الإليزيه يعلن تشكيل خلية أزمة لمتابعة هجوم ستراسبورغ- هذا ما قاله مدير التوجيه في وزارة التربية عن إلغاء الحصة المدرسية السادسة و السابعة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:11/12/2018 | SYR: 10:17 | 12/12/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122





 المصير ذاته لما حدث أواخر التسعينات..!
شهادات الإيداع بالقطع الأجنبي.. ما لم يحدث في ذروة الحرب لن يحدث اليوم!
12/08/2018      


دمشق-سيرياستيبس:

هناك من لا يزال يكابر ويرفض الاعتراف أن الدولة التي لم تنفذ احتياطاتها من القطع الأجنبي في ذروة الحرب، عندما كانت قطعان الإرهابيين تسيطر على مساحات واسعة وتعطل الإنتاج والحياة، لن تكون كذلك في مرحلة عودة الدولة إلى معظم المناطق والمحافظات وتحريرها لمساحات واسعة تمثل عصب الإنتاج الوطني.

الحملة ضد الاقتصاد الوطني تتزامن مع الخطوة المنتظرة منذ سنوات والمتمثلة في إصار الحكومة لشهادات إيداع بالقطع الأجنبي بغية تجميع ما تبقى لدى السوريين من مدخرات وضخها في العملية التنموية بما ينعكس إيجابا على المودعين والمدخرين لجهة حماية مدخراتهم واستثمارها، وتنعكس عل الاقتصاد الوطني الذي بدأت ملامح التعافي فعلاً تظهر وتتجسد بتحسن المؤشرات العامة.

لكن يبدو أن الحملة ضد الخطوة الحكومية المنتظرة منذ سنوات لها بعد خارجي، فهناك جهات سياسية واقتصادية لا مصلحة لها بعودة أموال السوريين التي خرجت مع بدء الحرب إلى بعض الدول لتستقر في مصارفها ومصانعها وشركاتها، فعندما تفتح المؤسسات المصرفية السورية أبوابها لاستقطاب المدخرات بالقطع الأجنبي وبتسهيلات عديدة فإن ذلك يشكل مصدر قلق وخوف لدى الآخرين، والذين لا يمكنهم إنكار ما أسهمت به أموال السوريين في تحريك عجلة اقتصاديات عدة دول، وهذا يتضح بالأرقام من خلال عدد الشركات العائدة ملكيتها لرجال أعمال سوريين المؤسسة في تركيا، الأردن، لبنان، مصر، الامارات، السودان..الخ.

عندما خطت سورية أولى خطواتها نحو السماح للمواطنين بفتح حسابات مصرفية بالقطع الأجنبي أواخر تسعينات القرن الماضي، أعتقد البعض أنها خطوة إعلامية أو قرار لن ينفذ أو مشروع لن يكتب له الاستمرار، لكن عندما كان السوريون يقصدون المصارف الحكومية لفتح حسابات بالقطع الأجنبي لم يسألهم أحد عن مصدر الدولارات ولا عن أي معلومة أخرى، لهذا لم تمض سنوات قليلة حتى كانت المصارف المحلية وتحديدا المصرف التجاري المخول آنذاك التعامل بالقطع الأجنبي تحتوي على حسابات كثيرة لمواطنين سوريين. وهذا ما سيحدث أيضاً بعد أشهر قليلة مع قرار الحكومة إصدار شهادات إيداع بالقطع الأجنبي.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





chambank_hama


Longus





CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس