سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/04/2026 | SYR: 14:02 | 19/04/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 الذهب يرتفع بعد فتح مضيق هرمز ويقترب من حاجز 5000 دولار
19/04/2026      


سيرياستيبس 

ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات الجمعة بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة حتى انتهاء فترة وقف إطلاق النار المؤقت الحالية يوم 22 إبريل/نيسان الحالي. وأدى هذا الإعلان إلى تراجع أسعار النفط، وانخفاض الضغوط التضخمية، وتراجع الدولار، ما دفع المعدن الأصفر إلى الارتفاع. وارتفع الذهب الفوري 1.5% إلى 4861.32 دولاراً للأوقية، بينما صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران بمقدار 77.20 دولاراً، أي بنسبة 1.61%، إلى 4885.50 دولاراً للأوقية. كما ارتفعت الفضة الفورية 4.2% إلى 81.71 دولاراً للأوقية، في حين زادت العقود الآجلة للفضة تسليم يونيو/حزيران بمقدار 3.473 دولارات، أي بنسبة 4.40%، إلى 82.465 دولاراً للأوقية.

وعكس هذا الصعود قراءة جديدة من السوق لمسار الحرب، لا باعتبار الذهب مجرد ملاذ في لحظة التوتر، بل باعتباره أيضاً مستفيداً من انحسار صدمة الطاقة. ففتح هرمز خفف القلق من تضخم تقوده أسعار النفط، وأعاد إلى الواجهة رهانات خفض الفائدة الأميركية، وهو ما يدعم عادة الذهب بصفته أصلاً لا يدر عائداً. ولهذا جاء ارتفاع المعدن الأصفر اليوم متزامناً مع هبوط النفط وضعف الدولار، في حركة بدت أقرب إلى إعادة تسعير واسعة للأصول بعد أسابيع من الاضطراب.

ويوضح مسار الذهب خلال الحرب هذا التحول، فرغم أن المنطق التقليدي يفترض صعوده مع اندلاع النزاعات، فإن المعدن الأصفر تراجع في الأيام الأولى بعد بدء الحرب في 28 فبراير/شباط. وقالت "رويترز" في 26 مارس/آذار إنه كان قد هبط 17% منذ بداية الحرب. وفي 19 مارس، نزل سعر الذهب الفوري إلى 4612.21 دولاراً للأوقية، وهو أدنى مستوى له منذ مطلع فبراير/شباط، بعدما غذت الحرب نفسها مخاوف التضخم ورفعت التوقعات ببقاء الفائدة مرتفعة. ثم بدأ الذهب يستعيد خسائره تدريجياً، إذ صعد إلى 4740.42 دولاراً في 8 إبريل/نيسان بعد هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، ثم إلى 4789.67 دولاراً في 9 إبريل/نيسان، وبلغ في 15 إبريل أعلى مستوى له منذ 18 مارس، قبل أن يصل اليوم إلى 4861.32 دولاراً للأوقية في السوق الفورية، مقترباً مجدداً من مستوى 5000 دولار.


وسبق أن أفاد كبير المحللين في الشركة الكندية البارزة في مجال المعادن الثمينة "كيتكو ميتالز" جيم ويكوف، في 26 مارس/آذار، بأن "وقف إطلاق النار وتجدد الآمال في خفض أسعار الفائدة سيؤدي إلى رفع الذهب مجدداً نحو 5000 دولار".

وارتفاع الذهب الجمعة لا يبدو مفاجئاً أو منفصلاً عما جرى في الأيام الماضية، بل هو امتداد لمسار متقلب بدأ مع الحرب. ففي البداية، هبط الذهب تحت ضغط المخاوف من التضخم وبقاء الفائدة مرتفعة، ثم عاد وصعد تدريجياً كلما تحسنت أجواء التهدئة وتراجعت تلك المخاوف. لذلك لم تعد السوق تنظر إلى الذهب فقط بوصفه ملاذاً وقت التوتر، بل أيضاً باعتباره أصلاً يستفيد عندما تهدأ صدمة الطاقة وتضعف الضغوط على الأسعار. ولهذا جاء صعوده اليوم ترجمةً لتحول السوق من الخوف إلى قدر من الانفراج.

العربي الجديد 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس