سلاح الجو يضرب نقاط انتشار داعش بدير الزور- الجيش يضرب تحركات المسلحين بقرى ريف حماه وشهداء بقذائف على دير الزور        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/06/2017 | SYR: 21:36 | 26/06/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 صدقوا او لا تصدقوا .... ؟
19/04/2017      



في الولايات المتحدة وبريطانيا يضيف “الاقتصاد الأسود”، الذي يتضمّن مصطلحه توصيفات مختلفة كـ”الاقتصاد السري أو الخفي، أو اقتصاد الظل اتخذناه مصطلحاً عندنا قبل الأزمة..”، ما بين 5 – 10% للناتج الإجمالي المحلي، وفي إيطاليا نحو 30%، أما في روسيا فكان تقدير مساهمته في الناتج الإجمالي المحلي نحو 50% أواخر التسعينيات من القرن الماضي.
وحسب الاقتصاديين الخبراء بهذا الاقتصاد، إن دلالات هذا النوع تشير في النهاية إلى أنه ممارس من جانب الأفراد والكيانات لنشاط غير مشمول ضمن الإحصائيات التي تقوم بها الحكومة ولا يتم تضمينه داخل حسابات الناتج الإجمالي المحلي ويتميز بالسرية.
ويؤكدون أن من جملة الأسباب التي تؤدّي إلى توسّع هذا النوع الاقتصادي، غياب العدالة الاجتماعية، والتفاوت الكبير في دخل الأفراد وكذلك غياب دور الحكومة، وأيضاً ضعف مخرجات التعليم وتزايد عدد الخريجين غير المؤهلين وبالتالي عدم توافقهم مع متطلبات سوق العمل.
إذاً الاقتصاد الأسود هو الجزء من النشاط الاقتصادي في الدولة المستمدّ من مصادر خارج قوانينها وأنظمتها المتعلقة بالتجارة…
على سبيل المثال، حتى عامل البناء الذي يتم الدفع له نقداً وهو غالباً غير مرخص له بالعمل، يدخل تحت نطاق الاقتصاد الأسود أو الاقتصاد الذي لا تعلم الحكومة عنه شيئاً، والأمر نفسه ينطبق على الموظف الذي يتخذ وظيفة أخرى للحصول على دخل إضافي ولا يدفع مقابلها ضرائب..، وغيرها من الأعمال المشابهة.
ولأن مثل هذه المعاملات لا يدخل بشكل طبيعي في أرقام الناتج الإجمالي المحلي..، لذا يشير الاقتصاد الأسود إلى أن الدولة أغنى بكثير مما تشير إليه الأرقام الرسمية.
وفي ضوء ما تقدّم وما نعلم وما انتهينا إليه..، نؤكد أن الدولة السورية كانت أغنى بكثير مما يعتقده الكثيرون قبل الأزمة، والسؤال الكبير الذي قد يستغربه الكثيرون أيضاً، لكن نعدّه نحن أحجية..، هو: هل ما زالت دولتنا “غنية” وبأي قدر مقارنة مع ما كانت عليه قبل نحو ست سنوات..؟!.
أما السؤال المعطوف على ما سبق فهو: إن كانت تمتلك قدراً ما من الغنى، فهل يمكن أن نردّه إلى ما ذكرنا من اقتصاد…؟.
قد تختلف الإجابات إن وجدت..، لكن المتفق عليه أننا نتعرّض لحرب إرهابية اقتصادية غير مسبوقة تاريخياً، وعليه يغدو من حق اقتصادنا في زمن الإرهاب الاقتصادي العالمي، أن يتخذ الشكل والمضمون الذي يشاء والذي يكون بمقدورنا عبره مواجهة كم التدمير الممنهج لأركان الدولة وسيادة قرارها.
وإن كان مباحاً للحكومة والدولة الدفاع عن وجودها تجاه ما فُرض عليها من حرب وجودية أرادوها دون محرّمات..، لكن ليس مباحاً على مستوى الفرد والكيانات مطلقاً ذلك، إلاَّ في حالة واحدة وهو أن كل شيء لأجل النصر في المعركة، بمعنى أننا حين نلمس ونعلم أن هناك (ليس عاملاً أو موظفاً بسيطين كما ذكرنا أعلاه) اقتصاداً أسود غايته الإثراء الكبير غير المشروع ولو من حساب الدولة وعليه، فيجب على الحكومة أن تتصرّف وتتخذ ما يتطلب من إجراءات -من خارج الصندوق- وعدم الاستسلام إلى ما استتبعته الحرب من أولويات..، أبعدتنا عمّا يمكن أن يشكّله الاقتصاد الأسود -لو تم ضبطه- من رصيد ودعم مالي كبيرين.
رصيد وعلى عكس ما يعتقده الكثير حتى من المطلعين على الحقائق، هو موجود وربما تنامى..، صدّقوا أو لا تصدّقوا..، والدليل التفاوت الكبير في المداخيل بين من يعمل بالأسود ومن لا يعمل…، واللبيب من الإشارة يفهم…؟!.
قسيم دحدل


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس