عدة حوادث سير في العاصمة دمشق- مجلس الوزراء يعتمد مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2019 بـ 3882 مليار ليرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2018 | SYR: 04:42 | 22/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 علينا ألا نرضى فقط بالـ/1.5/ مليار دولار..!.
17/05/2018      


إذا ما علمنا أن هناك نحو 20 مليون مغترب سوري حول العالم… فلنا أن نتصور مدى الأثر الاقتصادي لهؤلاء على وطنهم الأم سورية، ومدى تأثيرهم الثقافي على دول الاغتراب لجهة إبراز الوجه الحضاري لبلدهم تحديداً، في حال تم الاشتغال على هذين العاملين من قبل وزارة الخارجية والمغتربين بالدرجة الأولى بالتعاون مع روابط الجاليات السورية في بلاد الاغتراب من جهة، واتحادات الغرف من جهة ثانية.
لقد ارتبط الحديث عن المغتربين السوريين على المستويين الشعبي والإعلامي بتحويلاتهم المالية خلال سنوات الأزمة، واتخذ هذا الحديث بعداً اقتصادياً إثر تدهور سعر صرف الليرة مقابل الدولار إذ رشحت عدة تقديرات حول حجم الحوالات اليومية والبالغة ما بين 4 – 5 ملايين دولار، بمعدل نحو 1.5 مليار دولار سنوياً!.
لا شك أنها كتلة مالية لا يستهان بها ولها أثر جيد على تحسين الوضع المعيشي لكثير من الأسر!.
ولكن ماذا بالنسبة للعملية الاستثمارية التي لا تزال بمنأى عن المغتربين؟.
نعتقد أن ثمة تقصير مزدوج يقع على عاتق الجهات المعنية سواء الحكومية منها ممثلة بوزارات الاقتصاد “من خلال مجالس الأعمال”، والخارجية “عبر التواصل مع الجاليات السورية”، والسياحة “بتنظيم رحلات سياحية لكبار المغتربين للقطر”، أم غير الحكومية ممثلة باتحادات الغرف، لجهة التواصل المستمر مع المغتربين وحثهم على أن يلحظوا مسألة التنمية في بلدهم الأم.
وهناك تقصير أيضاً من قبل المغتربين أنفسهم، وعدم امتلاكهم زمام المبادرة الحقيقية والجادة لتوجيه بوصلتهم نحو الاستثمار في سورية، علماً أن هناك أسماء سورية لامعة في بلاد الاغتراب، تخطى نشاطها ما وراء البحار!.
لا يمكن لأي بلد النهوض إلا بأموال وسواعد أبنائه، وما الاستثمارات الأجنبية مهما كبرت سوى رافد وليس أساس في العملية التنموية، وقد يقول قائل: ماذا عن دبي التي استقطبت كبرى الاستثمارات العالمية لتتحول إلى قوة اقتصادية بأموال وقوى الغير..؟ لنقول بدورنا: إن العنوان الرئيسي للاستثمار في هذه الإمارة الصغيرة هو ريعي بالدرجة الأولى قوامه “سياحة– مصارف– تأمين.. إلخ”، فهذا النوع من الاستثمار صحيح أنه يحقق موارداً مالية هائلة، إلا أنه سرعان ما ينهار مع أول هزة مهما كان نوعها وحجمها “سياسية– أمنية– طبيعية..إلخ”، وبالتالي فإنه أشبه ما يكون بـ”نمر من كرتون”..! على عكس الاستثمارات التنموية الحقيقية “صناعة – زراعة” كما هو حاصل في دول شرق آسيا التي استطاعت بجدارة انتزاع لقب “النمور الأسيوية”!.
فأين أنتم يا أبناء هذا البلد من هذا المشهد..!.



شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس