراءات الباحث الاقتصادي شادي أحمد لواقع العمالة في القطاع العام خلال الحرب قال إنها ليست على ما يرام ويرى أن هذا يعود لأسباب عدة منها:
التدمير المنهجي الذي قامت به المجموعات الإرهابية للعديد من المنشآت الاقتصادية ما أدى الى فقدان العمل لشريحة كبيرة من العمالة السورية الماهرة وهذا اضطرها للهجرة الخارجية والداخلية وإلى فقدان الفرصة في العمل.
وأضاف أحمد أن أعداداً من العمالة السورية غيّرت اختصاص عملها الأساسي إلى عمل آخر بسبب فقدان الفرص بالاختصاص الأساسي، ما أدى إلى تشوهات أعمق في سوق العمل السوري…
وما حصل أيضاً، ترك البعض أعمالهم وانضموا للمجموعات الإرهابية المسلحة نتيجة إغراءات المبالغ المحولة لهم من دول راعية للإرهاب.
تحتاج عقوداً
وعن المدة الزمنية اللازمة لإعادة بناء الكوادر البشرية السورية يؤكد الباحث الاقتصادي شادي أحمد أنها ستكون طويلة نوعاً ما، لأن صناعة وتكوين رأس المال البشري يحتاجان عقوداً وبشكل تراكمي، ولذلك من الضرورة استعادة الكوادر العلمية والفنية والحرفية المهاجرة لتعود إلى الوطن من أجل استمرار العلاقات بين الأجيال.
وعن أهم الاختصاصات التي فقدتها سورية يرى أحمد أن سورية فقدت العديد من الاختصاصات ولكن في رأيه أهمها الاختصاصات الحرفية والعمالة المباشرة لأنها غامرت بالهجرة في ظروف صعبة، التي تضررت بشكل كبير، أما الاختصاصات العالية فمازالت مقبولة
ولاستعادة الكفاءات العلمية والمهنية إلى سورية يؤكد أحمد أنه لابد من وضع خطة استراتيجية لعملية إعادة الإعمار حيث يصبح العامل الاقتصادي جاذباً للعودة مع تسهيل القوانين التي تتعلق بالمفصولين من الخدمة نتيجة الغياب وكذلك بعض قرارات خدمة العلم ودعوة الاحتياط.

سيرياستيبس_تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس