صواريخ الجيش تضرب ارهابيي جوبر وعين ترما- استهداف مدينة سلحب بريف حماه بعدد من الصواريخ- مقتل ارهابيين بريف ادلب        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/09/2017 | SYR: 05:00 | 22/09/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 مصرف التسليف يستأنف قروضه في حلب بداية الشهر القادم
حمرة : ارتفاع حجم الودائع إلى 100 مليار ليرة والتوظيفات إلى أكثر من 32 ملياراً
14/09/2017      


يوجّه مصرف التسليف الشعبي بوصلته التسليفية حالياً نحو حلب، لاعتبارات ساقها مدير عام المصرف الدكتور محمد حمرة تتعلق بالدرجة الأولى بعودة الأمان واستقرار الأوضاع فيها بعد تحرّرها من العصابات الإرهابية، مؤكداً في تصريح خاص استئناف عمليات الإقراض لذوي الدخل المحدود في محافظة حلب بداية الشهر القادم، وذلك لدعمهم بكتلة مالية من شأنها تحسين مستواهم المعيشي من جهة، والانطلاق بمشاريع صغيرة تكون باكورة عودة الحركة والإنتاج إلى المحافظة من جهة ثانية، معتبراً أن استئناف القروض يحمل نتائج إيجابية تعود بالنفع على العميل والمصرف لتأمين إيراداته.

 

ارتفاع
وبيّن حمره أن ثقة المتعاملين مع المصرف والخدمات التي يقدّمها رغم الأوضاع الصعبة التي فرضتها الأزمة، رفعت حجم الودائع في المصرف إلى 100 مليار ليرة لغاية شهر آب الماضي، مضيفاً: إنها في زيادة مستمرة وهو ما يشكّل ركيزة مهمة لاستمرار عمليات الإقراض، لتصل نسبة التغير في حجم الودائع إلى 16.50% عن العام الماضي، وهو ما أدّى بالضرورة إلى ارتفاع كبير بقيمة التوظيفات التي وصلت إلى 32.253 مليار ليرة، مشيراً إلى أن نسبة التغير قاربت 159.3% قياساً إلى العام الماضي، لتصل نسبة القروض المنفذة منذ بداية استئناف منح القروض إلى نهاية الشهر الماضي إلى 85728 قرضاً بمبلغ 32.3 مليار ليرة، مبيّناً انخفاض نسبة السيولة في المصرف إلى 57.71 مليون ليرة بنسبة تغير 10.59 عن العام الماضي، الأمر الذي إن دل على شيء فإنما يدل على فعالية عمل المصرف.
وأوضح حمره أن مصرف التسليف لا يعاني من ملف القروض المتعثرة كغيره من المصارف الأخرى، وذلك لأن أغلبية خدماته من قروض الدخل المحدود وهي مضمونة بمجموعة من الضوابط والآليات التي تقتضي وجود كفلاء مثبتين في الدولة، مشيراً إلى أنه قد يكون هناك تعثر إداري فقط في المصرف نتيجة تأخير في تحصيل وتحويل الأموال من الفروع إلى المصرف وهي ضمن الحدود الطبيعية.

 

استثمار مجدٍ
وركّز مدير المصرف على أهمية الاستثمار بشهادات الاستثمار التي تميّز مصرف التسليف الشعبي عن بقية المصارف، حيث بلغت قيمة شهادات الاستثمار 82.459 مليار ليرة، ليؤكد حمرة أن ارتفاع حصيلة شهادات الاستثمار بنسبة 24%، عائد للمرونة التي تتمتع بها الشهادات ومعدّل الفائدة المرتفع المطبّق عليها مقارنة مع الأوعية الادّخارية الأخرى.
وبلغ الاستثمار في الشهادة من الفئة (أ) حوالي 90% من قيمة الاستثمارات في المصرف نظراً لمزاياها العالية المتمثلة بفائدة مركّبة بنسبة 10% من قيمة الشهادة، التي تحتسب كل ثلاثة أشهر، بينما يشكّل الاستثمار في الشهادتين من الفئة (ب) و(ج) 10% من جملة الاستثمارات، إذ تقدّم الشهادة (ب) فوائد عادية، وتختلف مزايا الشهادة من الفئة (ج) عن شقيقاتها بعدم وجود فوائد عليها، لكنها تتمتع بصلاحية لمدى الحياة مهما كانت قيمة الشهادة، وتدخل بسحوبات دورية يقيمها المصرف على شاشة التلفزيون على جوائز مادية.
وضمت الخدمات التي يقدمها المصرف فئة العسكريين المتطوعين من خلال اتفاق في إطار العمل الموقع مع القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، الذي تم في بداية عام 2017، إذ بيّن مدير المصرف أنه تم بموجبه منح قروض بلغ عددها 2405 قروض، بمبلغ يزيد على 936 مليون ليرة لغاية شهر آب الماضي.
ولفت حمره في حديثه إلى أهمية القرار الذي تم بموجبه رفع سقف القروض من 300 إلى 500 ألف والذي لاقى ارتياحاً كبيراً من المقترضين، متأملاً ارتفاع سقف القروض التي تترافق طبيعياً مع أية زيادة على الراتب ليكون القرض ذا جدوى أكبر مع التضخم الحاصل في سورية.

لنا كلمة
وفي سياق آخر يبقى أن نشير إلى أنه وانطلاقاً من معطيات المرحلة الحالية فإن طرح العمل وفق مبدأ التخصص المصرفي المبني على الخبرة أمر لابد منه، لأنه يعتمد بالدرجة الأولى على خدمات ومنتجات تتضمن مزايا وتسهيلات من شأنها تعزيز البيئة التنافسية بين المصارف ضمن بنى تشريعية واستراتيجيات تهدف إلى تمويل مشاريع إنتاجية تنموية لتحفيز وتشجيع المودعين، وجذب المدّخرات المحلية والخارجية، والوصول بالتالي إلى بيئة مصرفية متطورة بخدمات تتناسب مع احتياجات المرحلة القادمة، ولعل تخصّص مصرف التسليف هو أحد أهم عوامل تعزيز نشاطه كمصرف يستهدف ذوي الدخل المحدود.
سيرياستيبس _البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس