سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:08/04/2026 | SYR: 12:42 | 08/04/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 الدكتور دريد درغام يكتب : كيف أصبح النفط سنداً للدولار بديلاً عن الذهب؟
08/04/2026      




سيرياستيبس : 
كتب الدكتور دريد درغام :

بعد "نجاح" حظر النفط عام 1973 تضاعفت ثروات دول النفط أربع مرات. ونظراً لضحالة الأنظمة المصرفية في دول النفط، وخشية مصادرة أمريكا للأصول (كما حدث لمصر وكوبا) أصبح سوق الدولار الأوروبي (اليورودولار) أفضل حل لاستيعاب دفق البترودولار؛ فهو يضمن العالمية والسرية ويمنح عوائد. وفي تلك الفترة كانت صفقات النفط ما تزال تتم بمختلف العملات حسب رغبة المتعاقدين. لكن الولايات المتحدة كانت بحاجة لإعادة فرض الدولار عملة موثوقة من جديد.
تحققت لها المعجزة بتوقيع اتفاقية سرية مع السعودية التي تلتزم فيها (كأكبر منتج) بتسعير نفطها حصرياً بالدولار، واستثمار الفوائض في سندات الخزانة الأمريكية. وبالمقابل تحصل على ضمان الحماية العسكرية والأمنية الأمريكية. وبتعميم الأمر على دول الخليج نجا الدولار الأمريكي من الانهيار بانتقال معيار ملاءته من الذهب إلى النفط.
بدءاً من السبعينات بدأت الولايات المتحدة الحركة العكسية في استقطاب الرساميل واقتراضها وتوظيفها في تمويل عجزها التجاري ونهضتها التقنية والصناعية وحلحلة الركود التضخمي الذي ساد فيها في السبعينيات. وبنتيجة ارتفاع فاتورة الوقود اضطر الكثير من البلدان للاقتراض. ومع رفع الفائدة الأمريكية (إلى 20% في أوائل الثمانينيات لمحاربة التضخم) أصبح الدولار أقوى العملات من جديد فتسبب بأزمة ديون عالمية. في الماضي كان يقال "عندما تعطس فرنسا، تصاب أوروبا كلها بالزكام" بسبب هيمنة الدولار أصبح القول مناسباً للولايات المتحدة.
تعاني مختلف دول الغرب من أزمة بنيوية تكررت مظاهرها في بداية هذا القرن وفي أزمة الرهن العقاري وما تلاها وقبل كورونا. ورغم الأعراض اتي ؤكد أن العالم ليس بخير؛ بقي الحل ضخ المزيد من السيولة.  إن  الاقتراض الأمريكي يأخذ منحنى مخيفاً تزداد حدته مع كل رئيس جديد منذ بداية هذا القرن. وهذا يؤكد أعراض الأزمة البنيوية التي لا تنفع معها لا تعرفات جمركية ولا سياسيات نقدية أو مالية تقليدية. فما هو الحل برأي العم سام وما المفاجآت غير السارة التي لم يعلنها حتى الآن؟

لا يتوفر وصف للصورة.

وضمن سلسلة منشورات مهمة له كتب الدكتور دريد درغام
اختراع اليورو الدولار: حل سحري لمعضلة أمريكا في الخمسينيات والستينيات
أوضحت المنشورات السابقة كيف تراكمت الدولارات المودعة خارج أمريكا في بنوك أوروبية (فأطلق عليها اسم يورودولار).وزادت قيمها نتيجة خوف البعض من المصادرة (الحرب الباردة) حيث وضع الاتحاد السوفيتي أرصدته الدولارية من مبيعات النفط والمواد الخام في البنك التجاري لأوروبا الشمالية في باريس. في عام 1957، بنتيجة القيود على الجنيه، وكيلا تفقد لندن مكانتها المالية بدأت بنوكها بإقراض تلك الدولارات المودعة لديها. بدأ الأغنياء بسحب دولاراتهم من الولايات (لوجود سقف على الفائدة) وإيداعها في أوروبا (فائدة أعلى). وعندما زادت حاجة أمريكا لتمويل حرب فييتنام سمح هذا النظام الدولاري الموازي باستيعاب أي طباعة إضافية من الدولارات.
وزادت أرصدة "اليورو دولار" لأن معظم الديون والتجارة والاستثمار تنفذ من خلال الدولار. وبعد أن تأكدت أمريكا من استحالة تخلي دول العالم عن تلك الدولارات، أعلن نيكسون في 1971 الإيقاف "المؤقت" لتحويل الدولار إلى ذهب. وعندها أصبحت معضلة تريفين حقيقة (كلما زادت النشاط التجاري العالمي وجب على أمريكا طباعة المزيد من الدولارات، وكلما زادت الطباعة سيستحيل على أمريكا تحويل الدولار إلى ذهب). فهل خلت قبعة الأمريكي من الأرانب؟


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس