الجيش يتقدم بريف أدلب ويسيطر على مناطق جديدة - رماياة صاروخية مكثفة ينفذها الجيش على مواقع المجموعات المسلحة بقرى ريف حماه        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/01/2018 | SYR: 22:31 | 16/01/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 ضبابية آلية استلام بطاقات الصـراف بموجب الوكالة يفتح باب الفساد والاستغلال
و«المالية» ترفع تعديلات «سطحية» إلى رئاسة مجلس الوزراء لاعتمادها في المصارف
14/01/2018      


آلية استلام بطاقات الصراف بموجب «الوكيل»، التي يدور حولها الكثير من اللغط بسبب عدم وضوحها وضبابيتها، فتحت الباب أمام تدخلات غير مسؤولة من قبل الموظفين، دفع ضريبتها المواطن مجدداً، لتحضر كالعادة كرة تقاذف المسؤوليات بين الموظفين وبعض المديرين في المصارف العامة حول أسباب هذا الخلل، الذي ما كان ليحدث في حال صدور معلومات دقيقة حول طريقة تسليم هذه البطاقات تمنع أي تدخلات أو تجاوزات من قبل أي موظف أياً كان، فيما يتعلق بإصدار هذه الوكالات، التي وجدت أساساً لتحل مشاكل المواطنين وليس تعقيدها.
وفي محاولة لتلافي هذه الأخطاء أعدت المصارف العامة وبناء على توجيه وزير المالية مأمون حمدان مسودة تعليمات ورفعتها إلى رئاسة مجلس الوزراء لأخذ الموافقة على اعتمادها لدى المصارف جميعها أصولاً، بحيث يتم تعديل التعليمات السابقة المتضمنة تسليم بطاقة الصراف والرقم السري بموجب وكالة للأقارب من الدرجة الأولى والتي كانت سابقاً «زوج وزوجة وأب الزوج والزوجة وأم الزوج والزوجة والابن والابنة»، أما في المقترح الجديد فتمت إضافة «الأخ والأخت» إلى الأقارب من الدرجة الأولى، حيث تتضمن الوكالة «صراحـة» تسلم بطاقة الصراف وقبض المبالغ المستحقة التي تستحق لصاحب العلاقة، أو معرفة وتغيير الرقم السري في حال نسيانه.
المحامي محمد شاهين بيّن أنّ نسبة جيدة من المتقاعدين أصحاب البطاقات الذين سافروا خارج القطر وتركوا بطاقاتهم لأهلهم لكي يقبضوا رواتبهم ويستعينوا بها على الغلاء، قاموا بتوكيل أحد الأقارب بوكالة نظامية تتضمن السماح بــ«قبض المستحقات» للوكيل، ولكن للأسف لا يعتد بهذه العبارة بشكل رسمي ما فتح أبواباً للأخذ والرد والفساد، وبما أنّ الوكالات السابقة التي تمّ إصدارها أو اعتمادها بحضور الموكل والوكيل لم تتضمن صراحة العبارة التي تطلبها المصارف العامة وهي «استلام بطاقة الصراف الآلي والرقم السري»، ولأنّ إضافتها الآن تتطلب -كما يقول القانون- حضور الموكل «المسافر» والوكيل، فإنّ الجهات المعنية وأصحاب الوكالات وجدوا أنفسهم في معضلة انتظار الموكل كي يعود من السفر لتعديل الوكالة، وعلى ما يبدو فإنّ الأمر سيبقى مستمراً وهذا من حق أيّ جهة لضمان حدوث أيّ تجاوزات أو تلاعب، ولكن من غير المنطقي أن يستخدم كوسيلة لاستغلال المواطنين.
مديرا فرعين في المصرفين العقاري والتجاري تحفظا على ذكر اسميهما أوضحا أنّ الجهات المعنية من مصارف عامة وجهات رقابية تقوم بوضع إجراءات ضبط تنفيذية لتسليم بطاقات الصراف للوكلاء، وبإجراء تحقيقات مع الموظفين للغرض ذاته، ومع ذلك ما زالت هناك بعض النفوس الضعيفة التي تمتهن التلاعب بالمراجعين وإرغامهم على دفع المال بحجة عدم صلاحية الوكالة وذكرها صراحة لاستلام بطاقة الصراف والرقم السري، مشيرين إلى أنّ الحلّ لهذه المشكلة يدرس داخل المصارف ومع الجهات المنوط بها منح الوكالات.
سيرياستيبس_تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس