الجيش يستهدف موقع المسلحين شمال حلب- كمين محكم يقضي بأفراد مجموعة ارهابية بريف تدمر- العمليات العسكرية مستمرة في درعا        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/06/2018 | SYR: 22:12 | 21/06/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 المجتمع السوري اللا نقدي
04/06/2018      


قريباً لن نضطر إلى حمل هموم الفراطة والترجيع، (ورجعلي.. ولا ترجعلي.. ومعي فراطة وما معي.. ودبّر حالك.. وخود هالخمسين.. وما باخدها مشروطة ما بتروح.. وبتروح وما بتروح) كل هذه الهموم اليومية وما شابهها، ستنتهي، وتغدو من الذاكرة.. هذا ما وددت الحديث عنه في صحيفة الثورة و ( على الملأ ) وهناك ميزات مهمة للدفع الألكتروني الذي يطرق الأبواب :


علي محمود جديد

بالفعل.. يوشكُ المجتمع في سورية، أن يصير مجتمعاً لا نقديّاً، ونقصد بالنقد هنا: المال الكاش، أو العملات التي يجري تداولها، وهنا في سورية الليرة ومضاعفاتها، فلن نضطرّ بعد فترةٍ زمنية وجيزة - ربما خلال أشهرٍ قليلة - أن نحمل ليرةً واحدة،
ولا مئة.. ولا خمسمئة، ولا ألف أو ألفين ليرة، نعم.. سنشتري ونبيع بلا أموال، ونركب الباصات والسرافيس، والتكسي، دون أن نحمل هموم الفراطة والترجيع، (ورجعلي.. ولا ترجعلي.. ومعي فراطة وما معي.. ودبّر حالك.. وخود هالخمسين.. وما باخدها مشروطة ما بتروح.. وبتروح وما بتروح) كل هذه الهموم اليومية وما شابهها، ستنتهي، وتغدو من الذاكرة، بالتوازي مع انتهاء همّ سرقة الأموال، ونشل الجزادين والحقائب، فكلّ نشّال لن يستطيع أن يجد قرشاً واحداً في أي جزدان، لأنّ أموالنا جميعاً ستكون مُخبّأة هناك.. لا أدري أين.. فكأنها في الهواء.. بعيدة عنّا.. وتأتينا عندما نطلبها، تمنحنا القدرة على البيع والشراء، وتذهب دون أن نراها..!‏‏

لا يا سيدي هذا ليس سحراً.. ولا شعوذة، إنه الواقع الذي سنؤول إليه فعلياً، عند وضع مبدأ (الدفع الالكتروني) موضع التنفيذ، ولا تستهينوا بهذا الأمر، فالإعدادُ للوصولِ إلى هذه الحالة، يجري على قدمٍ وساق، ابتداءً من بنك البنوك (مصرف سورية المركزي) مروراً بالبنوك كلها، وبالشركة السورية للدفع الالكتروني، وهي شركة حكومية، وبشركات الدفع الالكتروني الخاصة، والتي ستكون كوسيطٍ بيننا وبين البنوك، أو كمزوّدٍ للخدمة، وانتهاءً بنا نحن المواطنين جميعاً، الذين سنُمارس الدفع الالكتروني بيعاً وشراءً، إذ سيكون لكلّ منّا محفظة الكترونية، معبّأة بالمال غير المرئي، وهي على شكل بطاقة، كبطاقة الصرّاف، أو البطاقة الذكية، يمكنك أن تصرف منها ما تشاء من الأموال التي تمتلكها، وأن تُضيف إليها ما تشاء من الأموال القادر على ترصيدها، هي بطاقة قابلة للشحن بالأموال، كالموبايل حالياً، نشحنه بالوحدات، ثم نتكلّم بحجمها، وهنا نشحن البطاقة بالأموال، ونشتري بحجم ما فيها.‏‏

صحيحٌ أنها لا تلزمنا كثيراً - نحن ذوي الدّخل المحدود والمقطوع - لأنها ستبقى خاوية معنا، نتفرّجُ عليها، وهي تفتح فمها لشحنٍ لا نقوى عليه، ولكن لا بأس، ففي الواقع هي حالة حضارية، وآمنة، وتُسهّلُ على الناس الشّاحنين لها، الكثير من المتاعب


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس