برلماني روسي يؤكد غياب أي خطر لمواجهة عسكرية بين روسيا و"إسرائيل" بعد تسليم منظومات "S-300" لسوريا        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/09/2018 | SYR: 00:59 | 24/09/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






Qadmoos_Ma7liyat_18

 أسوة بتجارب ناجحة في دول كثيرة
ألعاب الأطفال: إعادة بناء وعي الطفل السوري تبدأ من هنا!
17/01/2015      


دمشق-سيرياستيبس:

 تركت السوق المحلية منذ سنوات طويلة مفتوحة أمام ألعاب الأطفال المصنعة في دول عديدة تختلف عنا في التاريخ والثقافة والعادات والغايات، فكان طبيعياً مثلاً أن يزدهر الطلب بين الأطفال على ألعاب القتال والعنف، أو الألعاب الالكترونية الخالية من أي جهد عقلي..الخ، فيما كانت صناعة ألعاب الأطفال المحلية تعاني من مشاكل عديدة أبرزها المنافسة الشديدة من المستوردات، وارتفاع التكلفة والصعوبات المالية والتسويقية، وافتقاد بعضها أو عدم اعتمادها على الإبداع وتفضيلها التقليد.

 لذلك كان طبيعياً أن يتشكل جيل كامل بثقافة وآراء وأفكار مختلفة عن بيئتنا وأهداف مجتمعنا، فضلاً عن الأضرار الجسدية والنفسية الناجمة عن استخدام بعض أنواع الألعاب الأجنبية المستوردة، وتالياً فإن أهم إجراء يجب أن تبادر الحكومة إلى اتخاذه وتنفيذه يتعلق بالحد من الاستيراد وتحليل واقع الصناعة المحلية في هذا المجال ومستقبلها، ومدى قدرتها على المنافسة والوصول إلى الأسواق العربية وإقليمية والدولية، ومن ثم وضع تصور لسبل الاستفادة من هذه الصناعة في إعادة تشكيل وعي واهتمامات شريحة الأطفال بما يتفق والمصالح الوطنية، وإفرازات الأزمة وتحدياتها على المستوى الثقافي والفكري والمجتمعي.

ولابد في هذا السياق من ضبط عمليات تهريب بعض منتجات ألعاب الأطفال، سواء تلك التي يمكن أن تحمل إشارات ودلالات بعيدة عن أخلاق المجتمع السوري ومسيرته بتكاتف جميع أفراده، أو تلك التي يمكن أن تشكل أضرار جسدية كالألعاب النارية على وجه الخصوص.

 إن عملية إعادة تأهيل الطفل نفسياً واجتماعياً وسلوكياً للتخفيف من تأثيرات الأزمة، لا يمكن أن تنجح بمحاضرات وزيارات ميدانية ومحاضرات، وإنما بتوفير تشكيلة واسعة من ألعاب الأطفال المصنعة بعناية ووفقاً لأهداف تربوية وتعليمية واضحة ومحددة، واستغلال تلك الألعاب لمساعدة الأطفال في سورية على تجاوز هذه المرحلة وأخطارها، والإسهام مبكراً في جهود إعادة بناء الإنسان السوري ومساعدته على تجاوز سنوات الأزمة بكل ما فيها من أخطاء وتجاوزات وثقافات مختلفة وسلوكيات خاطئة.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس