سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:07/05/2026 | SYR: 15:47 | 07/05/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 الدولار يتراجع مع إعلان ترمب قرب الاتفاق مع إيران
07/05/2026      



سيرياستيبس 


تراجع ‌الدولار أمام معظم العملات الرئيسة اليوم الأربعاء، بعد أن أشارت الولايات المتحدة إلى أنها قد تكون على وشك التوصل إلى اتفاق مع ​إيران، في حين واصل الين تراجعه نحو مستويات سبق أن استدعت تدخل طوكيو في سوق العملة.

وانخفضت العقود الآجلة للنفط الأميركي صباح اليوم بأكثر من دولارين في أعقاب تصريحات ترمب، إذ تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى ما يقرب من 100 دولار للبرميل.

وقال المحلل الكبير في "كابيتال دوت كوم" كايل رودا، "الإشارات الصادرة من الولايات المتحدة تشير على ما ⁠يبدو إلى أنها غير مهتمة باستئناف الأعمال القتالية".

ومع ‌ذلك، أضاف أن هذه ‌ليست أخباراً جيدة بالكامل، إذ ​لا يزال المضيق مغلقاً، وأن "هذا ‌يشير إلى أن الضغط التصاعدي على النفط سيستمر، مما ‌قد يسبب قلقاً للأسواق مرة أخرى في المستقبل."

واستقر اليورو عند 1.1714 دولار، وسجل الجنيه الاسترليني 1.35685 دولار، وارتفع كلاهما بنحو 0.2 في المئة حتى الآن خلال اليوم، وبلغ سعر الدولار الأسترالي 0.7208 دولار ‌بارتفاع يقارب 0.4 في المئة في التعاملات المبكرة، وصعد الدولار النيوزيلندي 0.3 في المئة إلى 0.5905 دولار، وانخفض مؤشر ⁠الدولار 0.01 ⁠في المئة إلى 98.299.

أما العملة اليابانية، فبلغت 157.62 ين مقابل الدولار، بانخفاض 0.17 في المئة عن مستويات أواخر التداول في الولايات المتحدة، وأشار محللون في "آي جي" في ​مذكرة إلى أن ​هذه الخطوة تشير إلى أن الانتعاش يرتبط أكثر بعدم وجود أي تدخل لاحق من السلطات اليابانية في سوق العملة.

ماذا حدث في الصين؟
أظهر مسح ‌للقطاع الخاص اليوم أن نشاط قطاع الخدمات في الصين نما بوتيرة أسرع في أبريل الماضي، مدعوماً بنمو أقوى في الأعمال ​الجديدة، على رغم استمرار تراجع الطلب الخارجي.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات العامة في الصين، الذي أعدته شركة "ستاندرد أند بورز غلوبال"، إلى 52.6 في أبريل من 52.1 في مارس (آذار)، ليظل فوق عتبة 50 التي تفصل بين النمو والانكماش.

وتناقضت هذه القراءة مع استطلاع رسمي صدر الأسبوع الماضي، الذي أظهر انكماش ‌نشاط الخدمات بعد ‌نموه في الشهر السابق، ​ويغطي الاستطلاعان ‌عينات ⁠مختلفة.

وواجه قطاع ​الصناعات ⁠التحويلية، محرك الصادرات الصينية، ضغوطاً، في حين تباطأت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، وخرجت أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يقول المحللون إنه قد يضغط على الشركات التي تواجه كلفة أعلى وقدرة محدودة على تحديد الأسعار وسط ضعف الطلب.

ارتفاع الذهب
قفزت أسعار الذهب بأكثر من اثنين في المئة اليوم، بعد أن ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكان ​التوصل إلى اتفاق مع إيران، مما أدى إلى تراجع الدولار وأسعار النفط، في حين انحسرت مخاوف التضخم بعض الشيء.

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 2.4 في المئة إلى 4667.39 دولار للأوقية (الأونصة)، لتسجل أعلى مستوياتها منذ الـ28 من أبريل (نيسان) الماضي، وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو (حزيران) ‌2.4 في المئة ‌إلى 4678.20 دولار للأوقية.

وقال ترمب أمس ​الثلاثاء ‌إنه ⁠سيوقف ​موقتاً عملية ⁠مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى التقدم المحرز نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحافيين أمس إن "عملية ملحمة الغضب انتهت، لا نتمنى حدوث أي تصعيد آخر".

وقال محلل السوق الأول في "أواندا" كيلفن وونج، إن ⁠الذهب ارتفع "مع تراجع أسعار النفط بسبب انخفاض علاوة الأخطار الجيوسياسية، بعد أن ‌أكدت الولايات المتحدة أن وقف إطلاق ​النار الهش المستمر بين إيران ‌لا يزال سارياً، على رغم مناوشات في بداية ‌هذا الأسبوع".

وأضاف "مع أي بوادر على عودة تصاعد التوتر بين الطرفين، ستشهد أسعار الذهب نوعاً من جني الأرباح، أو تصفية المضاربين على المدى القصير مراكزهم الطويلة الصافية في الذهب ‌على المدى القريب".

ويؤدي ضعف العملة الأميركية إلى انخفاض أسعار المعادن المسعرة بالدولار بالنسبة إلى حائزي ⁠العملات الأخرى، ويمكن ⁠أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم، مما يزيد من احتمال رفع أسعار الفائدة. وفي حين يعد الذهب وسيلة تحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول التي تدر عائداً أكثر جاذبية، مما يقلص الإقبال على الذهب.

وينتظر المستثمرون الآن صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، الذي سيختبر ما إذا كان الاقتصاد لا يزال مرناً بما يكفي لإبقاء السياسة النقدية ​لمجلس الاحتياط الاتحادي على ​حالها.

ماذا وراء صعود الأسهم الأوروبية؟
‌ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم، مدعومة بانخفاض أسعار النفط وازدياد حالة ​التفاؤل لدى المستثمرين، بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إحراز "تقدم كبير" نحو التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع إيران.

وزاد المؤشر ‌الأوروبي "ستوكس 600" واحداً ‌في المئة إلى ​615.62 ‌نقطة، ليسجل مكاسب لثاني جلسة على التوالي، وصعدت أيضاً أسواق الأسهم الرئيسة بالمنطقة، إذ ارتفع المؤشران "فايننشال تايمز 100" البريطاني و"إيبكس 35" الإسباني بأكثر من واحد في المئة ‌لكل ‌منهما.

وتتخلف أوروبا، التي ​تعتمد على ‌الطاقة، عن الأسواق العالمية الرئيسة ‌الأخرى التي حققت مستويات قياسية بدعم من التفاؤل القائم على الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم شركة "نوفو ‌نورديسك" الدنمركية للأدوية بنحو سبعة في المئة، بعد أن أعلنت ⁠الشركة ⁠أن إيرادات الربع الأول وأرباح التشغيل المعدلة فاقت التوقعات، مما دفعها لرفع توقعاتها قليلاً للعام بأكمله.

وهوى سهم مجموعة "إكوينور" النرويجية للطاقة خمسة في المئة، في حين صعد سهم شركة "بي أم دبليو" الألمانية لصناعة السيارات 4.6 ​في المئة، بعد ​أن نشرت نتائجها الفصلية.


وأعلنت شركة "‌بي أم دبليو" الألمانية لصناعة السيارات الفاخرة انخفاضاً حاداً في أرباح الربع الأول، بضغط من منافسة شديدة في الصين وضغوط ​الرسوم الجمركية التي أثرت سلباً في أدائها، لكنها أبقت في الوقت الراهن على توقعاتها لعام 2026.

خسائر شركات السيارات
وقالت الشركة اليوم إن الأرباح الفصلية قبل خصم الضرائب هوت 25 في المئة إلى 2.3 مليار يورو (2.70 مليار دولار)، وهو ما يزيد قليلاً على توقعات المحللين، وأعلنت ‌أيضاً ⁠شركتا ​"مرسيدس بنز" ⁠و"أودي" بداية صعبة لعام 2026، وسط مخاوف تلوح في الأفق من فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية أعلى، في وقت يعزز فيه المنافسون الصينيون هيمنتهم في أكبر سوق للسيارات في العالم، إذ بدأوا في زيادة حصتهم السوقية في أوروبا.

وعلى غرار عدد ⁠من شركات صناعة السيارات، تتجه "بي أم دبليو" إلى ‌خفض الكلفة لتعويض الضغوط ‌الناجمة عن الرسوم الجمركية وارتفاع كلف ​المواد الخام في سوق ‌السيارات العالمية التي تشهد ركوداً، لكن على خلاف ‌شركات أخرى تمكنت من تنفيذ ذلك من دون تسريح للعاملين.

في سياق آخر، حذرت شركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا" اليوم من تزايد الأخطار التي تهدد أداءها المالي بسبب حرب الشرق الأوسط، مع الإبقاء على توقعاتها للعام الحالي.

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بعد هجوم أميركي - إسرائيلي على إيران، تسيطر طهران على المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

وقالت "لوفتهانزا" في بيان إن "كفة الأخطار في مقابل الفرص مالت باتجاه الأخطار، لا يتوقع حالياً فرض أي قيود على إمدادات الكيروسين في أي من مراكز مجموعة لوفتهانزا، إلا أن احتمال تراجع توافر الوقود في وقت لاحق من العام يمثل عامل أخطار إضافياً".

 اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس