افتتاح معبر جوسية الحدودي بين سورية ولبنان- شركة الاتصالات: تم في منتصف ليل تعويض حوالي 70% من سعة الانترنت التي تم فقدانها بسبب العطل        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/12/2017 | SYR: 22:04 | 14/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 على ما يبدو…!
05/02/2017      


 

يبدو أن حالة الارتياح التي يتم العمل على رسمها في يوميات المواطن لم تعد ذات فاعلية كبيرة من ناحية تسكين المخاوف وإسكات الهواجس التي تتصاعد “على ما يبدو” وتيرة تشكيكها بالانفراجات القريبة، سواء على صعيد الحياة المعيشية وضبط الأسواق “الغلاء” أو من ناحية تأمين المحروقات وتخفيض ساعات التقنين الكهربائي وغيرها من الملفات التي بات من الضروري الإفصاح عنها أو على الأقل أن تكون هناك مصارحات بشأنها، بحيث يمكن من خلالها الخروج من عقدة زرع الأمل التي تكبل العمل الحكومي وتخضعه لصيغة “السين.. وسوف” دون الانتباه إلى عدم صلاحيتها في هذه الظروف.

وعلى ما يبدو عليه المشهد المعيشي من تسارع في ضربات الأزمات المتتالية وتدفق التحديات المختلفة على حياة الناس.. يأتي تطابق التوقعات المتعلقة باقتراب موجة جديدة من الغلاء التي ستطال الكثير من المواد الأولية “المستوردة” مع مؤشرات الأسواق المحلية الدالة على خلل في المعادلة التسويقية التي يقل فيها العرض ويتعاظم الطلب على الكثير من المواد غير المتوفرة، ليزيد من حجم وشدة المواجهة بين الأداء الوزاري والمستجدات التي تحتاج إلى توحيد الجهود وتسريع وتيرة الإجراءات والقرارات المتخذة على جبهة الحلول بمختلف مناحيها واتجاهاتها من جهة وبين الحكومة والشارع السوري المترقب للانفراجات بشتى أنواعها.

وقد يكون لتقلص وانكماش الأنشطة الإنتاجية المتمثل بتراجعات حادة في كل القطاعات الدور الأكبر في توجيه الدفة الاقتصادية نحو الاعتماد أكثر فأكثر على الاستيراد، إلا أن ذلك لا يعني إعفاء المخطط الاقتصادي بكل أفكاره الاستشارية من مسؤولية الخلل الحاصل في بنية وهيكلة الاقتصاد بعد سلسلة طويلة من القرارات غير المتوائمة مع متطلبات الواقع الجديد، وهذا ما يعني بوجهه الآخر تراجع مستوى المعيشة ونوعية الحياة، خاصة بالنسبة للطبقات الفقيرة والشرائح الهشة فحالة الغلاء الدائمة والمتصاعدة التي تعيشها الأسواق وضعف الرقابة وفوضى التسعير “وانتشار الغش وتدني نوعية المنتجات” وسطوة احتكار القلة وعدم القدرة على رسم خريطة الدعم وإغراق السياسة النقدية في متوالية التصدير والاستيراد والتخبط في تحديد الموارد وحصرها في الجانب الضريبي.. دفع بعجلة الواقع الاقتصادي والحياتي إلى هاوية الفشل المعيشي.

لاشك أن حالة التكاثر المشبوه لمن ركب موجة الأزمة، ومنح نفسه لذة هضم حقوق الآخرين وقضم أحلامهم بأنياب الظرف الراهن، التي باتت أكثر إيلاماً لحياة مئات الآلاف من الأسر السورية الخاضعة بالكامل لمصيرها المحتوم في نعش الأزمة.. تنبئ بأن إغلاق ملفات كبيرة لن يكون أمراً سهلاً، وعلى ما يبدو تحتاج إلى خطوات حاسمة تندرج تحت عنوان “قرارات الحرب”؟!!.

بشير فرزان

سيرياستيبس- البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس